في رثاء الحبِّ - إسلام حلمي | القصيدة.كوم

شاعر مصري (1993-)


1084 | 5 | 0 | 7



عيناكِ أوَّلُ بسْمةٍ
تختارُ ثوبَ الدَّمعَةْ


والمُحْتَمُونَ بشَمْسِهِمْ
خَرَّوا لِدفءِ الشمعَةْ


وأنا قتيلُ قَصِيدةٍ
والحبرُ يفرضُ قمعَهْ

**

من نجمةٍ تحمي الغيومَ
لنيزكٍ خانَ السَّما


مطرُ المحبَّةِ عالقٌ
والوردُ دونَكِ ما نمى



والكحلُ دمعٌ خائفٌ
وبغير جفْنِك ما احتمى

**

تحت الدموعِ قصيدةٌ
مبْتَّلةُ الأبياتِ


والحزنُ يشربُ ما تبقَّى
من ندى كلماتي



سأعيدُ تربيةَ الحنينِ
بحكمةِ الغرباتِ

**

كانت هناكَ مضيئةً
والليلُ مخْتَبأٌ هُنا


كانت كأيَّ يمامةٍ
بيضاءَ يشْبَهُهَا السنا


مَن أوقدَ الإظلامَ فيكِ
ومَن بضوئكِ قد زنا؟


**


تلميذُكِ المفتونُ يدخلُ
في سباقِ رصَاصَتَينْ



ليقولَ أنكِ خَيرُ من
لفظَ الأسى بشهادتينْ



أنا ذلك الولدُ العجوزُ
وقد كبرتُ قصيدتينْ

**
في الشارعِ الخلفيِّ
والجدرانُ تحْضُن بعضَهَا


كان الشتاءُ غمامةً
والصيفُ يشربُ حوضَها


والله يا حوراءُ يرهنُ
بالسلامةِ أرْضَها


**


"جاز" المصابيحِ الوفيُّ
يطوفُ حولَ النارِ



وبنادقُ العرْسِ القديمِ
برقَّةِ المزْمَارِ



صوتُ المَدَافِعِ مُوحَشٌ
إلّا على الإفطارِ


**


عيناكِ يا حوارءُ آخرُ
مكْسِبَاتِ الدهشَهْ


قصرُ الأميرةِ في السما
يحتاجُ آخرَ قشّهْ


أولم يكُ القناصُ يبني
لليمامةِ (عُشَّهْ)


**


ألقى الرحيلُ تعازيَهْ
فاستوقفتني قافيةْ



يابنت موتكِ لا أرى
إلا قطوفَك دانيةْ



وبك السماواتُ العلا
تحت الجنانِ ثمانيةْ

**

البحرُ أنكرَ ما وَدَعْ
لم يخلقِ الرملُ الوَدَعْ


إذ ما الكلابُ تفوهتْ
تلقى الحقيقةَ في البدعْ


والجرحُ ذات قصيدةٍ
ألْقى مجازات الوجَعْ

***





الآراء (1)   


الموقع مهدد بالإغلاق نظراً لعجز الدعم المادي عن تغطية تكاليف الموقع.

يمكنك دعمنا ولو بمبلغ بسيط لإبقاء الموقع حياً.