دعي لي ذنوبي - تميم البرغوثي | القصيدة.كوم

شاعر فلسطينيٌّ (1977-) حقق انتشاراً إعلامياً واسعاً.


18668 | 4 | 2 | 10



دعي لي ذنوبي فالليالي شحائِحُ 
متى نفعتني - ياهُدِيتِ – النصائحُ..

بنفسي فتىً سَهلُ الخلائقِ طيبٌ 
يُمازحُ دهراً عابساً لا يُمازِحُ.. 

ويُكثرُ قولَ الشعرِ في الحربِ لا الهوى 
لأنّ الهوى لو قِيس بالحربِ جارحُ.. 

ففي كل حربٍ ثَمَّ حقٌّ وباطلٌ 
وفي الحبِّ لا هذا ولا ذاك واضحُ.. 

فإن قال: لا أهوى فليس بصادقٍ 
وإن قال: أهوى أخجلته المذابحُ.. 

وفي شعره معنىً فصيحٌ وغامضٌ 
وفي صدرِهِ قلبٌ مقيمٌ ونازحُ.. 

وشعبٌ مقيمٌ في خيامٍ كأنّها 
خيالٌ من الشعرِ القديمِ يُرَاوحُ.. 

فقِفْ عندَ رسمِ ما ترحَّلَ أهلُهُ 
ولكنّهُ رسمٌ لحزنِكَ صالحُ.. 

وما ضرّهُ هَجْرُ العشيرةِ إنّما 
تقاعُسُها والموتُ غادٍ ورائحٌ.. 

إذا صارَ خِذلانُ الأحِبّةِ دأبَنا 
فمَن عاشَ خَسْرانٌ ومَن ماتَ رابحُ.. 

وإنْ كان هذا صُلْحُنا وسلامُنا 
فأخْزى إلهي بعدَها مَن يُصالِحُ..








الآراء (0)   


الموقع مهدد بالإغلاق نظراً لعجز الدعم المادي عن تغطية تكاليف الموقع.

يمكنك دعمنا ولو بمبلغ بسيط لإبقاء الموقع حياً.