محمود درويش | القصيدة.كوم

محمود درويش

Mahmoud Darwish

محمود درويش هو محمود درويش، حائز على جائزة الإكليل الذهبي عام 2007 وجائزة الأركانة العالمية عام 2008، وجائزة العويس الثقافية دورة 2002-2003 في مجال الإنجاز الثقافي والعلمي (1941-2008)


192627 | 50 | 131 | إحصائيات الشاعر


ههنا، الآن، وههنا والآن

14.7k | 5 | 7

لا شيء يعجبني DE

13.5k | 5 | 11

تنسى، كأنك لم تكن

3.9k | 5 | 3

لم يسألوا : ماذا وراء الموت DE

3.9k | 5 | 1

في البيت أجلس

3.1k | 5 | 4

على هذه الأرض

2.9k | 5 | 1

من روميات أبي فراس الحمداني

2.9k | 5 | 1

هي لا تحبك أنت

1.7k | 5 | 5

فكّر بغيرك

1.3k | 5 | 2

الآن... في المنفى

1.1k | 5 | 1

في صحبة الأشياء

507 | 5 | 3

جدارية - 1

310 | 5 | 5

جدارية - 2

272 | 5 | 0

لم أحلم

95 | 5 | 2

سقط الحصان عن القصيدة EN DE

2k | 4 | 0

تُلامُ الضحية

1.3k | 3 | 1

لا شيء إلا الضوء

759 | 2 | 0

درس من كاما سوطرا (انتظرها)

1.9k | 1 | 2

ونحنُ نحبُّ الحياة

6.3k | 0 | 1

قافية من أجل المعلّقات

4.9k | 0 | 1

أنا يوسف يا أبي

4.6k | 0 | 2

في القدس EN DE

4.5k | 0 | 0

مأساة النرجس ملهاة الفضة

4.2k | 0 | 2

يطير الحمام

3.5k | 0 | 3

أيام الحب السبعة

3.5k | 0 | 3

لا تعتذر عما فعلت

3.1k | 0 | 1

قال المسافر للمسافر: لن نعود كما...

