غَرِيبُ الخُطَى..! - المكي الهمامي | القصيدة.كوم

شاعر تونسيّ، وباحث جامعيّ في مجال الشّعريّة الحديثة (1977-)


1847 | 0 | 0 | 0



《1》

أَنَا غَرِيبُ الخُطَى،
كَسَّرْتُ بُوصَلَتِي..
أَنَا الشَّغُوفُ بِمَا فِي النَّارِ
مِنْ غَرَقِ..

أَنْكَرْتُ كلَّ هُدًى
يُفْضِي إِلَى هَدَفٍ..
فِي غَيْرِ هَذَا الضَّيَاعِ الفَذِّ
لَمْ أَثِقِ..

يَمِيلُ غُصْنٌ عَلَى قَلْبِي لِيُؤْنِسَنِي..
وَكُنْتُ فِي وَحْدَتِي،
مِنْ قَبْلُ،
مَحْضَ شَقِيّْ..

أُصَادِقُ المَاءَ فِي تَطْوَافِهِ، أَبَدَا..
وَالسِّرُّ فِي المَاءِ،
أَنْ يَبْقَى عَلَى قَلَقِ..

هَلْ فِي اسْتِطَاعَتِهِ
أَلاَّ يَكُونَ مَدَى..
وَأَنْ يَحُطَّ رِحَالاً،
عِنْدَ مُفْتَرَقِ..!؟

《2》

وَأَنْتِ
فَوْقَ سَرِيرِ المَوْجِ نَائِمَةٌ..
كَأَنَّمَا فِيكِ مِرْسَاتِي
وَمُنْطَلَقِي...!

أَنْتِ الحَدِيقَةُ..!
هَلْ فِي الكَوْنِ مِنْ زَهَرٍ
أَزْكَى مِنِ امْرَأَةٍ
فِي ذُرْوَةِ العَبَقِ..؟!

وَهَلْ خَلاَصِي افْتِتَانِي بِالطُّفُولَةِ
فِي عَيْنَيْنِ مِنْ لُغَةٍ
تَأْبَى عَلَى الوَرَقِ..؟!

إِنْ غَابَ وَجْهُكِ،
تَنْطَفِئُ الدُّنَى أَسَفًا،
وَيَصْرُخُ الطِّفْلُ فِي كَهْلِي
مِنَ الأَرَقِ..

وَأَشْتَهِي المَطَرَ الأَسْمَى..
يُبَلِّلُنِي..
فَيُعْشِبُ الأَمَلُ الوَرْدِيُّ
فِي طُرُقِي..

《3》

أَنْتِ الرَّسُولَةُ..
مِشْكَاتِي الَّتِي الْتَمَعَتْ،
فَمَا رَأَيْتُ...........
سِوَى رُوحٍ مِنَ الأَلَقِ..

عَانَقْتُ فِي وَجْهِكِ الفَجْرِيِّ
مُعْجِزَتِي..
آمَنْتُ بِي فُرْصَةً،
فِي آخِرِ الرَّمَقِ..

وَكَانَ يَكْفِي انْتِشَاءً،
أَنْ أَمُدَّ يَدًا لِلتِّيهِ يَأْخُذُنِي،
فِي مُنْتَهَى الخُلُقِ..

وَكُلَّمَا انْطَمَسَتْ
فِي ظُلْمَتِي نَجْمَةٌ،
تَدَفَّقَ الضَّوْءُ
مِنَ عُمْقِي إِلَى.. أُفَقِي..

المَاءُ
فِي صَوْتِكِ الفِضِيِّ
قَافِيتِي الأَنْقَى..
وَدَرْبِي إِلَى شِعْرِ مِنَ الحَبَقِ..


