يا رايحين لحلب - عبد المنعم الأمير | القصيدة.كوم

شاعرٌ عراقيٌّ (1970-) يمتدُّ من الحنجرة الشعريّةِ العارقيّة.


2003 | 0 | 0 | 1




وحدي أسامرني،
والصمت فوّاحُ
وتفقأُ الليل،
في عينيّ أشباحُ
تضوع أطيافَهم
أنفاسُ أمنيةٍ
كما تضوع حباب الخمر أقداح
مرّوا..
كأن جفون الليل تسكبهمْ
في الروح دمعا،
وتفشي سرهم راحُ
ما آنسوا في صحارى الليل
نار دمي
ولا أناخوا..
وصوت القلب صدّاحُ
لو أنهم نظروا..
لو أنهم وقفوا..
لو أنهم سألوا..
لو أنهم باحوا
وفتّحوا في دمي
للريح نافذةً
وغلّقوا قلبهم بالصمت
وارتاحوا
مروا..
وكان الندى الساهي يراقبهم
فكيف يا عطرهم،
بالروح قد فاحوا
كانوا سكارى..
وكان القلب يتبعهم
يا رايحين لْحلبْ..'
لكنهم راحوا








الآراء (0)   

نحن نمقت الإعلانات، ولا نريد إدراجها في موقعنا، ولكن إدارة هذا الموقع تتطلب وقتاً وجهداً، ولا شيء أفضل لإحياء الجهد من القهوة. إن كنت تحب استخدام هذا الموقع، فما رأيك أن تشتري لنا كاسة قهوة على حسابك من هنا :)