إلى من ينتابه تفكير - رحمة المهدي | القصيدة.كوم

شاعرة سودانية لها ديوان بعنوان "ربما ، لا تخف" (2000-)


501 | 5 | 0 | 1




خذ من من قلوب الصابرين

التيه

عن طرق النهايات السعيدة
واقتلع من كل من يبكي

دموعهْ

إن هذي أمنيات لا تغيب عن البقية

و اقترف
كل المحاسن
في غيابك

لن يقولَ الناس خيرًا

بل بلادك..

لن يغيب النور سهوًا

عند ضاحية الشموع السرمدية

إليك فكرة !

إن تغِب أخبر جميع الناس

"كل الناس"

أنك لا تزال بهم

و لقًن
فجوة الإيمان
أن تُوصد

وهاجر
من ظنون الأبجدية
للنصوص

فمنك يعبر كل فج التائهين..

إليك فكرة !

لا تفكر.
.
وانظر القلب "المعنى"
إن "تغنّى"
واستبحه قلادة
تخلو من الياقوت

واعلم
أنها ذكرى لشيء لم يصادف عنقك الزاهي
فلا تحفظه

و أخلد للوسادة
لا تفكر بالقلادة

خذ رسالات العذاب
إلى عذاب
فيك أكبر

قد يظل الحبر موجودًا
ولكن لن ترى نص الرسالة..

وافتعل
كل الحرائق

لن يذوب عليك شيء
أنت من يبقى
إذا تبقى..

فلا تتقمص الوِحدة
وكُن فِكرة..

فهل إن تختفِ السحب
المطيرة لا سماء لنا؟

وهل إن أخبر العش
الحمام بأنه يُؤذى كثيرا
قد تفارقه؟

وإن
ملت على سطح المحيطات القوارب

هل ستنجو بالبقية؟

إليك فكرة !

خذ رضيعًا

واسقِهِ الخمر المناسب
كي يصارح أمه

"كيف ارتضيتني أن أواجه كل أهوال القيامة
بالولادة؟
كيف يفرحكِ الصراخ؟
أنا تعيس..
هل أنام الآن؟"

قل شيئًا..
وجاوب من سقيت الخمر

آنسه
افتخارًا

ثم عاود
أن تفكر..


الآراء (0)   

دعمك البسيط يساعدنا على:

- إبقاء الموقع حيّاً
- إبقاء الموقع نظيفاً بلا إعلانات

يمكنك دعمنا بشراء كاسة قهوة لنا من هنا: