للمُدرِكِ أبعد من ذلك - محمد المهدِّي | القصيدة.كوم

شاعرٌ يمنيٌّ عريق. في قصائدهُ ما يجعل من الشعرِ لوغاريثميّةً عجيبة. حاصل على جائزة أثير الشعرية.


1692 | 0 | 0 | 0





شُكْرًا للتاريخِ
يمُرُّ بقُنبلتين وصاروخين
ونهدٍ كالأرنبْ..

شُكْرًا ليهود القرن الحادي والعشرين،
تعلّمنا منهم كيف نصومُ السّبتَ
لنأكُلَ في يوم الإثنين بنات النّاسِ ونشربْ..

شُكْرًا للحاكمِ
يغسلُ وجهَ الصُّبحِ
بليلِ البيتِ الأبيضِ
ويُلمّعُ جزمتَهُ بوُجُوهِ الشّعبِ المُتعبْ..

شُكْرًا للعُلماء
يبيضون ثلاثينَ حديثاً في الليلة،
يرتجلُونَ مُساحقةَ الفقهِ
لأُمِّيّاتِ الأعزبْ..

شُكْرًا للدّينِ الخارجِ عن سيطرةِ كتابِ اللّهِ
الدّاخلِ في سيطرةِ القاتلِ والمقتُولِ
شُكْرًا لكَ يا ابن صلاةِ الجُمعةِ مُنفردًا،
شُكْرًا لكَ أنتَ
وأنتَ وحظّكَ في الفتوى والمذهبْ..

شُكْرًا للأحزابِ،
إذا كان ولا بُدّ من الحزبيّةِ
فلتخرُجْ من حزبِ الشّيطانِ الطَّيِّبِ
ولتدخُلْ في حزبِ الشّيطانِ الأطيبْ..

شُكْرًا للشّرقِ الأوسطِ،
للفُرْسِ الغالبِ والمغلوبِ،
وللرُّومِ المغلوبِ الأغلبْ..

شُكْرًا للرُّبعِ الخاليْ
للبحرِ الميّتِ
للبحرِ الأحمرِ
لـ “الإيمان يمانٍ
والحكمة..“ سيّئةُ السُّمعةِ بالتّأكيدِ
وشُكْرًا للمعركةِ القادمةِ الكُبرى
في بابِ المندبْ..

شُكْرًا للمُدْرِكِ ما هُوَ أبعد من ذلكَ،
أقصدُ: شُكْرًا لِيْ
شُكْرًا
ثمّةَ ما أودعني اللوحُ المحفوظُ
وثمّةَ ما لمْ يُكتبْ..

لن أكتبَ ما سيخيفُ الناسَ،
أخافُ على النّاسِ،
أُفكّرُ في القلبِ المخلوقِ،
خلقتُ الحُزنَ
خلقتُ الفرحةَ
آهً في آهٍ،
أعرفُ هذا القلب
تحيّاتي يا قلبكَ،
لا تحزنْ في الوقتِ الضّائع،
لا تتعبْ..

شُكْرًا للمهدِ
وَشُكْرًا للّحدِ
وشُكْرَاً لطفولةِ هذا الوطن الأحدبْ.












الآراء (0)   

نحن نمقت الإعلانات، ولا نريد إدراجها في موقعنا، ولكن إدارة هذا الموقع تتطلب وقتاً وجهداً، ولا شيء أفضل لإحياء الجهد من القهوة. إن كنت تحب استخدام هذا الموقع، فما رأيك أن تشتري لنا كاسة قهوة على حسابك من هنا :)




الثمانية
( 3.2k | 0 | 0 )
المِيلاد
( 3k | 5 | 0 )
يَومَئذٍ
( 2.8k | 5 | 2 )
بَيضَةُ العَدَم
( 2.8k | 0 | 0 )
ضِحْكَةٌ لا تُشْبِهُ الرّئَةْ
( 2.3k | 0 | 1 )
الحِكَايَةُ أكبَرُ مِنْ قَارِئٍ عَابِرٍ
( 2.3k | 0 | 0 )
صَاحِبُ الكَهْفِ
( 2.3k | 0 | 0 )
الشَّاهِد
( 2.1k | 0 | 0 )
مُدَوَّنَةُ الرَّحَّال
( 2.1k | 0 | 0 )
هيّا توحّد بالخلاء
( 2.1k | 0 | 0 )
نحنُ والآخرون
( 2k | 0 | 0 )
سأُعلّم الألوان
( 2k | 0 | 0 )
الآن
( 2k | 0 | 3 )
عَبَثِيَّةُ البَوصَلَة
( 1.9k | 0 | 2 )
مُوسـيقى النِّسْيان
( 1.9k | 0 | 0 )
مِنْ سُلالةِ الماء
( 1.8k | 0 | 0 )
مِن الآخِر
( 1.8k | 4 | 0 )
على شارعٍ من جليدِ البُكاء
( 1.7k | 0 | 0 )
أنسى أُطيل غيابي ثم أكتملُ
( 1.7k | 0 | 0 )
بُكَاءٌ قَدِيم
( 731 | 0 | 0 )
مُختَلِفٌ فِيْ هَذَا الكَون
( 656 | 0 | 0 )
بَعد غَدٍ.. أَمْسُ القِيَامَة
( 628 | 0 | 0 )
أَتَسَلَّى بِدَائرَةِ اللاَّمُبَالاة
( 606 | 0 | 0 )
حَيثُ أَبِيْ يَجْلِدُ المَيِّتِيْن
( 593 | 0 | 0 )
المَعنَى بَعد حِين
( 590 | 0 | 0 )
الهِجرَةُ مِن المَسَاءِ الكَبِير
( 590 | 0 | 0 )
العَارِف وما بعد النقطة
( 588 | 0 | 0 )
مَرَّتَيْنِ أُهَاجِر
( 555 | 0 | 0 )
خَطَأٌ فِيْ التَّقْوِيْم
( 550 | 0 | 0 )
فِيْ هَذَا الحَيِّ.. فِيْ هَذَا الشَّارِع
( 545 | 0 | 0 )
نونُ العَبَثْ
( 533 | 0 | 0 )
نحنُ لسنا عبيدًا لهذا التراب المُخادِع
( 525 | 0 | 0 )
أوَّلاً وأخيرًا
( 517 | 0 | 0 )
المُعَادَلَةْ
( 513 | 0 | 0 )
فِيْ هَذَا العَالَمْ
( 507 | 0 | 0 )
دَمٌ يَضْحَكْ
( 501 | 0 | 0 )
زئيرٌ من جبال الموت
( 495 | 0 | 0 )
أصفارُ الجدول للمغلُوب وللغالب
( 391 | 0 | 0 )
قِرَاءَةٌ سَطحِيَّة
( 386 | 0 | 0 )
فِيْ وَقتٍ قَصِير
( 363 | 0 | 0 )