3k | 0 | 0

مقهى، وأنت مع الجريدة

2.9k | 0 | 3

لا أعرف الشخص الغريب

2.7k | 0 | 0

سأقطعُ هذا الطريق

2.7k | 0 | 2

لم تأتِ

2.7k | 0 | 3

ريتا والبندقية

2.7k | 0 | 3

في الانتظار DE

2.5k | 0 | 1

لوصف زهر اللوز

2.5k | 0 | 0

بغيابها كونت صورتها EN

2.3k | 0 | 1

لاعب النرد

2.3k | 0 | 3

أما أنا، فأقول لاسمي

2.3k | 0 | 2

سيناريو جاهز

2.3k | 0 | 0

لي حكمة المحكوم بالإعدام DE

2.2k | 0 | 0

أبد الصبار

2.1k | 0 | 0

فرحاً بشيءٍ ما

2.1k | 0 | 2

أرى شبحي قادماً من بعيد

2.1k | 0 | 0

لبلادنا EN

2k | 0 | 1

طباق

2k | 0 | 4

الجميلات هن الجميلات

1.9k | 0 | 0

كما لو فرحت

1.8k | 0 | 0

للحقيقة وجهان، والثلج أسود

1.8k | 0 | 1

الكمنجات

1.8k | 0 | 0

بقية حياة

1.8k | 0 | 1

هو هادئٌ ، وأنا كذلك DE

1.7k | 0 | 5

هو، لا غيره

1.7k | 0 | 0

في المساء الأخير على هذه الأرض

1.7k | 0 | 0

أتذكر السياب

1.7k | 0 | 0

إن مشيتَ على شارعٍ

1.6k | 0 | 0

في بيت نزار قباني

1.6k | 0 | 1

من أنا بعدَ ليلِ الغريبةِ؟

1.6k | 0 | 1

تعاليم حورية

1.6k | 0 | 0

كيف أكتب فوق السحاب

1.5k | 0 | 0

زيتونتان

1.5k | 0 | 0

أثر الفراشة

1.5k | 0 | 3

عندما يبتعد

1.4k | 0 | 0

لي خلف السماء سماء

1.3k | 0 | 2

هي/هو

1.3k | 0 | 1

لا أنام لأحلم

1.3k | 0 | 1

سيجيء يوم آخر DE

1.2k | 0 | 0

السروة انكسرت EN

1.2k | 0 | 0

عزف منفرد

1.2k | 0 | 0

أطوار أنات

1.2k | 0 | 0

عن اللاشيء

1.2k | 0 | 0

لا تكتب التاريخ شعراً

1.1k | 0 | 0

أنزل ، هنا، والآن

980 | 0 | 1

ذات يومٍ سأجلس فوق الرصيف

979 | 0 | 1

أقول كلاماً كثيراً

975 | 0 | 1

رَجُلٌ وخِشفٌ في الحديقة

949 | 0 | 0

الظل

926 | 0 | 0

تمارين أولى على جيتارة أسبانية

839 | 0 | 1

قتلى ومجهولون

828 | 0 | 0

لا ينظرون وراءهم

753 | 0 | 0

على قلبي مشيت

717 | 0 | 0

قال لها: ليتني كنت أصغر

692 | 0 | 1

أنا واحد من ملوك النهاية

691 | 0 | 0

إجازة قصيرة

593 | 0 | 2

كن لجيتارتي وتراً أيها الماء

583 | 0 | 0

هنالك عرس

562 | 0 | 0

ليس للكرديِّ إلّا الريح

558 | 0 | 0

يحبّونني ميّتًا

511 | 0 | 0

ربيع سريع

474 | 0 | 1

غريبان

461 | 0 | 1

تقاسيم على الماء

428 | 0 | 0

وجوه الحقيقة

410 | 0 | 0

مديح النبيذ

395 | 0 | 2

وقوع الغريب على نفسه في الغريب

363 | 0 | 1

عالٍ هو الجبل

311 | 0 | 0

مناصفة

292 | 0 | 0

مزامير

278 | 0 | 0

اللقاء الأخير في روما

233 | 0 | 0

ريتا أحبيني

214 | 0 | 0

قتلوك في الوادي

175 | 0 | 1

من فضة الموت الذي لا موت فيه

171 | 0 | 0

امرأة جميلة في سدوم

170 | 0 | 0

لوحة على الجدار

168 | 0 | 0

آه ... عبد الله

155 | 0 | 0

اغتيال

136 | 0 | 0

رحلة المتنبي إلى مصر

135 | 0 | 0

الحياة... حتى آخر قطرة

134 | 0 | 0

الصوت الضائع في الأصوات

102 | 0 | 1

ليتني حجر

89 | 0 | 0

أَنت، منذ الآن، أَنت

89 | 0 | 0

لي مقعد في المسرح المهجور EN

86 | 0 | 0

الخروج من ساحل المتوسط

85 | 0 | 0

إلى شاعر شاب EN

83 | 0 | 0

طريق دمشق

81 | 0 | 0

ليلُكِ من ليلكٍ EN

79 | 0 | 0

لا أقل ولا أكثر EN

79 | 0 | 0

ماذا ... لماذا كلُّ هذا؟

78 | 0 | 0

ليت الفتى شجرة

76 | 0 | 1

لون أصفر

75 | 0 | 0

قال: أَنا خائف

74 | 0 | 0

شال حرير

74 | 0 | 0

لو كنت غيري EN

74 | 0 | 0

مَكرُ المجاز

73 | 0 | 0

شخص يطارد نفسه

72 | 0 | 0

خيالي ... كلب صيد وفيّ

72 | 0 | 0

يرى نفسه غائباً

70 | 0 | 0

طوبى لشيء لم يصل!

