كأس التيكيلا - أفياء الأسدي | القصيدة.كوم

شاعرةٌ عراقيّةٌ. في قصائدها ما يدل على الذكاء الشعري الفطري. وموسيقاها خاصّةٌ بحنكة مايسترو.


1785 | 4 | 0 | 1




قسما بشيء صامت في صدرك الذهبيِّ
لمّا كنتَ تنظر نحوها بصدى المرام
كانت مسافتنا كأبعدِ ما تكونُ عن الغرام
كانت ملامحُ وجهي الـ تهواه أغربَ من تجاعيد القلوب على المرايا
كانت ملامحُ وجهتي كمعالم المحتارِ في بلواه
كانت ربما تدعى بوادرَ الانهزام
لو قلتُ : تنظرُها
لقلتَ تبسّمي ثم اكتبي
حجّبتُ كل عيون هذي الأرض حتى تكتبي
نازلتُ كلَّ مخاطرِ التاريخ حتى تكتبي
و رسمتُ جغرفيا المكان بمقلتيكِ لتكتبي
لو قلتَ : أنبئُك السلام
لتفجّرتْ في داخلي عينان من عرش الكلام
و لكنتُ اصدقَ ما اكونُ
و لكانتا كفاي أصدقَ في مصافحة الانام
لو قلت هبّي
جئت كالري..
ألتفتْ كشجيرة من دون جذرٍ
دون ذنب
غير أن جذورَها كانت ببئر من هلام
فلنبتكر من ساعةٍ ميلين من صمتٍ و صوتْ
فليرتجف بندولُها ما بين حبّ من خرابٍ
بين قافية و موتْ
يا سؤلها الكتبِ الممزقة التي مرّت بكفّيِّ الزجاج
كيف استطاعت أن تعيّش حرفَها
و ترمَّ عظمَ غلافِها
و تسبَّ كلَّ ترابِ ذاكرة حرامْ
يا سؤل أيامي المغامرةِ العجوز
كيف استطاعت أن تعيدَ شبابها
لو مرة قررت عصرا أن تفوتْ
يا سؤل خيطٍ من مصابيحِ الضياع بدا كخيط العنكبوت

سلّم بعينيك اللتين هما مسامير و توتْ
سلّم على كأس التيكيلا المستريح على البيوتْ
سلّم على أرض خطوتَ
على كتاب لم يذق كفّيك
أو
سلّم عليها فارغةْ
أعني بقلبي : الأبسلوت

يا ليتني
كسيجارة أدنو الى شفتيك
أو
يا ليتني في قلبك المعنى أعيش قصيدةً
تفنى بها كي لا تموتْ
يا ليتني ...
صوتا يمرّ على السكوت
يا ليتني ... يا ليتني
يا ليت أني كنتُ في عينيك حوتْ







الآراء (0)   


الموقع مهدد بالإغلاق نظراً لعجز الدعم المادي عن تغطية تكاليف الموقع.

يمكنك دعمنا ولو بمبلغ بسيط لإبقاء الموقع حياً.




امرأةٌ و قلب
( 2.1k | 0 | 0 )
يا حنانك !
( 1.9k | 0 | 0 )
مذكّرات بقلم حُمرة
( 1.8k | 0 | 0 )
مرايا مكسّرةٌ من محاجر
( 1.7k | 0 | 0 )
فجرٌ مستباح
( 1.4k | 0 | 0 )
موعدٌ مع الصداع
( 1.3k | 5 | 5 )
حين تسكنك النار
( 1.3k | 0 | 0 )
ضربةُ نرد
( 1.2k | 0 | 0 )
في المقهى
( 1.1k | 0 | 2 )
فتى الجيران
( 1.1k | 0 | 0 )
لكازنتزاكي مطارقُ أيضا
( 990 | 0 | 0 )
وردٌ على معصم
( 924 | 5 | 2 )
صدٌّ بطعمِ الوَصل
( 759 | 0 | 3 )
أهلُ الأسى
( 715 | 0 | 0 )
بساطورِ حُبٍّ
( 670 | 0 | 0 )
مؤمنة بالأسود و الأبيض
( 652 | 0 | 0 )
تيهٌ و زُرقة
( 635 | 0 | 0 )
عرّافةٌ في الطريق
( 577 | 0 | 0 )
جنائزُ مضيئةٌ
( 543 | 5 | 0 )
أرتدي كعباً و ألمسُ القمر
( 517 | 0 | 0 )
ماذا تعني المطارق التي تهدِمُ رأسَ العالم
( 515 | 0 | 0 )
جارٌ على الباب
( 501 | 0 | 0 )
موعدُ الباخرة
( 490 | 0 | 0 )
بائعُ الورد
( 479 | 0 | 0 )
صاحباتي قد علِمنَ
( 459 | 0 | 0 )
أنا امرأة بدائية
( 456 | 0 | 3 )
حدسٌ مؤتمَن
( 447 | 0 | 0 )
إنّها الواحدةُ
( 442 | 0 | 0 )
عصفورةٌ بين القصب
( 401 | 0 | 0 )
جناية زهرة
( 393 | 0 | 0 )
صندوق بلا ساعي بريد
( 380 | 0 | 0 )
لا رقيب عليك
( 378 | 0 | 0 )
سكّانُ رأسِ الغريب
( 376 | 2 | 0 )
شمع أحمر
( 366 | 0 | 0 )
أغنيةٌ لمتحف المدينة
( 363 | 0 | 0 )
لستُ مَن سكبَ الكُحلَ
( 356 | 0 | 1 )
مقصلةٌ تلعب القمار
( 355 | 0 | 0 )
يموتُ مَن لا يغنّي
( 344 | 0 | 1 )
حارسةُ الصمت
( 331 | 0 | 0 )
لا تخيفني السبّابة، أنا الزناد
( 213 | 0 | 1 )