الخّيْبَةُ الحُسْنى - فريد ياغي | القصيدة.كوم

شاعرٌ سوريٌّ (1991-) مقيمٌ في ألمانيا. يمتاز بصوت قصيدتِه الدافئ ولغته الجهورية.


537 | 5 | 0 | 1



(ديوان: لم يكن رقصاً.. كان تعثّراً)



أخطأتَ في الحبِّ ما أخطأتَ في الحبِّ
حتَّى متى هذه الأخطاءُ..
يا قلبي؟!

أخطأتَ في الحبِّ..
كانَ الشّرقُ منكسراً
وكانَ صمتٌ
يغطِّي سوءةَ الغربِ

أخطأتَ في الحبِّ..
رأسٌ ناكسٌ
ويدٌ تمتدُّ غصناً
تجلَّد لحظةَ الصّلبِ

*

أضلاعُ خيبتكَ الحُسنى
تلملمها مِن ضِفَّة الحرب
حتَّى ضِفَّة الحربِ

ألقيتها الغيبَ..
كانَ الرَّبُّ معترضاً
وكلما انكسرتْ ناديت:
(يا ربِّي)

وكلَّما انقشعتْ قطّفْتَ خدعتها
وقلتَ يا أحرفي:
هيّا..
اشربي نخبي
*
شاختْ معانيكَ..
فاضتْ في الرُّؤى حقبٌ
يسلُّها الخوفُ مِن أيقونةِ الشَّيبِ

وكلَّما الوقتُ أغفى خمرَ لحظتهِ
أيقظتَ ليلكَ من قَيلولَةِ الشُّربِ

وقلتَ:
يا قمرَ الواشين غنِّ لنا
ويا نجومَ حوانيتِ الجوى صُبِّي

يا أوَّلَ الشَّوقِ..
ضاقتْ كلُّ قافيةٍ في آخرِ الشّوق
عن فُستانها الرَّحبِ

واسَّاقط الدمع كالأحمالِ
في جهةٍ لا توصِلُ الدّربَ
حتَّى آخر الركبِ

*

وأنتِ يا قطرةً
قد أغرقتْ حذري
لمّا تردّى إلى ريّانها العذبِ

ولم تُلمم جحيمَ البردِ عن شغفي
ولمْ تقصِّرهُ لمّا
فاضَ عن ثوبي

كنجمةٍ أنتِ..
لا تأوي الظِّلال لها
ولا تجيءُ إليها فكرةُ القُرْبِ

كأغنياتٍ..
تعلمنَ الكمانَ خطىً تُبَعثِرُ النّاي
في أنشودةِ الدّربِ

فانتِ بنتٌ بأهدابي أهدهدها
وأنتِ أمٌّ..
تُرَبِّي حُرقةَ القلبِ

*

وها أنا ومواقيتي الرِّياح
إذا جارتْ ترى الأُفْقَ يدوي عالياً:
هُبِّيْ

يئنُّ نايي بها
قلبي يُفَصِّلُها بثقبه المرّ
إذ تأوي إلى الثّقبِ


وها أنا النار..
تسري في الدِّماء
ولا غفرانَ حسنِ نواياً فاضَ عن ذنبي

وها أنا الطّيرُ
يمضي مفرداً ولهاً
قد يشطحُ الطّيرُ
كي ينجو من السِّربِ


***





النمسا.. فيينا



الآراء (0)   

دعمك البسيط يساعدنا على:

- إبقاء الموقع حيّاً
- إبقاء الموقع نظيفاً بلا إعلانات

يمكنك دعمنا بشراء كاسة قهوة لنا من هنا:




