صوتٌ للغبار الكفيف - هندة محمد | القصيدة.كوم

شاعرةٌ تونسيّةٌ (1980-) الرومنسيّةُ تسقي قصيدتها بماء العذوبة.


405 | 0 | 0 | 0



صوتٌ للغُبار الكفيف

هندة محمد / تونس


الكلُّ فوضى و الغبارُ كفيفُ
لا لون للأشكالِ ..حين تُخيفُ

الكلُّ فوضى..نستجيرُ بأرضنا
بالخوف تنبتُ للجهاتِ سيوفُ

ما مرّ منّا..ماستنار بعطرنا
كلٌّ له وسط العروق رصيفُ

و أنا التي زرعت بكفّيك النّدى
كم تعتريها الرّيح و هي تطوفُ

كم خبّأتها الرّوح بينَ شروخها
هل ينفع الشّرخَ العميقَ.. نزيفُ

سأعلّم الماشين فوق دمائهم
أنّ السّقوط الحرّ ليس يخيفُ

أنّ احتراق الغيم تطفئه الرّؤى
و المسقطون من السّماء...حروفُ

كم هزّنا التّأويل ..أرّقنا السّدى
كم أنّ حرفك كالضّياء ..شفيفُ

الكلُّ فوضى.. لا نهار يلمُّهم
و القلب أتعبه السّرى المحفوف










الآراء (0)   


الموقع مهدد بالإغلاق نظراً لعجز الدعم المادي عن تغطية تكاليف الموقع.

يمكنك دعمنا ولو بمبلغ بسيط لإبقاء الموقع حياً.