نحنُ والآخرون - محمد المهدِّي | القصيدة.كوم

شاعرٌ يمنيٌّ عريق. في قصائدهُ ما يجعل من الشعرِ لوغاريثميّةً عجيبة. حاصل على جائزة أثير الشعرية.


2239 | 0 | 0 | 0




لا استقمنا
لا الآخرون استقاموا
همُّنَا.. همُّهُمْ:
حُطامٌ.. حُطامُ

نحنُ من آدمٍ، وهُمْ من أديمٍ
أُمُّنَا طعنةٌ
أبوهُمْ حُسَامُ

كُلُّنَا
نسلُ قاتلٍ وقتيلٍ
سُنَّةُ اللهِ: يستمرُّ الخِصامُ

مثلاً:
أكرهُ الحُرُوفَ كثيراً
هل كثيراً تُحبُّنِيْ الأرقامُ!!

مثلاً:
يُزعِجُ الصَّحارى صهيليْ
هل سيمشيْ على خُطايَ الغمامُ!

مثلاً:
لا جديدَ خيراً وشرَّاً..
للمشيئاتِ حكمةٌ لا تُلامُ

كلُّ شيءٍ في هذه الأرضِ
يجري بنظامٍ،
وللسَّماءِ نظامُ

قيلَ:
ماذا عن السَّعيدةِ؟
-هولٌ مُفزِعٌ،
عينُ خوفهِ لا تنامُ

دمُهُ ثائرٌ
يثورُ،
وللثَّأرِ المنافيْ،
للثَّورةِ الأيتامُ

مثلاً:
ما الذي جرى وسيجري؟
حول كُلِّ الدوائرِ الانتقامُ

قبل وقتٍ:
للثّائرينَ خيامٌ
بعد وقتٍ:
للنّازحينَ خيامُ

إنها دورةُ الوُجُودِ المُقفّى
عندنا البدءُ فاشلٌ
والختامُ

للشُّعوبِ الأحلامُ كانت..
وكانتْ..
أين مِنَّا الشُّعُوبُ والأحلامُ!

أيُّها الناس:
-والضَّلالُ مُبِيْنٌ-
السِّياساتُ كُلُّهَا أوهامُ

ضاعتِ الصَّعبةُ التي حَمَلَتْنَا..
مُذْ حَمَلْنَا الصِّعَابَ
ضاعَ الزِّمَامُ

وكأنّ البلادَ بنتُ حرامٍ
كلُّ خيراتها علينا
حرامُ

يرحلُ الجُوعُ والرّغيفُ..
كَفَانَا أنَّ أورادَ الأولياءِ
طعامُ

يسقطُ اللَّيلُ والنَّهارُ..
تماماً حاصَرَتْنَا أضواؤنا
والظَّلامُ

يسقطُ الموتُ والحياةُ..
تماماً
يسقطُ الكفرُ
يسقطُ الإسلامُ
.
.
.
نحنُ والآخرون نحيا ونفنى
لكلامٍ..
فمن يكونُ الكلامُ!!
.
.






الآراء (0)   


الموقع مهدد بالإغلاق نظراً لعجز الدعم المادي عن تغطية تكاليف الموقع.

يمكنك دعمنا ولو بمبلغ بسيط لإبقاء الموقع حياً.




الثمانية
( 3.7k | 0 | 0 )
المِيلاد
( 3.5k | 5 | 0 )
يَومَئذٍ
( 3.2k | 5 | 2 )
بَيضَةُ العَدَم
( 3.1k | 0 | 1 )
الحِكَايَةُ أكبَرُ مِنْ قَارِئٍ عَابِرٍ
( 2.7k | 0 | 0 )
ضِحْكَةٌ لا تُشْبِهُ الرّئَةْ
( 2.6k | 0 | 2 )
صَاحِبُ الكَهْفِ
( 2.5k | 0 | 0 )
مُدَوَّنَةُ الرَّحَّال
( 2.4k | 0 | 0 )
الشَّاهِد
( 2.3k | 0 | 0 )
الآن
( 2.3k | 0 | 4 )
هيّا توحّد بالخلاء
( 2.3k | 0 | 0 )
عَبَثِيَّةُ البَوصَلَة
( 2.2k | 0 | 3 )
سأُعلّم الألوان
( 2.2k | 0 | 0 )
مُوسـيقى النِّسْيان
( 2.1k | 0 | 0 )
مِن الآخِر
( 2.1k | 4 | 0 )
مِنْ سُلالةِ الماء
( 2k | 0 | 0 )
على شارعٍ من جليدِ البُكاء
( 1.9k | 0 | 0 )
للمُدرِكِ أبعد من ذلك
( 1.9k | 0 | 0 )
أنسى أُطيل غيابي ثم أكتملُ
( 1.9k | 0 | 0 )
دَمٌ يَضْحَكْ
( 1.2k | 0 | 0 )
بُكَاءٌ قَدِيم
( 1k | 0 | 0 )
حَيثُ أَبِيْ يَجْلِدُ المَيِّتِيْن
( 970 | 0 | 0 )
مُختَلِفٌ فِيْ هَذَا الكَون
( 895 | 0 | 0 )
أَتَسَلَّى بِدَائرَةِ اللاَّمُبَالاة
( 850 | 0 | 0 )
مَرَّتَيْنِ أُهَاجِر
( 846 | 0 | 0 )
المَعنَى بَعد حِين
( 841 | 0 | 0 )
بَعد غَدٍ.. أَمْسُ القِيَامَة
( 840 | 0 | 0 )
العَارِف وما بعد النقطة
( 789 | 0 | 0 )
الهِجرَةُ مِن المَسَاءِ الكَبِير
( 772 | 0 | 0 )
نونُ العَبَثْ
( 769 | 0 | 0 )
خَطَأٌ فِيْ التَّقْوِيْم
( 767 | 0 | 0 )
نحنُ لسنا عبيدًا لهذا التراب المُخادِع
( 767 | 0 | 0 )
فِيْ هَذَا الحَيِّ.. فِيْ هَذَا الشَّارِع
( 765 | 0 | 0 )
فِيْ هَذَا العَالَمْ
( 752 | 0 | 0 )
أوَّلاً وأخيرًا
( 717 | 0 | 0 )
زئيرٌ من جبال الموت
( 703 | 0 | 0 )
المُعَادَلَةْ
( 701 | 0 | 0 )
أصفارُ الجدول للمغلُوب وللغالب
( 662 | 0 | 0 )
فِيْ وَقتٍ قَصِير
( 652 | 0 | 0 )
قِرَاءَةٌ سَطحِيَّة
( 635 | 0 | 0 )