في مهبِّ الموت
( 4.4k | 5 | 20 )
بطاقة تعريف-2
( 3k | 5 | 17 )
ضروع الصخر
( 2.9k | 5 | 17 )
الأحجية
( 2.8k | 5 | 19 )
متعب أنت
( 2.8k | 5 | 17 )
حرف من قاموس الفلاسفة
( 2.7k | 5 | 17 )
ياقوتتان
( 2.7k | 5 | 18 )
وجه الحقيقة
( 2.7k | 5 | 21 )
جراحات طوق الحمامة
( 2.6k | 5 | 17 )
بعد عشر سنين
( 2.6k | 5 | 16 )
أكبر من أغانينا
( 2.4k | 5 | 19 )
كي لا نكون
( 2.3k | 5 | 18 )
سماء ثامنة
( 2.3k | 5 | 18 )
حيثُ الشّام
( 2.1k | 5 | 17 )
فصام
( 2.1k | 5 | 19 )
العائد إلى المنفى
( 2.1k | 5 | 19 )
ما سَوفَ يَأتي
( 2k | 5 | 18 )
رسالة للحب
( 2k | 5 | 17 )
ضِفَّتانِ لمأوى الغَريب
( 1.9k | 5 | 17 )
زيفٌ مضيء
( 1.9k | 5 | 17 )
بطاقة تعريف-1
( 1.9k | 5 | 17 )
في مهبّ الصّمت
( 1.9k | 5 | 17 )
ليل تشرين
( 1.5k | 5 | 17 )
لا تَطْرُقِ الحزنَ
( 754 | 0 | 0 )
رباعيَّات الخِيام
( 685 | 5 | 1 )
حنينٌ مشطور
( 566 | 0 | 0 )
أَنْتِ بَحْري
( 542 | 0 | 0 )
لمن في الشّام
( 510 | 5 | 1 )
ذاكِرَةٌ بِلا صَدى
( 497 | 0 | 0 )
هي زفرةٌ أخرى
( 496 | 0 | 0 )
الدَّامون
( 495 | 0 | 0 )
عكازةُ الغيب
( 491 | 0 | 0 )
مَنْ غَيرُكِ الوَحْيُ
( 483 | 0 | 0 )
أُرْجوْحَةٌ لِاقْتِنَاصِ الخَيالِ
( 482 | 5 | 2 )
نهاية حلم
( 477 | 0 | 0 )
حينَ صادَفْتُ حُزْني
( 475 | 0 | 0 )
هُطولٌ مُفاجِئٌ لِغُيومٍ مُؤَجَّلةْ
( 474 | 0 | 1 )
رملةٌ لبحارِ العين
( 457 | 0 | 0 )
انعكاساتٌ لدماءٍ موريسكيَّة
( 456 | 0 | 0 )
الدّرويش
( 453 | 0 | 0 )
ما لَمْ تَبُحْ بِهِ أَوْجاعُ الكَمَنْجَة
( 451 | 0 | 0 )
بَعْدَ مُنْتَصَفِ الشِّعر
( 451 | 0 | 0 )
مِنْ فَرطِ ما عَصَفوا
( 447 | 0 | 0 )
في انْتِظارِ الله
( 444 | 0 | 0 )
كفٌّ مِن لهيبِ الجِنان
( 444 | 0 | 0 )
بيادرُ الموت
( 439 | 0 | 0 )
حينَ تَبَخَّرَتْ
( 427 | 0 | 0 )
مياهُ الوَقت
( 420 | 0 | 0 )
حينَ يُشْبِهُني البَعيدُ
( 409 | 0 | 0 )
مُحاوَلَةُ غُفْرانٍ فاشِلَة
( 400 | 0 | 0 )
لَمْ يَكُنْ رَقْصاً.. كانَ تَعَثُّراً
( 394 | 0 | 0 )
شُروقٌ مُبْهَم
( 393 | 0 | 0 )
الأعمى
( 392 | 0 | 0 )
صَبْرٌ لآخِرِ جُرعَةْ
( 390 | 0 | 0 )
قبل انفلاتِ القوس
( 385 | 0 | 0 )
لا شَيْءَ أَعْلى
( 373 | 0 | 0 )