69 | 0 | 0

ما أنا إلاّ هو

68 | 0 | 0

السجين والقمر

68 | 0 | 0

من أنا دون منفى EN

66 | 0 | 0

البنتُ / الصرخة

65 | 0 | 0

يوم

62 | 0 | 0

بطاقة هوية

46 | 0 | 0

مقالات نقدية ذُكر فيها الشاعر: محمود درويش


114

حضور غياب محمود درويش

حسان الجودي

عن اختباء الغياب في البيت الشعري القديم



76

الدّلالة الرّمزيّة لـ "موتيف البرتقال" في شعر محمود درويش

عاطف خلف العيايدة

لم تكن الطّبيعة كما عهدت في شعر درويش مجرّد مفاهيم مادّيّة جغرافيّة يستوحي منها عناصر ليوظّفها في قصائده، فقد أدرك درويش ما للطّبيعة ممثّلةً بمظاهرها ونعوتها ومعالم جمالها من أثر على تجربته الشّعريّة، وقد ترافقت معه منذ بداياته الأولى، واستمرّت حتّى آخر أعماله الشّعريّة، والنّبات محورٌ رئيسيٌّ من محاور التّعامل مع الطّبيعة الفلسطينيّة في الشّعر، والبرتقال من أهمّ عناصر الطّبيعة النّباتيّة الّتي تفرّدت بصور ودلالات عند درويش، وكانت مدخلا لكثير من القضايا.



104

الموقف من التراث في الشعر العربي المعاصر

إحسان عباس

في موقف الشاعر من التراث تتضح معالم الثورة، ومن ثم الحداثة - بأكثر مما تتضح في موقفه من الزمن أو من المدينة، وإن كان المفهوم المطلق للحداثة يفترض أن تربط المواقف الثلاثة معا، متكاملة. وقد كانت الثورة التي قام بها الشاعر المعاصر - على الشكل الشعري، أول الأمر - خطوة تمهيدية، لم تغير كثيرا من طبيعة الشعر، وإن غيرت في بعض موضوعاته ومجالاته، ووسعت من حدوده لتقبل تيارات معاصرة مختلفة، فلما أخذ الشاعر يتساءل عن مدى ارتباطه بالتراث - ومن ثم بالماضي وبالتاريخ - أصبح على أبواب ثورة جديدة تشكك في مدى أهمية ما حققته الثورة على الشكل.



113

الحبّ والشّعر محواً وإثباتاً - قراءة في قصيدة "لم تأتِ" لمحمود درويش

سيف الدين العلوي

وأمّا كتبتُ "وكتبتُ كي أنسى إساءَتها قصيدة.. هذي القصيدة": فيمثّل فعلَ الأفعال كلّها. إنّه خلاصة النّسيان كما يوهمنا به الشّاعر: نسيان الإساءة الكبرى التي هي غيابها، بيد أنّه في الحقيقة توثيق للحدث وترسيخ له شعريًّا، فظاهر القول محوٌ وباطنه إثباتٌ. حيث يكون الشعر ههنا صادرا عن فعل ذاتيّ إراديّ ليس مقتبسا ولا مسروقا (كما هو في حال تزيين إطار اللقاء والغزل). وإنّما هو إنتاج شخصيّ نابع من لحظة استيعاب الذّات وهي تتمثّل بعمقٍ غيابَ الآخر - الأنثى بواسطة حضور الشعريّ الذي هو ذات الشّاعر وهي تحضر شِعريّا. وهذا هو الحضورُ الفعليّ الذي يختزل كاملَ تجربة الشّاعر ومشهدَ غياب المرأة المنتظرة وأثرَ الغياب في الشّعور والوجدان وأهمّ من ذلك جميعه التجربةَ الشعريّة بصدقيّتها.



86

أسئلة الشعر ومغالطات الحداثة

محمد لطفي اليوسفي

وهكذا تصبح أسئلة الشعر كشفا لما داخل خطاب الحداثة من مغالطات وفضحا للقدامة، فضحا لمكرها فضحا لسلطانها الذي يجعلنا نعتقد، واهمين، أن الأصالة هي النظر في الموجودات والكائنات والنصوص بعيون أسلافنا. والحال أن تأصيلنا مشروط باستكشاف الأبعاد المحجبة من الذات والنص أي الأبعاد التي غيبها القدامى أو لم يكشفوا عنها لأنها لا تفي بحاجات وجودهم في زمانهم ذلك.



