لو فجأةً طرقتكَ الريح - عبد الوهاب أبو زيد | القصيدة.كوم

شاعرٌ سعوديٌّ (1970-) ملتفتٌ لمساحاتٍ جديدةٍ في الشعر. له لغةٌ رومانسيّةٌ وعذبةٌ. كما يترجم الشعر العالمي للعربية.


1941 | 0 | 0 | 0



إلقاء: عبد الوهاب أبو زيد


لو فجأةً طرقتكَ الريحُ باحثةً
عن ظلها فيكَ، لو جاءتْ مهرولةً
كالذئبِ خلفكَ، لو مرّتْ عليكَ صدىً
يهوي بقاعكَ، لو مدّتْ إليكَ يدًا
تنجيكَ من مائها
لو أجهشتْ حَزَنًا
على الذي ضاع منها،
لو هَمَتْ مطرًا،
فهل تكونُ لها أرضًا
وتؤويها؟

وهل تكونُ لها صدرًا يُعيدُ لها
الأمانَ، هل تتجلى في متاهتها
طُورًا تحجُّ إليه، هل ستقرأُ في عينيكَ
ألواحها، هل سوف تحملُها
ما بين جنبيكَ أورادًا وتطويها؟

لا تتركِ الريحَ تخبو فيكَ
كن وترًا
تمسُّهُ كيفما شاءتْ،
وكنْ ورقًا
به تُسطِّر مغزاها
وكُنْ شفةً
إذا استبدَّ بها يأسٌ تغنيها!








الآراء (0)   

نحن نمقت الإعلانات، ولا نريد إدراجها في موقعنا، ولكن إدارة هذا الموقع تتطلب وقتاً وجهداً، ولا شيء أفضل لإحياء الجهد من القهوة. إن كنت تحب استخدام هذا الموقع، فما رأيك أن تشتري لنا كاسة قهوة على حسابك من هنا :)