تعالي - أحمد زيدان | القصيدة.كوم

شاعر مصري (2001-)


306 | 5 | 0 | 1



تعالي
تَعَالَي لِنُخْرِجَ هَذَا النَّهَارَ وَنَجْعَلَهُ
يَسْطَعُ الآنَ أَكْثَرْ

تَعَالَي لِنَرْسُمَ هَذَا الْفَضَاءَ وَنَتْرُكَهُ كَي يَجِفَّ وَيَصْعَدَ بَابَ السَّمَاءِ وَيَكْبَرْ

تَعَالَي لِنَسْكُنَ هَذَا الظَّلامَ وَنُشْعِرَهُ
بِالْهُدُوْءِ قَلِيْلاً ،وَأَعْطِي يَدِي خُصْلَةً
كَي أُضِيْفَ إِلَى الْلَيْلِ إِعْتَامَه الْمُشْتَهَى حِيْنَ يَسْوَدُّ أَكْثَرْ

تَعَالَي لِنَسْأَلَ هَذِي النُّجُوْمَ لِمَاذَا تَغَارُ؟
لِمَاذَا تُحَدِّقُ فِيْنَا؟ وَفِيْمَ تُفَكِّرْ؟

تَعَالَي لِنَسْكُبَ لِلْوَرْدِ عِطْرًا ثَمِيْنًا مِنَ الْحُبِّ فِي الْقَلْبِ الشَّجِيِّ الْمُعَطَّرْ

تَعَالَي لِنُنْشِئَ لِلرِّيْحِ بَيْتًا لِكَيْلا تَظَلَّ مُحَيَّرَةً بَيْنَ غَيْمٍ وَبَحْرٍ وَخَطْوٍ مُبَعْثَرْ

تَعَالَي لِنَبْنِيَ لِلطَّيْرِ عُشًّا عَلَى شَفَةِ الْغُصْنِ مِنْ قَشِّ رُوْجٍ مُنَوَّرْ

تَعَالَي فَمَا الْكَوْنُ غَيْرَ هَوَانَا ،وَمَا الْحُبُّ إِنْ لَمْ يَكُنْ كَالزُّهُوْرِ تُسَاقِطُ
مَاءً عَلَى عَاشِقَيْنِ بِقَلْبٍ نَدِيٍّ مُقَطَّرْ

تَعَالَي أُحِبُّكِ لَوْ مَرَّةً وَدَعِي إِنْ نَسِيْتِ
بِقَلْبِيَ شَيْئًا لِكَي يَتَذَكَّرْ




الآراء (0)   


الموقع مهدد بالإغلاق نظراً لعجز الدعم المادي عن تغطية تكاليف الموقع.

يمكنك دعمنا ولو بمبلغ بسيط لإبقاء الموقع حياً.