مقهى الحرية - أيمن ثابت | القصيدة.كوم

شاعرٌ مصريٌّ (1985-) تحولاته الشكلية، تجعل من تجربته معرضا متحرِّكاً.


1804 | 0 | 0 | 0



نادلُ المقهى يُسمِّي نفسَهُ القانون
والأولادُ يمتثلون
للكأسِ التي صَبَّ المُشرِّعُ..
والأجانبُ يختفون وراءَ بيرتِنا ولهجتِهِمْ..
ويبنونَ العبارةَ حاجزا بينَ المشارقِ والمغاربِ
حيثُ لا يدري المؤلفُ مايقولُ شخوصُهُ،
إنْ كانَ ثمَّةَ ما يقالُ..
فربَّما يبدونَ إعجاباً بموسيقى المكانِ،
ويسألونَ عنِ المغني والملحنِ..
ربَّما يتساءَلونَ عنِ الحقيقةِ:
-هل يسيرُ النملُ_جيشاَ _ في طريقِ النصرِ مُعتمِداً على التسبيح ؟
-هل قصَدَ "المعرّي" أنْ يُنصِّبَ عقلَهُ رَبَّاً؟
-وهل قُتِلَتْ "سعادْ حسني" أمِ انتحرتْ؟
-وهل...؟
لا شيءَ يعنيني
سوى ما قالتِ البنتُ الفرَنساويَّةُ الأحلى
لصاحبِها_ على حِدَةٍ _: "أحبُّكَ"
فانتبَهْتُ لثغرةٍ في حاجزِ اللغةِ القويِّ..
أشَرْتُ للجرسون :
كأساً .. كي تساعدني على فهمِ الأجانبِ
إذْ يقولُ الواحدُ السكرانُ منهُم :
تكنولوجيا العالمِ الرقميِّ
تفضحُ شيخَكُمْ، ورِداءَهُ، وسماءَهُ، وموائدَهْ
والصيدليَّةُ تكتُبُ الأسماءَ باللغةِ العدوّةِ..
والحياةُ بسيطةٌ،
ومُعَقَّدهْ.





الآراء (0)   


الموقع مهدد بالإغلاق نظراً لعجز الدعم المادي عن تغطية تكاليف الموقع.

يمكنك دعمنا ولو بمبلغ بسيط لإبقاء الموقع حياً.