لهاثُ مشدود - لينا شدود | القصيدة.كوم

شاعرة ومترجمة سورية لها العديد من الإصدارات في المجالين


832 | 0 | 0 | 1




بين أكمتين..
سرت كمن يتناثر
لأتعافى
من غروبٍ شتائي
أنهكني
بثلجه الحالم
وسواقيه الصّدئة.

- صوتٌ بأجنحة
يحملني سريعاً
بلهاثه المشدود
صوب الحديقة المُنهمرة
إلى الشاطئ المُبتعد
إذ لا مركب أنتظرهُ،
ولا موقد يَعدني بغبطة دافئة.

- في الدّغل الغامض
صوتٌ يشمُّ لهاث الشجر..
فيما تعلو
دندنة مُبهمة
لقصيدة تنمو.

-دائماً..
بانتظار غبطة عجولة تصفقُ الزّرقة،
فتزعق الأصوات الرّاجفة
لتلد صوراً
قبل أن تُطوَى ببحر
مخنوق الزّبد.

- نجمة واحدة تكفي
لينجو الصوت الهزيل
من قضبان الحكاية
التي أكلت أصابعه الهشّة.

-أصواتٌ تلمُّ تفاصيل الموج الطازج؛
تطوف بنا
بشهوة صبحٍ
لحورية
قذفها مدّ الليلة الزّائفة.

- منذ قرون
والجسور تمشي
في لوحة الجدار.
صوب المغارة الميتة
في غروب خريفي
يُخاصم ذبوله،
ويودّ الموت في غابة.

-هناك..
وقفتْ تنزع المحار
الغافي في صدرها،
لتسقط..
وهي تعدو بين لغتين
مشحونة بما يكفي من جنون، وحروف.

- هنا..
فطور بلا ملامح..بلا أصوات..
تُباغت الشجرة البريئة
وهي تُراكم خيباتها
في المكان الضئيل
الخاص بها وحدها.

- في المكان البريء
كنت أرتجف من النّدى..
الأكثر طراوة
من صوت
كم تعقّبني!!
وكم حفَّ بثوبي!!
وأنا أشهق بالماء.

- كلّما مرّت العاصفة
بغيظها الكئيب،
وصوتها المبحوح..
غابت الوجوه المطمئنة.

- الصوت الغريق
وحيّات الوقت
تركت لي فحيحاً جافّاً.

- لمّا أُخِذتُ بك
تلوّت بي الدروب،
واكتفى ذاك المساء بأنه مساء
عندها..
بمائي فقط
عرفت توق البرِّ
لخشونةٍ تحرثهُ.

- بخفّةٍ أخطو
تردّني العتبة
أتسلّق بدهشتي
برد الجدار..
أتمهّل أمام النّوافذ
ألمح صوراً ..
أفرح لضحكات تشعُّ ولا تصلني،
بلا صوت..
أنكسر.

- في الجزر البعيدة
عرّافة تُلْقمُ الوقت
صوتها الجليدي،
وتضغط
على الحدود الممكنة
للفرح.

- هنا..
سأبتلع الأصوات كلّها
لأنسى ما فعلهُ بي
زاعقو الهايدبارك.

- عابس أيلول
الضّباب زاحف نحو غواية الصّحو،
والغيم الضجِر يستفزّ رؤوس الجبال..
أن اشربيني.

كلّما تبخّر الصوت-
تكوّم العشب
على مفرداتي المضيئة.

-صاخبٌ صوتك
كغيمةٍ تلوب
قبل أن تأتي بالمطر.







الآراء (0)   


الموقع مهدد بالإغلاق نظراً لعجز الدعم المادي عن تغطية تكاليف الموقع.

يمكنك دعمنا ولو بمبلغ بسيط لإبقاء الموقع حياً.




ثرثرة نوافذ
( 1.4k | 0 | 1 )
أرواح كاشفة
( 1.1k | 0 | 3 )
في مهبك يا قلق
( 1k | 0 | 1 )
أمكثُ في الضّدِّ
( 933 | 0 | 1 )
مدن بسماء منخفضة
( 927 | 0 | 2 )
بَسالة الوشاية
( 909 | 0 | 0 )
من ممالك الصمت
( 879 | 0 | 1 )
السَّماء تنظر
( 872 | 0 | 1 )
لمّا استقبلني الماء
( 858 | 0 | 0 )
لن أكشف عن رمادي
( 842 | 0 | 0 )
سطوع لا قاع له
( 835 | 0 | 0 )
أشجار تمضغ التراب
( 833 | 0 | 1 )
في كنف العاصفة
( 832 | 5 | 3 )
أبواب مُثقَلَة
( 826 | 0 | 1 )
أعلى و أدهى من موت
( 808 | 0 | 0 )
بين حافتيه .. يموء
( 808 | 0 | 0 )
عيون تتقاسم الضباب
( 800 | 0 | 0 )
زرقة مؤلمة
( 795 | 0 | 0 )
أكلة الخطايا
( 778 | 0 | 0 )
بحسٍّ بارد
( 772 | 0 | 1 )
للنجوم لغةٌ غير اللمعان
( 772 | 0 | 1 )
نقيق كلمات عطّل رغبتي
( 760 | 0 | 1 )
حصّتنا من الغد
( 758 | 0 | 0 )
كبرق "إليوت" بلا مطر
( 757 | 0 | 0 )
هنا- يكمن احتمالٌ آخر
( 757 | 0 | 0 )
لغة معدنية
( 756 | 0 | 0 )
كما الفخ الطازج
( 755 | 0 | 1 )
ثمار خشنة و مهارات لا أملكها
( 752 | 0 | 0 )
الجذور دافئة
( 745 | 0 | 1 )
المكان الذي خفق سريعاً
( 740 | 0 | 1 )
وقت مُطفَأ وثقيل
( 734 | 0 | 1 )
لغط عصافير نفشت ريشها
( 722 | 0 | 1 )
قطار من ليل وبرد
( 700 | 0 | 1 )
ضوء ملول
( 690 | 0 | 0 )
ابنة الماء
( 320 | 0 | 0 )