مربّي الأغاني - زين العابدين المرشدي | القصيدة.كوم

شاعرٌ عراقيٌّ (1999-)


712 | 0 | 0 | 0




إلى محمد عبد الوهاب
بوصفِهِ مطرًا ضروريًّا في براري الغناء

على رمْلِ الغناءِ
سبقتُ عطرًا
أفتّشُ عنْ مغنينا الأحبِّ

و لي فرَحُ الروافدِ
حينَ تمشي مُفرَّقةً و تُجمعُ في المَصبِّ

أُسائِلُ عنْهُ
أطفالَ الأغاني الحزانى :
أينَ شيخُكم المُربّي ؟

فقالوا :
منذُ ( هان الود )
ينأى حزينًا مثلَ طيرٍ دونَ سرْبِ


تساقطَ صوتُهُ الغيميُّ فينا
على عجلٍ هناكَ
فقالَ صَحْبي :

سيبلغُ وقتَنا الشجريَّ حتمًا
فليسَ لسيرِ غيمٍ منْ مَطبِّ

و منْ أحلى بساتينِ الأغاني
أعدَّ هبوبَهُ اللحنيَّ قُربي

كما في البيتِ
نفتَحُ يا صديقي نوافذَنا
فتحتُ
هناكَ
قلبي


و راحَ يطمئِّنُ السنواتِ رعيًا
كما غنمٍ سَمِعنَ عواءَ ذئبِ

و عنْ حقْلِ السنينِ الخُضْرِ
حرصًا بأغنيةٍ يهشُّ جَرَادَ حربِ


و قالَ قُبيلَ غَيبتِهِ خفيفًا :
أنا شجَرٌ يوثَّقُ حينَ حطْبِ

رششتُ هناكَ
سُكَّرَ أغنياتٍ على كأسِ الحياةِ
فطابَ شُرْبي

و أمسكُ كفَّ أغنيةٍ
و نمشي على طينٍ بماءِ اللحنِ رطْبِ


جُنودي الآنَ : ألحانٌ غيارى
سأُطلقُها إذا ما اشتدَّ خَطبي

حكمتُ بدولةِ الألحانِ قسطًا
فقلتُ :
و ما الأغاني ؟

قالَ :

شَعْبي







الآراء (0)   


الموقع مهدد بالإغلاق نظراً لعجز الدعم المادي عن تغطية تكاليف الموقع.

يمكنك دعمنا ولو بمبلغ بسيط لإبقاء الموقع حياً.