قال ليَ اليزيد - أنس الدغيم | القصيدة.كوم

شاعر وكاتب وناشِط سوري مقيم في تركيا (1979)


199 | 5 | 0 | 0



لم أكُنْ حينَ صاحتِ الزّهراءُ
حينَ نادى الحسينُ أينَ الماءُ؟
كنتُ سوّيتُ من ضلوعي إناءً
قبلَ أن تقتلَ المُنى كربلاءُ
إنّ كَفَّ الحسينِ كَفّي وقلبي
منذُ ذاكَ التّاريخِ (عاشوراءُ)
نصفُ هذا الصّمودِ يكفي لنحيا
يا ابنَ عمّي لكنّها الكبرياءُ
أنتَ من قلتَ (لا) ولو لم تقُلْها
فَبِمَن سوفَ يقتدي الشّهداءُ؟
في الفضاءِ الفسيح ما كان يُغني
عن كِلَينا، فأيُّنا الخطّاءُ؟
لم تجرِّب معنى الجُلوسِ وإنّي
لم أجرِّبكَ أيّها المَشّاءُ
ما كفانا نصفُ الطريقِ إلى أنْ
أكملَ النِّصفَ يا أخي الأشقياءُ
سبَقَ السيفُ عاذِلاً وعذولاً
أيُّ عَذْلٍ تُبقي عليهِ الدِّماءُ؟
وضحكنا دهراً إلى أن رأَينا
كيف تبكي على السَّماءِ السِّماءُ
أتُراها والأرضُ تشربُ منّا
دمَنا الحُرَّ، يعطشُ الأنبياءُ؟
آهِ لو كان للّقاءِ سبيلٌ
لالتَقَينا، والآنَ كيفَ اللِّقاءُ؟
كيف والجُرحُ طولُهُ ألفُ عامٍ
سنداويهِ؟ أين ذاك الدّواءُ؟
إنّ من يلطمون حُزناً وثأراً
عَفَّروا وجهكَ العتيقَ وناؤوا
وتباكَوا عليكَ زوراً وياما
زُوِّرَ الحُزنُ عندنا والبكاءُ!!
نحن أدرى بجُرْحِنا مِن سِوانا
إنَّنا القاتلون والأبرياءُ
رضي الله عنكَ يا بنَ عليٍّ
رضي الله عنكَ والأولياءُ


الآراء (0)   

دعمك البسيط يساعدنا على:

- إبقاء الموقع حيّاً
- إبقاء الموقع نظيفاً بلا إعلانات

يمكنك دعمنا بشراء كاسة قهوة لنا من هنا:




أنتَ الكتابُ وكُلُّنا قُرّاءُ
( 1k | 5 | 2 )
أمٌّ بقلبِ نبي
( 378 | 5 | 0 )
الجوديّ
( 347 | 0 | 0 )
سميتُك الشّعرَ الحنيف
( 339 | 0 | 0 )
الصّنَم
( 313 | 0 | 0 )
سكَّرٌ مِنَ الحِجَاز
( 309 | 5 | 0 )
الغار
( 275 | 0 | 0 )
فصلٌ من سيرةٍ ذاتيَّة
( 248 | 0 | 0 )
عِمتُم جلالاً أيها الشّهداءُ
( 241 | 0 | 0 )
المنفى
( 236 | 0 | 0 )
أحبُّكَ
( 236 | 0 | 0 )
‏قابَ شمسَين
( 231 | 0 | 0 )
قلبي دمشقيٌّ
( 228 | 0 | 0 )
والتين والزيتون
( 227 | 5 | 2 )
من رسالةٍ إلى أبي بكرٍ الصديق
( 220 | 0 | 0 )
لا تصالح
( 218 | 4 | 0 )
رسالةٌ إلى قيادات الثّورة في سوريا
( 214 | 0 | 0 )
يا أمّة إقرأ
( 212 | 0 | 0 )
الرِّهان
( 209 | 0 | 0 )
الشّاعر السّاهر
( 209 | 0 | 0 )
من القدس إلى بغداد
( 207 | 0 | 1 )
سيُروى عنك يا بلدي
( 203 | 0 | 0 )
بين الجُبِّ و ما يخفى
( 202 | 0 | 0 )
يا مكَّةَ العشّاق
( 201 | 0 | 0 )
هو البيتُ العتيق
( 200 | 0 | 0 )
و أمّا بعدُ
( 199 | 0 | 0 )
أمُّ القصائد
( 195 | 0 | 0 )
بينَ الكافِ والنونِ
( 192 | 0 | 0 )
في هجير النّفس
( 192 | 0 | 0 )
بَيني وبينَكَ
( 191 | 0 | 0 )
أنس نامة
( 188 | 0 | 0 )
أَحَدٌ أحَد
( 188 | 0 | 0 )
للقدس
( 188 | 0 | 0 )
يا قبلة الشهداء
( 187 | 0 | 0 )
يا قادسية أشواقي
( 185 | 0 | 0 )
لا تصنّفني
( 184 | 0 | 0 )
إنّي رأيتُ اليأسَ كُفرا
( 181 | 0 | 0 )
يا شاعرَ العشق
( 178 | 0 | 0 )
‏أضأتَ لهم
( 177 | 0 | 0 )
الصّولَجان
( 175 | 0 | 0 )
في رثاء شيرين أبو عاقلة
( 172 | 0 | 0 )