بَيْني وبينَكَ - داوود مهنا | القصيدة.كوم

شاعرٌ لبنانيٌّ (1979-) قصيدتُه بجمال بيروت.


1990 | 0 | 0 | 1




إلقاء: داوود مهنا



بَيني وَبَينَكَ عِطْرٌ هَزَّهُ الحَبَقُ
لِأيِّ شَوقٍ تُواريني فَأَحْتَرِقُ؟!
أُحِسُّ وَجْهَكَ في شَكْوى الحَنينِ إِذا
ما عِشْبَةٌ هَتَفَتْ، أَوْ تَمْتَمَ العَبَقُ
وَفي أَناهيدِ صَحْراءٍ إِذا عَبَرَتْ
قَوافِلُ الرَّمْلِ مَحْمولاً بِها الأَرَقُ
يَنْسابُ نورُكَ في تَسْبيحَةٍ رَسَمَتْ
وَجْهَ الصَّباحِ، تُناجيهِ وَتَأْتَلِقُ
أَنا دُموعُ اللَّيالي، تَرْتَدي هُدُبًا
سَمْراءَ شَعَّ على ترْحالِها الغَسَقُ
أَذوبُ كالزَّبَدِ المَسْحوبِ مِنْ رِئَةٍ
لِلمَوجِ، يَعْلو عَلى روحي وَيَصْطَفِقُ
أَنا أَنينُ المَسافاتِ الَّتي ارْتَحَلَتْ
مَنْ لي بِمَرْآكَ؟! ذابَ الغُصْنُ وَالوَرَقُ
يا سَيِّدَ الحُبِّ، في عَيْنَيَّ أَشْرِعَةٌ
إِشارَةٌ مِنْكَ تُغْويني، فَأَنْطَلِقُ








الآراء (0)   


الموقع مهدد بالإغلاق نظراً لعجز الدعم المادي عن تغطية تكاليف الموقع.

يمكنك دعمنا ولو بمبلغ بسيط لإبقاء الموقع حياً.