الخائفة - وثيق البريهي | القصيدة.كوم

شاعر يمنيٌّ (1990-) يستطيع اللعب في ملاعبه الخاصة.


467 | 5 | 4 | 2




كلَّما اللَّيْلُ أتانا
حاملاً حُبّاً جبانا

ثمَّ صاح القلبُ: هَيَّا
ليس في الدنيا سوانا
تَتَخفَّيِنَ بعيداً
وتخافين لقانا
تُرْسلينَ الوصْلَ طَيْفاً
حيثُ تلْقَيْنَ الأمانا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لست أرجو منكِ طيفاً
إنّما الطَّيفُ عذاب
كلُّ أوقاتِ التمنِّي
للّقاءاتِ اغْترابْ


كلّ لحْظاتِ لقانا
في الخيالاتِ غياب..

وحياتي في التمني
مثل شُرْبي من سراب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنت ِ عصفورة ُ بالي
بين غاباتِ اللَّيالي

فانزلي من عَرْشِ فكري
أظلَمَ الليلُ.. تعالي
إنه الليل .. فكفِّي

لا تطوفي بخيالي
ما كفاني الوصلُ طيفاً
فاحْضُري جسماً قُبالي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أنا واللَّيْلُ سُكارى
وصباباتُ الحَيَارى
وشموعٌ عانساتٌ
حولنا تبكي النَّهارا

كلُّنا نحتاج صدراً

دافئاً ينبضُ نارا
هَدَأَ الليلُ .. تعالي
واخلعي عنكِ السِّتارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قد سئمناكِ خيالاً

فاحضري الآن حقيقةْ

ليس في الدنيا محبٌّ


لا يرى وجهَ العشيقة

ويناجيها ويبكي


فوق نهديها دقيقة

رقد الناس ُ .. فهاتي


لمسةَ الكف ِّ الرقيقةْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الهوى رغم العذابِ

في دمي  ملئ جِرابي


والصباباتُ بقلبي

آه ِ من طيش التَّصابي


أنا مازلتُ أغنّي

تائهاً بين الهضابِ


وبيَ الأشواق تجري

فاحتوي فيضَ شبابي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنني سلتُ جنوناً
واشتياقاً وحنينا
وتماديت كنهر

يملأُ الصحرى أنينا
آهِ لو كان هواكِ
يبلعُ النيرانَ فينا
ويذيب الروح حيناً

ويذيب الجسم حينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

آهِ لو كنتِ طموحاً
يستطيع القلب ُ نَيْلَهْ
أو تكونين حديثا ً
يستطيع الشعر قولَه
أنت ِ طيفٌ غجريٌّ
أم جحيمٌ ذقتُ هولَه ؟
لستُ أدري غيرَ أني
أكتوي .. أسقط ُ حولَهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أذَّنَ الفجرُ وأنتِ
لا تزالين بليدة
و يدي تمتدُّ لكن ْ
يدُكِ الكسلى عنيدة
و ضلوعي ليس تلقى
ضمّةً منكِ وحيدة
و تلوحين لعيني
كالشراعات البعيدة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن تجيئيني فكوني
شعلةً تحرقُ عمري
أو هجوماً بربريّاً
خيْلُهُ تَدْهَسُ ظَهْري
وإذا لم تستطيعي

ضَمَّ نهدَيْك لصدري
فرجاءً لا تطوفي
كالفراشات بفكري







الآراء (1)   


الموقع مهدد بالإغلاق نظراً لعجز الدعم المادي عن تغطية تكاليف الموقع.

يمكنك دعمنا ولو بمبلغ بسيط لإبقاء الموقع حياً.




كبرياء الحب
( 2.4k | 5 | 2 )
سمكة
( 2k | 5 | 1 )
قمر تائه
( 2k | 5 | 2 )
أسطورة الليل و الغدر
( 1.9k | 5 | 1 )
ملاك النطق
( 1.8k | 5 | 1 )
تديّن
( 1.8k | 5 | 0 )
ولادة من رحم الموت
( 1.8k | 5 | 0 )
مسرحية الخروج من الجنة
( 1.7k | 5 | 0 )
القليل من الموت..
( 525 | 5 | 1 )
رسالة من مناضل فلسطيني إلى ولده
( 513 | 5 | 1 )
عيون المها
( 511 | 5 | 0 )
تنهيدة من زمان البنفسج
( 503 | 5 | 1 )
رماد الضحى
( 458 | 5 | 1 )
تحت ظلال الصمت
( 427 | 5 | 1 )
الأسطورة البليدة
( 426 | 5 | 1 )
شعر
( 413 | 0 | 0 )
صوت الكبرياء
( 409 | 5 | 1 )
العزف تحت المطر
( 406 | 5 | 0 )
أبناء واحد
( 404 | 5 | 1 )
الليل و مدينتي
( 404 | 5 | 1 )
كذبة إبريل
( 402 | 0 | 0 )
ايقاع
( 395 | 5 | 1 )
بطاقة
( 395 | 0 | 0 )
دم الأخوين
( 389 | 5 | 0 )
زوجة مغترب
( 385 | 5 | 0 )
جرح أخضر
( 383 | 0 | 0 )
صمت
( 380 | 5 | 0 )
بين الفقر والشعر
( 379 | 0 | 0 )
نداءات الضمير
( 379 | 5 | 1 )
نهود ومطر
( 371 | 0 | 0 )
لست أدعوك لي
( 371 | 0 | 0 )
حواجز
( 360 | 0 | 0 )
رقاب المؤمنين
( 353 | 5 | 0 )
تعبنا يا بلادي
( 333 | 0 | 0 )
ما يشبه السيرة
( 333 | 0 | 0 )
جوهر البنت
( 321 | 0 | 0 )
مبادرة
( 311 | 0 | 0 )
لم أقل أنني شاعر
( 306 | 0 | 0 )
سبتمبر العجوز
( 304 | 0 | 0 )
الثورة البيضاء
( 292 | 0 | 0 )