أمنية أخيرة - ثائر زين الدين | القصيدة.كوم

شاعرٌ سوريٌّ. ثائر زين الشعر.


1554 | 0 | 0 | 1




لو أنّها أمنيتي الأخيرهْ
وبعدها يحضنني التُرابْ
لقلتُ:عد بي
-أيّها الربَّ-
إلى مكتبة صغيرةْ
يُطلُّ من شباكها /القُليبْ/:
طيفاً شفيفاً أدخلُ الحُجرةَ،
لا يبصرني العاشقُ
لا أجفّلُ العاشقة الغريرهْ ،
كلاهما يبحثُ في الرفوفِ عن كتابْ
كلاهما يجهدُ كي يقيّد الأصابعَ العجولهْ
حتى تقولَ: ها أنا وجدتهُ!
و تنحني تُقّلبُ الأوراقَ و السرابْ!
- وجدتِهِ؟!
يتبعُها..
يلتصقُ الجسمانِ:
- دُليني إذاً !
تفرُّ :
-ها هي الصفحة !
-لا
يلتصقُ الجسمانِ
-لا تقتربِ الساعةَ ...
-لا !
ويسقطُ الكتابْ
أخرجُ من نافذةِ الغرفةِ كالسحابْ
وترتخي أجفاني القريرهْ.








الآراء (0)   


الموقع مهدد بالإغلاق نظراً لعجز الدعم المادي عن تغطية تكاليف الموقع.

يمكنك دعمنا ولو بمبلغ بسيط لإبقاء الموقع حياً.