سُوْرَةٌ شَرْقِيَّةْ - محمد تركي العجارمة | القصيدة.كوم

شاعرٌ أردنيّ (1988-) من الطفيلة. في شعريّته ما يلفت ويعِد.


804 | 0 | 0 | 0




( إلى شَقيقةِ الرُّوحِ، وَعَرَّابَةُ القَلْبِ )

كَما قَدْ يَليقُ بِخَفْقَةِ نايٍ،
وَلَهْفَةِ وَردَةْ
على سُرُرٍ مِنْ نَدىً،
تَرْفَعينَ الحُضورَ/ النَّشيدَ/ عَبيرَ الحَكايا
فَتَنْدَلِعُ الكائِناتُ،
إِذا ما هَتَفتِيَ مِنْ شُرْفَةِ الجُلَّنارِ:
حَماماً.. حَماما.. .

أُحِبُّكِ
ذاكَ الحَرِيرُ المُقَفَّى
يُوَسِّعُ حُنْجَرَةَ الاِنْثِناءِ / الدَّلالْ
أَجَلْ يا نَسيمُ ..
أَجَلْ يا خَيالْ ..
إِلى فَوْقْ
حَتَّى يَتِيهَ الدَّليلُ
غَماماً / خُزامى.


أُحِبُّكِ
يُرْفَعُ قَلْبي إِلى الشَّرْقِ
شَرْقاً؛
وَأَنْتِ سَمَرْقَنْدُ
تُحْني الرُّخامَ وَتُدْني البَخورَ
على كُلِّ كُلَّيْ!
سَمَرْقَنْدُ هُبِّي،
وَدوري غَراما.

سِوايَ سِوايْ
إِذاً يا (سِوايْ)
- تَعاليتَ يا ال شَبَقُ اللَّوْلَبِيُّ -
يُبَعْثِرُني الياسَمينُ
أَكُفُّ يَزيدُ،
أَدورُ يَحُطُّ
على قِمَمِ الأرْجُوانِ سُطوعاً
أَذوبُ تَماما.. .




فَسيحانِ جِداً
كَهَفِّ الهُدوءِ الجَزيلِ الَّذي قَدْ تَعَرَّى
ضِياءً..؛
هُنالِكَ حَيْثُ أَقَمْنا المَدى
عَسَلاً سُكَّراً
فَالمَدى ..
وَالمَدى..
وَالمَدى ..
قُبَلٌ تَتَرامى.

أُحِبُّكِ يا رُوْحُ
وَحْيَاً تَهامى
وَعِيداً يُضَمِّدُ بُؤْسَ يَتامى.







الآراء (0)   


الموقع مهدد بالإغلاق نظراً لعجز الدعم المادي عن تغطية تكاليف الموقع.

يمكنك دعمنا ولو بمبلغ بسيط لإبقاء الموقع حياً.