تجاعيد وجهها ستعرقل بَكَرات الأفلام - عماد أبو صالح | القصيدة.كوم

شاعر مصري، يطبع كتبه على حسابه الخاص ويوزعها بنفسه رافضا بيعها، يعتبر من أهم كتاب قصيدة النثر (1967-)


491 | 0 | 0 | 0




بعد رفض شديد
وافقت أن تمثل دور الأم.

كانت تخفي وجهها
بكمية كبيرة من المساحيق
حتى لا يتعرف عليها
عمال الاستوديو القدامى
إلا أنها كانت تخطئ دائماً
وتقبّل الشاب في فمه
بدلاً من جبهته.

"اخرجي من فيلمي"
المخرج انفجر فيها
بعد أنا أعاد المشهد
حوالي سبع مرات.

عامل عجوز
-كان يتلصص عليها
في الماضي
وهي تبدل ملابسها-
قامر بمستقبله
وأطفأ النور
لأنه لم يحتمل رؤية المونتير
وهو يمزق لحمها
-بالمقص-
شرائح صغيرة.

في الطريق
حاولت
أن تذرف دمعة واحدة
لكنها
لم تعد تستطيع البكاء
بدون جليسرين.





الآراء (0)   

دعمك البسيط يساعدنا على:

- إبقاء الموقع حيّاً
- إبقاء الموقع نظيفاً بلا إعلانات

يمكنك دعمنا بشراء كاسة قهوة لنا من هنا: