شقيقُ الندى - خالد المحيميد | القصيدة.كوم

شاعر سوري (1986-)


255 | 0 | 0 | 0




رَفَعْتُ قصيدي الغَضَّ
بالحقِّ و الهُدى
فأصبحَ في شَرعِ الكراماتِ مُبتَدا

بصنعاءَ بنتِ النورِ
وَضَّأتُ حَرفَهُ
و قَدَّسْتُهُ بالشَّامِ حتى تَبَغْدَدا

على أقرباءِ الصُّبحِ
قَطَّرْتُ عِطرَهُ
و في أشقياءِ الليلِ
صَيَّرْتُهُ رَدى

نَقيٌّ ....
قَتَلتُ الحِقدَ مُذْ صِرتُ مَوطِناً
نقاءَ المياهِ البِكْرِ في قَطرَةِ النَّدى

تَعوَّدْتُ تَطهيرَ الحُروفِ
بِمَبدَئي
و للحُرِّ مِن أشعارِهِ ما تَعوَّدا

•••••••••••••

يقولونَ يا فيحاءُ ضَلَّتْ مَراكبي
رَسَتْ رغمَ ما عانَتْهُ
في شاطئِ العِدا

و أُقسمُ يا بنتَ السلاطينِ
صادقاً
شِراعي بغيرِ الحَقِّ و الحُبِّ
ما اقتَدى

و لا انزاحَ قلبي اليومَ
قَيدَ انقِباضَةٍ
عن العَهدِ
و المَكنونُ في الصَّدرِ ما هَدا

فديتُكِ
إنَّ العينَ بالعينِ ثأرُها
و يَحْمِلُ كلَّ الذَّنْبِ يا شامُ
مَنْ بَدا

•••••••••••••

أنا قبلَ هذا الشِّعرِ يا شامُ
سَيِّدٌ
و مِن بعدِ هذا الشِّعرِ
ما زِلتُ سَيِّدا

و لـٰكنْ يُذيبُ القلبَ
حرفٌ نَزَفتُهُ
إذا قِيلَ :
يا ذا الشِّعرِ ............ أهْرَقْتَهُ سُدى





الآراء (0)   

نحن نمقت الإعلانات، ولا نريد إدراجها في موقعنا، ولكن إدارة هذا الموقع تتطلب وقتاً وجهداً، ولا شيء أفضل لإحياء الجهد من القهوة. إن كنت تحب استخدام هذا الموقع، فما رأيك أن تشتري لنا كاسة قهوة على حسابك من هنا :)