هُناكَ ليالٍ لا أرغبُ فيها بِمعرفةِ أيِّ شيءٍ - فرانسيسكو أوذيل | اﻟﻘﺼﻴﺪﺓ.ﻛﻮﻡ

شاعر وروائي وقاص نيجيري، عُرِف باستخدامه للواقعية السحرية في كتاباته لرصد معاناة شعبه من الاستبداد والفوضى، وتوقه إلى الحرية. (1959-)


724 | 3 | 2




هُناك ليالٍ لا أَرْغبُ فيها بمعرفةِ أيَّ شيءٍ
ولا سماعِ أيِّ شيءٍ
لا أَوَدُّ سِوى الجُلوسِ
في شارعٍ ناءٍ
ورُؤيةِ كَلبٍ يُدرِكُ ما يُريدُ
حَتَّى في لَحَظاتٍ صَمْتِهِ
أَوَدُّ لو أَمكثُ وحيداً،
يُحادِثُني الكَلبُ بِعينيهِ،
وَعِندها يَطرقُ فَيصمتُ.

لِرَجُلٍ أضاعَ سَكِينَتَهُ،
سأقرأُ قصيدةً،
كي يموتَ بِسلامٍ.

في الَّلحْظةِ الَّتي أُفَكِّرُ فيها بذلك
يَجثو ظِلٌّ على صدري
يُمَسِّدُ بِيَدَيهِ جَبْهَتي
فأصمتُ

لا الليلُ
لا الشارع
لا الكلبُ
قادرون على إطفاءِ لَوعةِ هذا الغيابِ.






(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ غدير أبو سنينة)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ (0)   




نحن نمقت الإعلانات، ولا نريد إدراجها في موقعنا، ولكن إدارة هذا الموقع تتطلب وقتاً وجهداً، ولا شيء أفضل لإحياء الجهد من القهوة. إن كنت تحب استخدام هذا الموقع، فما رأيك أن تشتري لنا كاسة قهوة على حسابك من هنا :)