قيثارةٌ تعترف - ابتهال تريتر | القصيدة.كوم

0


979 | 0 | 0 | 0




فِي صَفحةِ الماءِ
أَو فِي مَوجةِ الصُحفِ..
تَبتلُّ أحرُفنَا مِن رهبةِ الألفِ

وَ نَستَعيدُ رَمادَ الوقتِ
ليسَ لنَا
إلاَّ العبيرُ و ماللوردِ من شغَفِ

يَهشُّنا الرملُ..
والصَحراءُ تَكنِسُنَا
فتستريحُ غُيومِ الحُزنِ في السَّعفِ

لمَّا استَويتُ
عَلى جُوديِّ أخيِلَتي..
نُوديتُ..:
يَا ربَّةَ الأَحزانِ..لا تقِفي..!

عجنتُ مِن ثمر الأفهام.آلهةً
أكلتُهَا..
حينما زادَتْ على كتفي

رَقعَّتُ جُبَّتَها
لكنَّ أسئِلةً..تعودُ
تَثقبُ مَا أخفَتْ مِن التَلفِ..

لاَ تسبَحُوا..فوقَ نهرِي؛
صارَ مُكتنِزًا باللاكلامِ..
وَ باللامَاءِ وَ الأسَفِ..!

أنَا..
العنادُ،
وَ قصرِي شِيدَ مِن وَجعٍ
أنَا..
الصراخُ..الذِي في هَدأةِ الغُرفِ!!

أنا احتراقٌ
تحدى كفَّ حامِلِه
أنا الهدوءُ الذي
يختالُ في أَنَف

أنَا..
التَضادُ..
فلَا تأَخُذ عَواهنَهُ
وها..اعترَفتُ؛ فَيَا قيثَارتِي اعتَرفِي..

لاَ ضوءَ
يَسلكُ دَربي..
منذُ أنْ
رَحلتْ عنِّي خُطاك،
وَ لمْ أفتَحكِ..يَا شُرَفي!

تَعدُو الغَرابةُ..
في أرجاءِ أوردَتي
ويثبتُ النبضُ مافي الشهقتين نُفِي

مَجبولةٌ..
وَ علَى أعتَابِك
اشتعل الظّنُ الذي
من عظيماتِ اليقينِ شُفي


أَسيفةً..
لحظاتُ الصبرِ أوصفها
وكلما جُزتُ قالت لي الدروبُ صفي

أَرِقُّ..
حتَّى أُربِّي خَطوهُنَّ مَعي..
فَيجتَمعنَّ
عَلى صنوٍ وَ مُختَلِف!!

مَن قالَ للطلِّ:
غِب عَن أرضِنا؟
وَ لنَا..فِي البُردتينِ سماءٌ غيرُ مُكتَشفِ..!

مَن قالَ:
إنَّ عَلى الأقفالِ سوسنَةً
تخافُ مِن سطوة المِفتاحِ و الكُشفِ؟!

مَن قالَ:
إنَّكَ خَيطٌ استَحلُّ بهِ صَومِي
وَ أفطرَ فِي بَوابةِ الشَّظَف

وَ كيفَ أعقدُ حبلاً للزمانِ؟
وَ بي عُقم المسافاتِ
تخشى صحوةَ النُّطَف

يحاولُ الغيمُ..
سترَ الأرضِ مُذ تُركتْ عِندي
فَقلتُ لَها:
فِي ثَوبِي ائتَلفِـي..







الآراء (0)   

نحن نمقت الإعلانات، ولا نريد إدراجها في موقعنا، ولكن إدارة هذا الموقع تتطلب وقتاً وجهداً، ولا شيء أفضل لإحياء الجهد من القهوة. إن كنت تحب استخدام هذا الموقع، فما رأيك أن تشتري لنا كاسة قهوة على حسابك من هنا :)