الآراء (0)   

دعمك البسيط يساعدنا على:

- إبقاء الموقع حيّاً
- إبقاء الموقع نظيفاً بلا إعلانات

يمكنك دعمنا بشراء كاسة قهوة لنا من هنا:




كَبُحَّةٍ فِي النَّايِ..!
( 1.9k | 5 | 2 )
أَنْتَ أَصْدَقُ مَا فِي دَمِي(●)
( 1.3k | 0 | 0 )
القَصِيدَةُ كُوبٌ مِنَ الشَّايِ..!
( 1.3k | 5 | 0 )
المَلاَعِينُ..!
( 1.2k | 0 | 0 )
أَصَابِعُهَا..!
( 1.2k | 0 | 0 )
قَلْبُ العُرُوبَةِ..!
( 1.2k | 0 | 0 )
أَهْرَقْتُهَا..!
( 1.1k | 5 | 0 )
كُنِ الْفَرَاشَاتِ..!
( 1.1k | 0 | 0 )
الأُبُوَّةُ رِيشَةُ فَاخِتَةٍ..
( 1.1k | 0 | 0 )
المَجْدُ للطَّعَنَاتِ..!
( 1k | 0 | 0 )
أُحَدِّقُ فِي مَفَاتِنِهَا..!
( 993 | 0 | 0 )
قَصْرُ العَدَالَةِ..!
( 976 | 0 | 0 )
شَكْوَى الْوَلَدِ الْفَصِيحِ..
( 916 | 0 | 0 )
نَعْنَاعُ ضِحْكَتِهَا..!
( 911 | 0 | 0 )
الحَيَاةُ مَكِيدَةٌ أُنْثَى..!
( 899 | 0 | 0 )
صباح الغواية
( 897 | 0 | 0 )
الذَّهَابُ عَمِيقًا، فِي الْأَشْيَاءِ..
( 866 | 0 | 0 )
جَسَدِي حَاكِمٌ دِكْتَاتُورٌ..!
( 839 | 0 | 0 )
تِيجَانُ الْعِشْقِ..
( 760 | 0 | 0 )
الموْتُ..!
( 716 | 0 | 0 )
كَالماسِ، في مَلَكُوتِ الأُبُوَّةِ (*)
( 698 | 0 | 0 )
كَأَنَّكَ زَرْقَاءُ قَرْطَاجَ..!
( 688 | 0 | 0 )
بِلاَدٌ مِنْ ذَهَبِ المَعْنَى..
( 685 | 0 | 0 )
تُعَانِقُهُ، شَبَقًا..!
( 666 | 0 | 0 )
نَشِيدُ الحُرِّيَّةِ
( 658 | 0 | 0 )
اِنْتِصَاراتٌ صَغِيرَةٌ..
( 653 | 0 | 0 )
قَريبًا مِنْ أَسْوَارِ القَصْبَةِ..
( 645 | 0 | 0 )
قَدْ يُكَسِّرُ أَقْلاَمَهُ..!
( 632 | 0 | 0 )
كَمُعْجِزَةٍ لاَ يُصَدِّقُهَا أَحَدٌ..!
( 603 | 0 | 0 )
فِي قَبْوٍ يُسَمَّى.. وَطَنًا (●)
( 600 | 0 | 0 )
القِلاَعُ..
( 592 | 5 | 0 )
نَشِيدُ ابْنِ خَلْدُونَ..
( 590 | 0 | 0 )
تَسْتَضِيفُ شَمَالَكَ..
( 584 | 0 | 0 )
صَواريخُ غَزَّةَ..!
( 557 | 0 | 0 )
حَنِينٌ..!
( 533 | 0 | 0 )
أَنَا ابْنُ قَافِيَةٍ تَغِيبُ..!
( 523 | 0 | 0 )
كَمُعْجِزَةٍ تَتَعَرَّى..!
( 502 | 0 | 0 )
الكِتابَةُ بِالعَناصِرِ.. العِشْقُ حَتَّى اليَنابِيعِ..!
( 497 | 0 | 0 )
مَحْجُوبُ (*)
( 493 | 0 | 0 )