أنا عمودية - سيلفيا بلاث | اﻟﻘﺼﻴﺪﺓ.ﻛﻮﻡ

شاعرة أمريكية حاصلة على جائزة البوليتزر للشعر بعد وفاتها عام 1982، انتحرت بعمر الثلاثين باستنشاق الغاز داخل الفرن حتى الموت (1932-1963)


1364 | 0 |





لكن أُفَضِّل أن أكون أفقية.
لست شجرة وجذري في التربة
يتشرب المعادن والحب الأمومي؛
حتى أزهو بالأوراق كل آذار
ولا أنا جمال حوض في البستان
أجذب حصتي من الآهات المُتأثرة
ومطلية بصورة مبهرة،
بلا علمٍ أنني يتوجب عليّ قريبًا أن أفقد بتلاتي.
مقارنةً بي
الشجرة خالدة
ومنبت الزهرة ليس أطول لكن أكثر إدهاشًا،
وأريد طولَ أَجَلِ الأولى
وجسارة الأخرى.

الليلة
في ضوء النجوم متناهي الضآلة
الأشجار والأزهار ينثرون روائحهم المنعشة
أمشي بينهم،
لكن أيّهم لا يلاحظ.
أحيانًا أعتقد أنه حين أكون نائمة
أشابههم بصورة مطابقة تمامًا....
الأفكار تغيب
أكثر طبيعية بالنسبة لي، الاستلقاء؛
وقتها السماء وأنا نكون في محادثة مفتوحة
وسأكون نافعة حين أستلقي بصورة نهائية:
وقتئذٍ ربما تلمسني الأشجار لمرة
والأزهار تجد وقتًا لي





(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ نورا عثمان)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ (0)   


I am Vertical

But I would rather be horizontal.
I am not a tree with my root in the soil
Sucking up minerals and motherly love
So that each March I may gleam into leaf,
Nor am I the beauty of a garden bed
Attracting my share of Ahs and spectacularly painted,
Unknowing I must soon unpetal.
Compared with me, a tree is immortal
And a flower-head not tall, but more startling,
And I want the one's longevity and the other's daring.

Tonight, in the infinitesimal light of the stars,
The trees and the flowers have been strewing their cool odors.
I walk among them, but none of them are noticing.
Sometimes I think that when I am sleeping
I must most perfectly resemble them --
Thoughts gone dim.
It is more natural to me, lying down.
Then the sky and I are in open conversation,
And I shall be useful when I lie down finally:
Then the trees may touch me for once, and the flowers have time for me.


دعمك البسيط يساعدنا على:

- إبقاء الموقع حيّاً
- إبقاء الموقع نظيفاً بلا إعلانات

يمكنك دعمنا بشراء كاسة قهوة لنا من هنا: