مدججٌ بالمللِ داخلَ حَلبةِ ثيران - حاتم الأنصاري | القصيدة.كوم

شاعر ومترجم سوداني مقيم في مصر (1982-)


512 | 0 | 0 | 0



تعالَينَ
يا بائعاتِ الخيال!
سنركض، كل مساءٍ، مَعًا
سَنركضُ حتى نُمَزّقَ خطّ النهايةِ
لا شيءَ يُشبهُ سَاقَيْ "حسِيبةَ"
حين تذوبانِ في الريحِ
والرّوحِ
والطُرقاتِ الطّوَالْ
تعال
أَجَلْ..
أَنتَ يا دَرْبَ من لا يجيد الذهابَ إلى الحبِّ منهزمًا..
أو كسيرا
تعالْ!
هناكَ
على قِمّةِ الليلِ
مَوعدُنا..
هل تَرَى
ما أَرَى؟
قُبْلَةٌ مُهْمَله..
تَتَدَحْرَجُ تحت عمودِ الإنارةِ
صَهْ!
قد جَرَى..
ما جَرَى:
عبَّتِ الشَفتان
دماءَ الظلال!
تعالي..
تعالي سريعًا
يا شهوةَ الإنتقام!
لقد شَارفَ الصمتُ
والصامتونَ
على الإحتلام
وَلكنّ شيخَ القبيلةِ
رأسَ القبيلةِ
طفلٌ أليف..
يلوذُ
بثديينِ:
قيلَ.. وقال!
تَعالوا..
تعالوا جميعًا!
تعالوا إلى لُغَةٍ نِصْفِ عاريةٍ
تَتَمَشّى
عَلى شَاطِئِ الجوعِ
دُونَ رفيقٍ
يُأوّلُ سُـــرَّتـهَــا
للرّمَال ..
فأمّا السفينةُ:
قد غَرِقت قبل أكثر من ألفِ عام
وأمّا الغلام
فما زال يَنْمو
كالسنديانةِ
بين حُقُول البطاطِسِ
أَمّا الجدارُ
فلن يسقطَ اليومَ..
يا بائعاتِ الخيالْ!`




الآراء (0)   


الموقع مهدد بالإغلاق نظراً لعجز الدعم المادي عن تغطية تكاليف الموقع.

يمكنك دعمنا ولو بمبلغ بسيط لإبقاء الموقع حياً.