87

الشعرية والخطاب الشعري في النقد العربي الحديث

سعيد الغانمي

وفي حين يدرس علم اللغة مستويات التحليل اللغوي، فان العلم الذي يدرس مستويات التحليل الأدبي هو الشعرية، ومثلما يهتم علم اللغة أو اللسانيات بدراسة القوانين المجردة في اللغة، وليس في الكلام أو التطبيق الفعلي، تحاول "الشعرية" كذلك الإمساك بوحدة الأعمال الأدبية وتعددها في وقت واحد. ومن هنا فإنها تريد أن تشتغل على الأعمال، وليس على النصوص، فتضع المصطلحات الضرورية والأدوات الإجرائية اللازمة التي لا تقتصر على إضاءة؟ ما تشترك به هذه الأعمال، بل ما تختلف فيه أيضا، دون ان تغفل أهمية الأوصاف الجزئية في النصوص المفردة. وبهذا المعنى فان موضوع الشعرية يتكون من الأعمال الممكنة، أكثر مما يتكون من النصوص الموجودة بالفعل.



96

انحلال الهويات الشعرية

محمد علي شمس الدين

البحث في الشعر العربي اليوم، كالشعر نفسه إشكالية مفتوحة على مصراعيها، بل هي إشكالية الإشكاليات جميعًا؛ لأنها التعبير الراهن، باللغة الشعرية، عن تأجّج الصراع على الهوية. في عالم وحلي مفترس، وفي رياح التوجس والتوحش.. إن الحرية والذات والموت والمقاومة، شأنها شأن الخبز والنفط والماء والتراب… شأنها شأن الحب والخديعة والخوف والضجر… هي مسائل لا تستطيع القصيدة العربية الراهنة، مهما كانت خاصة وخفية، هامشية أو هاربة… لا تستطيع الإفلات من شباكها. فأنى لذبابة الشعر الذهبية الطائرة هذه أن تفلت من عنكبوت الحصار؟



109

الموقف من الزمن في الشعر العربي المعاصر

إحسان عباس

هذه خمسة نماذج لتصور العلاقة بين الشاعر الحديث والزمن (والموت)، وفي تفرد كل نموذج منها بخصائص ومميزات فارقة، ترتسم سمة واضحة تتخذ علامة على موقف إنساني يميز اتجاها عن آخر ولا ريب في أن مزيدا من الأمثلة يستطيع أن يوسع من حدود الافتراق والتلاقي بين الشعراء حول هذا الموضوع، غير أنه لا يفوتنا أن نلحظ مدى التفاوت الذي تم - حتى في هذا النطاق المحدود - بين زمن رومنطيقي خالص (وأحيانا ميتافيزيقي) كما هو الحال عند نازك والسياب، وبين زمن قائم على الصيرورة المستمرة، يفعل فيه الإنسان ويتفاعل به، ويقف محمود درويش في مرحلة بينهما، وإن كان - مع الزمن - قد أخذ يقترب من الثاني.



51

زاوية الكاميرا الشعرية (نظرة عين الطائر)

أميمة الرواشدة

أدرك الشاعر العربي المعاصر الإمكانات الفنية الكامنة في تقنية زوايا الكاميرا في السينما، وحاول استثمارها في بناء نصه الشعري ليضمن له مزيداً من الموضوعية والشمولية والحداثة، فثمة دائماً في نصوصه المتكئة على هذه التقنية ناظر يأخذ موقع الكاميرا، متخيراً زاوية معينة لتصوير المشهد الشعري، يتم تحديدها عبر التعيين المكاني لهذا الناظر، وتحديد موضع المشهد المنظور بالنسبة له قياساً لمستوى النظر (فوق النظر أم تحت النظر).


مزايا إنشاء الحساب تسجيل الدخول

تستطيع الآن إنشاء صفحة جديدة خاصة بقصائد ديوانك المنشور ورقياً عبر القصيدة.كوم
وبعد إضافة معلومات الديوان تستطيع ربط قصائدك المنشورة مسبقا لدينا والموجودة بالديوان بصفحة الديوان وأن تضيف كذلك قصائد جديدة غير منشورة لدينا مسبقاً.


لإنشاء الديوان اضغط هنا