يوسف أتيلا - أتيلا جوزيف | اﻟﻘﺼﻴﺪﺓ.ﻛﻮﻡ

شاعر مجري في شعره نزعة عصيان وتمرد وهي نزعة فيها سمات فوضوية وتوجه غنائي ذاتي ساخر أحياناً وروحاني أحياناً أخرى، انتحر بعمر ال32 بإلقاء نفسه أمام قطار (1905-1937)


685 | 0 |



يوسف أتيلا، صدّقني، أحبّك كثيراً،
وهذا الحب من أمي، مباركة هذه المرأة القديسة،
لقد أنجبتني
عبثاً نعتقد أن الحياة مصبغةٌ أو حذاءٌ،
هكذا لن نتمتّع بها
ثلاث مرّات في اليوم يدّعون إنقاذ العالم،
لكنهم لا يعرفون إشعال عود ثقاب،
وإن استمر ذلك، لن أكترث للأمر
سيكون من الجيد الحصول على بطاقة سفر للرحيل
نحو ذاتنا، أي إليكم، هذا أكيد
كل صباح، أغطّس أفكاري في الماء البارد
كي تبقى نضرة وسليمة
من الماسة ترتفع أناشيد عذبة وحارّة
إن زرعناها تحت قلبنا
ثمّة من يسير على قدميه، سواء كان ممتطياً حصاناً،
أو في سيارة أو طائرة،
أنا أتسكّع في نشيد القبّرة الصباحي،
محلّقاً فوق أكثر من هاوية
أرواحنا الحقيقية، يجب أن نعتني بها
كما نعتني بثياب الأحد،
كي تبقى جاهزة
ليوم العيد.


يوسف = جوزيف

(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ أنطوان جوكي)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ (0)   




نحن نمقت الإعلانات، ولا نريد إدراجها في موقعنا، ولكن إدارة هذا الموقع تتطلب وقتاً وجهداً، ولا شيء أفضل لإحياء الجهد من القهوة. إن كنت تحب استخدام هذا الموقع، فما رأيك أن تشتري لنا كاسة قهوة على حسابك من هنا :)