ثرثرة نوافذ - لينا شدود | القصيدة.كوم

شاعرة ومترجمة سورية لها العديد من الإصدارات في المجالين


1368 | 0 | 0 | 1




- لا تزال تلك النافذة
تُرسل الإشارات..
مع أنَّها لا تطل إلاَّ على بطن الجبل الأسود
والبحر الرمادي.

- نوافذ وصباحات ترتق كسلها
بفتور شديد..
كأنَّ الحياة قد تشكّلت، واستوت على حدودها.

- المد وحدهُ
يعرف النوافذ التي..
تنتظر.

- ظلَّت تحوم حول النافذة
إلى أن تمزَّق الثوب، واندّلق المكر كلَّه.

- النافذة.. الأنثى
بحروفها.. تُشبهني.

- انظرْ..
النافذة والصباح..
فرِحان،
يتهامسان.. يتعانقان.

- بعد التّلاشي العجيب،
والهذيان الكافي،
أقبل الصبح بكامل كسلهِ
ينقر نوافذنا.

- الطيور السوداء
اشتمَّت رائحة الموت
المُلتصق
بصمت النوافذ.

- الصوت الهامس جداً.
القادم من هناك..
من النافذة..
فتح الكثير من المسام.

- الصراخ الآتي من النافذة
شرب الأوكسجين كلَّهُ
حتى الخضرة القريبة استاءت.

-        كلَّما بان البحر من نافذتي..
تملّكتني زرقةٌ غريبةٌ.

- هذا الصباح..
تسلّل غبش النوافذ..

فيما كان الضباب مشغولاً
يقيس حجم الفراغ.

-        في الليل تُفتَح النوافذ كلّها
للنعاس الذي صدّق حكايا الأمهات.

- ساذجٌ الوقت..
الذي أسنَدتُ فيه لهفتي
إلى تلك النافذة.

-        - ليس الأمر كما حدث في النبوءة
فقط النافذة المطلَّة على البحر
تعرف سرّ الخُطا التي عَلقت في الرمل
قبل أن يبتلعها
موجٌ هااااادئ.

-        النافذة..
لمحت الذبول يساوم الخُضرة..
كي تُعانقهُ.

- تمثال الساحة..
شرب الوجوه كلها..
صار هرماً من خوف
يبثّ الفراغ يُتمَهُ،
ويجرح النوافذ التي..

كانت تُتَمتم.

-قريباً سينتفض الجرح
ولو فقدت النافذة كلّ الرغبة بالبوح.

- كلَّما فتحتُ النافذة..
تثاءب الطريق.







الآراء (0)   


الموقع مهدد بالإغلاق نظراً لعجز الدعم المادي عن تغطية تكاليف الموقع.

يمكنك دعمنا ولو بمبلغ بسيط لإبقاء الموقع حياً.




أرواح كاشفة
( 1.1k | 0 | 3 )
في مهبك يا قلق
( 1k | 0 | 1 )
أمكثُ في الضّدِّ
( 933 | 0 | 1 )
مدن بسماء منخفضة
( 927 | 0 | 2 )
بَسالة الوشاية
( 909 | 0 | 0 )
من ممالك الصمت
( 879 | 0 | 1 )
السَّماء تنظر
( 872 | 0 | 1 )
لمّا استقبلني الماء
( 858 | 0 | 0 )
لن أكشف عن رمادي
( 842 | 0 | 0 )
سطوع لا قاع له
( 835 | 0 | 0 )
أشجار تمضغ التراب
( 833 | 0 | 1 )
لهاثُ مشدود
( 832 | 0 | 1 )
في كنف العاصفة
( 832 | 5 | 3 )
أبواب مُثقَلَة
( 826 | 0 | 1 )
أعلى و أدهى من موت
( 808 | 0 | 0 )
بين حافتيه .. يموء
( 808 | 0 | 0 )
عيون تتقاسم الضباب
( 800 | 0 | 0 )
زرقة مؤلمة
( 795 | 0 | 0 )
أكلة الخطايا
( 778 | 0 | 0 )
بحسٍّ بارد
( 772 | 0 | 1 )
للنجوم لغةٌ غير اللمعان
( 772 | 0 | 1 )
نقيق كلمات عطّل رغبتي
( 760 | 0 | 1 )
حصّتنا من الغد
( 758 | 0 | 0 )
كبرق "إليوت" بلا مطر
( 757 | 0 | 0 )
هنا- يكمن احتمالٌ آخر
( 757 | 0 | 0 )
لغة معدنية
( 756 | 0 | 0 )
كما الفخ الطازج
( 755 | 0 | 1 )
ثمار خشنة و مهارات لا أملكها
( 752 | 0 | 0 )
الجذور دافئة
( 745 | 0 | 1 )
المكان الذي خفق سريعاً
( 741 | 0 | 1 )
وقت مُطفَأ وثقيل
( 734 | 0 | 1 )
لغط عصافير نفشت ريشها
( 722 | 0 | 1 )
قطار من ليل وبرد
( 700 | 0 | 1 )
ضوء ملول
( 690 | 0 | 0 )
ابنة الماء
( 321 | 0 | 0 )