أربع صرخات في عشق الأمّة - سامر خير | القصيدة.كوم

شاعر فلسطيني صدرت له 12 مجموعة شعرية (1971-)


43 | 0 | 0 | 0




(1)

كُلّما اكْتَظَّ تعدادُها
أَوْشَكَتْ تَنْقَرِضْ

جُلّ ما أتْقَنَتْ في المعارِفِ
أَن تفترضْ

مِن غِشاوَتِها
فَعَلى فجرِها تعترِضْ

.. هلْ يُخيفُ البَراغِيثَ
أَن تنتَفِض؟




(2)

إنْ قُلْنا: نَحْنُ عَلى الغَيْمَهْ
فَاعْلَمْ أنَّا
لَمْ نَخْرُجْ بَعْدُ مِنَ الخَيْمَهْ

هَلْ مِنْ أُمَّهْ
أقْصَى وَطَنِيَّتِها الْخُطَبُ
وَحَدائِقُ إِنْسانيَّتِها حَطَبُ
وَبُطُولاتُ خَنافِسِها كَذِبُ؟

هل من أُمَّهْ
تَكْذِبُ حَتّى وَهْيَ تُحدِّقُ في المِرْآةْ؟
تَعْجِنُها الأحْلامُ وَتَخْبِزُها الأَوْهامُ
فَيَأْكُلُها الأَعْجَامُ عَلى طَبَقٍ مَوْشُومٍ بِالآيَاتْ؟

هل مِن أُمَّهْ
يَخْدَعُها حَتّى الشُّعَراءُ
فَيَشْكُونَ الجُوعَ وَهُمْ في تُخْمَهْ
وَيَسبُّونَ الأَعْداءَ
وَهُمْ مِنْهُم في نِعْمَهْ؟

.. إنْ قُلْنا نَحْنُ عَلى النَّجْمَهْ
فَاعْلَمْ أنّا
ما زِلْنا نَتَطَوَّحُ في قاعِ الظُّلْمَهْ
مثلَ الفُقمَهْ




(3)

يا قاصِدَ خَيْمَتِنا
كي تَغْزُو نَجْمَتَنَا
لا تجزَعْ إِنْ لاقَيْتَ القَوْمَ
سَهارَى.. (نحنُ نغيبُ
حُضورًا، كَالنَّمْلِ
عَلى دَرْبٍ أَسودَ في اللَّيْلِ
سُكارَى) لا تَفْزَعْ
فَسَتَلْقانا مَشْغُولينَ بِعُرْسٍ أوْ بِعَزاءٍ
أو حَرْبٍ أَهْلِيَّة
وَسَنَلْقاكَ وَنَحْنُ نُقَتِّلُ أَنفسَنا
صُبْحًا وَعَشِيَّة
ثُمَّ سَنَدْعُوكَ لِتَأْكُلَ غَيْمَتَنا
مِنْ دُونِ أَذِيَّة
.. لا تجْزَعْ أبدًا
يا حَامِي الأَرْضِ العَرَبِيَّة!



(4)

يا إلهي
أَطِينتُنا مِن دَمٍ وَفِتَنْ
أَمْ تُرى قد سَقَطْنا هُنا
مِن جَهَنّمَ
لا مِن عَدَنْ؟

.. يا إلهي
أَطينتُنا من لَهَبْ؟
أم تُرى أننا أمّةٌ من حَطَبْ؟
كُلُّ مَنْ شاءَ يُحْرِقُها
دُونَما سَبَبٍ
وَإذا احْتاجَ
نُعطيهِ ألفَ سَبَبْ!

لا عجبْ
لا عجبْ





الآراء (0)   


الموقع مهدد بالإغلاق نظراً لعجز الدعم المادي عن تغطية تكاليف الموقع.

يمكنك دعمنا ولو بمبلغ بسيط لإبقاء الموقع حياً.




سَيُصْبِحُ بَعْضَ حَياتي الأَبَد!
( 1k | 0 | 2 )
أَيْنَ زَهْرُ النَّعيم
( 778 | 0 | 0 )
إستراحة المُحارب وقصائد أخرى
( 752 | 0 | 2 )
كُنْتُ أَقْتُلُهُم بِعُيُوني
( 748 | 0 | 3 )
طالَ عَيْشُكَ يا مَوْت!
( 732 | 0 | 0 )
نارُ القَبِيلَة
( 712 | 0 | 0 )
كَطَيْرٍ أَبْيَض
( 652 | 0 | 0 )
مِثْلَ قَصيدٍ جديدٍ - (إلى سميح القاسم)
( 610 | 0 | 0 )
مَطَر في الدَّوايمة - (إلى جهاد هديب)
( 597 | 0 | 0 )
يَوْمًا ما
( 596 | 0 | 0 )
عِنْدَما قَتَلُوه
( 543 | 0 | 0 )
أَخِيرًا
( 504 | 0 | 0 )
لي في رَمادي بَيْت
( 497 | 0 | 0 )
صَباحُ الثَّوْرَة
( 480 | 0 | 0 )
لا عَجَب
( 472 | 0 | 0 )
أهْلًا وَسَهْلًا!
( 472 | 0 | 0 )
نارٌ عَلى ثَلْجِ الرَّمادِ
( 461 | 0 | 0 )
أشْخَاص
( 445 | 0 | 0 )
ألغَد
( 434 | 0 | 0 )
حُلمٌ تَحْتَ غَيْمَة
( 428 | 0 | 0 )
أُعْبُرِ الوَقْتَ كَالرِّيح
( 424 | 0 | 0 )
لا بُدَّ مِنْ عَقْل
( 422 | 0 | 0 )
هَا هُنا يَسْكُنُ النَّمِرُ
( 422 | 0 | 0 )
الوعرُ لَك
( 419 | 0 | 0 )
أَسْوَأُ عاداتِ القَوْم
( 416 | 0 | 0 )
نَشِيدُ الشَّمْس والثَّوْرَة
( 404 | 0 | 0 )
لَسْتَ مِنْ هُنا بَعيدًا
( 399 | 0 | 0 )
حينَ يَبْدو
( 395 | 0 | 0 )
لا أَقُولُ لَكُم
( 363 | 0 | 0 )
شارِعٌ واحِدٌ
( 357 | 0 | 1 )
ألشاعِر يُريد تَغيير القصيد
( 350 | 0 | 0 )
إعتِقال إداريّ
( 346 | 0 | 0 )
مِئذَنَةٌ في صَفَد
( 342 | 0 | 0 )
ماذا تُريد
( 331 | 0 | 0 )
لا رَيْب
( 315 | 0 | 0 )
فُوّهات البراكين الخامدة
( 270 | 0 | 0 )
ألمَطَر
( 233 | 0 | 1 )
السّجن سَجينٌ في عَيْنَيْهِ (قصائد)
( 222 | 0 | 0 )
متى نَحْصُدُ المقبَرَة؟ (قصائد قصيرة)
( 191 | 0 | 0 )
شاعِر
( 182 | 0 | 0 )
مانْديلّا (وقصائد أخرى)
( 159 | 0 | 0 )
تَخَيَّلْ..
( 127 | 0 | 0 )
مِنَ الآنَ كُنْ يا طَرِيقي طَوِيلًا..
( 115 | 0 | 0 )
بِصِحَّتِكُم
( 113 | 0 | 0 )
لَيْلى المسْكينَة
( 72 | 0 | 0 )
أمنية الأصنام الأخيرة
( 33 | 0 | 0 )