هذا هو الحبّ - محمد المتيم | القصيدة.كوم

شاعر مصري، يضفّر الخبرة بالرؤيا ويخبز الشعر من الفتنة، فتفتح فاطمة له الباب


159 | 0 | 0 | 0




كل الذين حاولوا التعرُّفَ .. لُوِّثُوا
وكل الذين حاولوا البرهانَ .. ضَلُّوا
وكل الذين حاولوا التحقُّقَ .. قُتِلوا

وأنا على ناصية الفجر؛
أُضَفِّرُ الخبرةَ بالرؤيا
وأخبزُ الشِعرَ من الفتنة
ثم أستوي على تلّة الزهد!

الكلمة التي لا أملِكُ ثَمَنَها .. لا أقولُها
والرجل الذي لم تجْرَحْهُ رائحةُ امرأةٍ .. لا أُعَوِّل عليه

والشارع الذي يخلو من
الكلاب الضّالّة
والمخبرين
والشّحاذين
لا يستحِقُّ أن تُبارِكَهُ خُطاي!

هكذا يكتب ولدٌ بلا حبيبة...

وها أنتِ أنتِ
تجيئينَ؛
اختبارًا في الزهد.
وتتقافزينَ؛
غريمًا في ابتكار المسرَّة.
وتنبسطينَ؛
أرضًا ما وراء الوفاء.

لي منكِ
دلالُ أن تحكي لي حدوتةَ قبل النوم.
ولكِ منّي
دلالُ أن تتعلّقي بكُمّي فأعبُر بكِ عيونَهم.
ولنا منا،
ولنا معنا،
ولنا فينا،
أن نكون، ونكون، ونكون...

تسألينني: ما لَك؟
فأقول
ليَ اسمٌ طيبٌ،
ومسبحةٌ خشبيةٌ،
ونخلتان،
وخمسُ عَمّات،
ولي عيناكِ!

وأسألُكِ، فتقولين:
ليَ اسمُ حبيبي وحبّاتُ مسبَحَةِ حبيبي
نخلاتُ حبيبي وعمّاتُ حبيبي
ولي عينايَ .. إذا صارتا مِلْكَ حبيبي!

ـ هل هذه قصيدة؟
ـ هذا هو الحب!





الآراء (0)   

نحن نمقت الإعلانات، ولا نريد إدراجها في موقعنا، ولكن إدارة هذا الموقع تتطلب وقتاً وجهداً، ولا شيء أفضل لإحياء الجهد من القهوة. إن كنت تحب استخدام هذا الموقع، فما رأيك أن تشتري لنا كاسة قهوة على حسابك من هنا :)