أستطيعُ أن - حكمة شافي الأسعد | القصيدة.كوم

شاعرٌ سوريٌّ (1979-) صوته عريضٌ وحاد. ينقض على المعنى صقراً جارحا وجريحا.


28 | 0 | 0 | 0




أستطيعُ أنْ أنشرَ رتلًا من المجنزرات في الشارع
ليس بينها سيارةُ إسعافٍ واحدة
وأكتبُ بعدَها قصيدةً في مديح "الهلال الأحمر"

أستطيعُ أنْ أفتحَ عيونَ حبيبتي مثلَ زهرة "فم السمكة"
وأرى أعماقَ المحيطات ممتلئةً بالجثث

أستطيعُ أنْ أنظرَ في المرآة فأرى عنُقَ صديقي تسيلُ بالدماء

أستطيعُ أنْ أكتبَ قصيدةَ حبٍّ أمامَ المذبحة

أستطيعُ أنْ أقولَ في قصيدة الحبّ:
لكي تبقى عيونُكِ خضراءَ لا تنظري إلى المذبحة

أستطيعُ أنْ أنظرَ في عيون الأمّهات فأُحصي التوابيتَ المجهولةَ
التي لن تعودَ إلى ساحة المسجد أبدًا

أستطيعُ أنْ أُقنعَ الأطفالَ بأنَّ النخلةَ ماتتْ لأنَّ قاتلًا استراحَ تحتَها

أستطيعُ أنْ أسرقَ اسمَ "القتْل" من المعاجم
وأهديَه إلى أُمّةٍ أُخرى
وسوف أرسلُ إليها المساعدات.. التي لن تصلَ أبدًا

إلخ..

أستطيعُ أنْ أقول





تدمر الخميس 6/9/2012


الآراء (0)   

نحن نمقت الإعلانات، ولا نريد إدراجها في موقعنا، ولكن إدارة هذا الموقع تتطلب وقتاً وجهداً، ولا شيء أفضل لإحياء الجهد من القهوة. إن كنت تحب استخدام هذا الموقع، فما رأيك أن تشتري لنا كاسة قهوة على حسابك من هنا :)




وجه الموت
( 274 | 0 | 0 )
وامسكي بيدي
( 253 | 0 | 0 )
المرثاة 2
( 227 | 0 | 0 )
المرثاة1
( 223 | 0 | 0 )
تلمع عيناكِ
( 220 | 0 | 0 )
حبق الصمت
( 219 | 0 | 0 )
صقر قريش
( 218 | 0 | 0 )
رسائل السُّهْرَوَرْدي إلى حلب
( 214 | 0 | 0 )
كتبتُ عنِ الأدب الجاهلي
( 207 | 5 | 1 )
ما سقط من تاريخ ابن عساكر
( 205 | 0 | 0 )
آخرُ الصّعاليك
( 204 | 0 | 0 )
اسمكِ حلوٌ وصعب
( 200 | 0 | 0 )
ملْء روحي..
( 194 | 0 | 0 )
يا حمام..
( 192 | 0 | 0 )
الشاعر
( 191 | 0 | 0 )
يدقُّ على الباب
( 182 | 0 | 0 )
مدخل:
( 182 | 0 | 0 )
القيود
( 178 | 0 | 0 )
زنابق ذابلة.. ليستْ ميتة
( 177 | 0 | 0 )
الموتُ أكثرُ حزناً في أيلول
( 176 | 0 | 0 )
لَطْميّة
( 174 | 0 | 0 )
مونولوج
( 170 | 0 | 0 )
الإشارات
( 167 | 0 | 0 )
ملامحها
( 166 | 0 | 0 )
المجهول
( 165 | 0 | 0 )
إذا وجدوا فيها صالحاً
( 165 | 0 | 0 )
العنكبوت
( 165 | 0 | 0 )
القرار
( 164 | 0 | 0 )
غرفة المرايا
( 164 | 0 | 0 )
ناطور البرزخ
( 163 | 0 | 0 )
توقيع
( 163 | 0 | 0 )
أقول للحب
( 162 | 0 | 0 )
في غفلة الميلاد
( 162 | 0 | 0 )
مخلب الذئب
( 161 | 0 | 0 )
الخمّار (2)
( 156 | 0 | 0 )
عام (صِفْر) ميلادي
( 156 | 0 | 0 )
الأعالي
( 156 | 0 | 0 )
نحن هنا
( 155 | 0 | 0 )
لا تصدقي هؤلاء الشعراء
( 155 | 0 | 0 )
مثل قلب أرنب
( 154 | 0 | 0 )
أشباح السراب
( 153 | 0 | 0 )
وردةُ سِواكِ
( 152 | 0 | 0 )
حظر تجوّل
( 152 | 0 | 0 )
صورتان في الماء
( 151 | 0 | 0 )
حلُمٌ لا ينام
( 150 | 0 | 0 )
حديثي
( 149 | 0 | 0 )
قدسيَّة المنفى
( 148 | 0 | 0 )
ذئبُ التّشابه
( 148 | 0 | 0 )
الرَّحى
( 148 | 0 | 0 )
غريبٌ على الجسر
( 147 | 0 | 0 )
مرّتِ الريحُ..
( 147 | 0 | 0 )
حسن إبراهيم الحسن
( 146 | 0 | 0 )
في القصيدة المتوحِّشة
( 146 | 0 | 0 )
رؤيا عَمْرِيْت*
( 143 | 0 | 0 )
في الطّريق إلى حمص
( 143 | 0 | 0 )
فقراء تمّوز
( 141 | 0 | 0 )
فِراقيّات
( 139 | 0 | 0 )
ماذا يكونُ إذا فاضتْ بكِ الكاسُ
( 139 | 0 | 0 )
قلبي دكّانُ رجلٍ عجوز
( 138 | 0 | 0 )
اللئيم
( 138 | 0 | 0 )
قمرٌ ناقصٌ لقامةٍ ناحلة
( 138 | 0 | 0 )
البَصيرة
( 137 | 0 | 0 )
أبحثُ عن قبرٍ واحدٍ
( 137 | 0 | 0 )
تفعلين.. ولا يفعلُ
( 137 | 0 | 0 )
سكرتير الموت
( 136 | 0 | 0 )
حمص 2011
( 135 | 0 | 0 )
الخمّار (1)
( 135 | 0 | 0 )
كي تضحكَ البيوتُ البعيدةْ
( 134 | 0 | 2 )
كما لو أَثِمْتُ اعْتذرْتُ
( 134 | 0 | 0 )
حين يموت آخِرُ نَمِرٍ في عينيكِ
( 133 | 0 | 0 )
أنا شقيقُ هذه الحرب
( 130 | 0 | 0 )
ما الذي يكتبُه الموتى الآن
( 130 | 0 | 0 )
تلويحة
( 130 | 0 | 0 )
القبطان
( 130 | 0 | 0 )
الخمار (3)
( 126 | 0 | 0 )
الممحاة
( 121 | 0 | 0 )
أنا المحرِّرُ اللغوي
( 120 | 5 | 0 )
أنتِ نَصّي.. والأُخرياتُ اقتباسُ
( 115 | 0 | 0 )
إلى (طيبة)
( 107 | 0 | 0 )
يدُكِ والرصاصة
( 102 | 0 | 0 )
الموتى الكاملون
( 101 | 0 | 0 )
أنا مبدعُ هذا الشرّ
( 99 | 0 | 0 )
البيت
( 99 | 0 | 0 )
أَلبسْتُ حَنجرةَ الأمواتِ أصواتي
( 91 | 0 | 0 )
سنقطعُ الحدود
( 87 | 0 | 0 )
الخيّاط
( 76 | 0 | 0 )
هذا يومُ مَولدِكِ
( 74 | 0 | 0 )
حين نرجعُ إلى الفرات
( 73 | 0 | 0 )
الموتُ راهبٌ سفّاحُ
( 55 | 0 | 0 )
أنا الساحر
( 51 | 0 | 0 )
نتلمّسُ الكلماتِ على الجدار
( 48 | 0 | 0 )
كتبتُ قصيدةً عن الشارع
( 44 | 0 | 0 )
حين اشتقتُ إليكِ
( 42 | 5 | 0 )
الشعر
( 41 | 0 | 0 )
في الطابق الخامس من "هنانو"
( 38 | 0 | 0 )
السكّين
( 36 | 0 | 0 )
في الجامع الأمويِّ
( 29 | 0 | 0 )
في النزوح
( 23 | 0 | 0 )