لأني لم استطع التوقف للموت - إميلي ديكنسون | اﻟﻘﺼﻴﺪﺓ.ﻛﻮﻡ

من أمهات الشعر الأمريكي المعاصر، عرفت بعد وفاتها (1830-1886)


18268 | 4.3 | 3




لأنني لم أستطع أن أقفَ للموتَ
فإنه – مشكوراً -
قد توقّف من أجلي.
المركبةُ
في موكب الموت
لم تحمل سوى أجسادنا
والخلود.

ببطء كنّا نقود العربة،
فهو
لا يعرفُ الاستعجال،
وكنتُ تركتُ وراءي
مشاغلي،
وأوقات راحتي حتى
تأدباً أمام لطفه.

مررنا بالمدرسة حيث يلعب الأطفال،
وحيث الواجباتُ المدرسية
نادرا ما تُؤدَى؛
مررنا بالحقول
حيث سنابلُ الحبوبِ
تحدّق،
ومررنا
بالشمس التي تغرب.

لبرهة توقفنا
أمام بيت بدا كأنه
مجردُ ورمٍ صغير في الأرض؛
السطحُ بالكاد يُرى،
والسورُ حوله
ليس إلا بعضَ ركام.

قرونٌ طويلة هي الحيوات
سوى أن كلَّ حياة منها
بدت أقصرَ من نهار
وأنا
خمّنتُ أن رؤوسَ الخيول
هي الأولى
في طريقها
نحو الأبدية.

المصدر: فاطمة ناعوت - أبناء الشمس الخامسة
(قصائد مترجمة عن الإنجليزية)
الهيئة العامة لقصور الثقافة - القاهرة - 2010





(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ فاطمة ناعوت)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ (0)   

لأني لم أستطع التوقف للموت ،
توقف لي بنفسه بصدر رحب،
و العربة لم تحمل أحدا سوانا و الخلود،

سرنا مهلا ،
كان لا يعرف التسرع ،
كنت متخلية عن عملي، و راحتي أيضا،
لكياسته.
مررنا في محاذاة المدرسة حيث كان الأطفال يلعبون،
لم يؤدوا واجباتهم اليومية بأكمل وجه،
مررنا بحقول حبوب محدّقة،
مررنا بشمس الأصيل.
مررنا أمام دار بدا وَرَما للأرض؛
يتبين سقفه والإفريز بالكاد؛
لكن ثمة رابية كانت تبرز أمامنا.
فمنذ قرون خلت ,
يبدو القرن أقصر من اليوم
الذي ظننت فيه رؤوس الجياد
الراكضة صوب الأبدية.




(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ حميد كشكولي)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ( 0)   

لأنني لم أستطع التوقّفَ للموت،
تلطّفَ هو وتوقّفَ لي،
العربة حملتنا فقط وحدنا
مع الخلود.

سرنا ببطءٍ، فهو لا يعرف الإسراع
وأنا تركت جانباً
تعبي وراحتي معاً،
لتأدُّبه.

مررنا بالمدرسة، حيث الأولاد يتنزّهون
في الملعب وقت الفراغ.
مررنا بحقول القمح المحدّقة،
مررنا بالشمس الغاربة.

أو قلْ، هو مرَّ بنا،
الأنداء بعثت فيّ الرجفة والقشعريرة،
إذ كان ردائيَ شفّاً
ومعطفي من تول.

وقفنا أما بيتٍ بدا
كانتفاخة للأرض،
السقف يكاد لا يظهر،
والجدران تحت الأرض.

مذّاك مضت قرون، ومع ذلك
فكأنما هي أقصر من يوم
حسبت رؤوس الجياد فيه
متّجهة صوب الأبد.


(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ مجلة شعر)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ( 0)   
لأنني لم أتمكن من التوقف لأجل الموت،
بكل طيبة توقف هو من أجلي
ولم تحمل العربة سوانا
والفناء.

ببطء بدأنا السير،
لم يعرف الموت أية عجلة.
ولأجل لطفه،
تخليت عن عملي ووقت راحتي أيضًا.

مررنا بالمدرسة،
حيث كان الأطفال يلعبون في دائرة.
مررنا بحقول القمح المحدقة -
ومررنا بغروب الشمس-
أو بالأحرى، هو من مر بنا.
بالندى الذي يرسم أرتعاش وقشعريرة-
بقماش ثوبي-
بذيله التول الرقيق.

ثم توقفنا قِبل بيت يبدو
مثل ورم ناتىء في الأرض
كان السقف بالكاد مرئيًا
والأفريز مخفيًا في الأرض.

منذ ذلك الحين- قرونًا -
وحتى الآن،
يبدو الأمر أقصر من يوم
حتى أنني ظننت في البدء
أن رؤوس الجياد
كانت تتجه بنا نحو الخلود.


(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ عبير الفقي)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ( 0)   
Because I Could Not Stop for Death


Because I could not stop for Death – 
He kindly stopped for me – 
The Carriage held but just Ourselves – 
And Immortality.

We slowly drove – He knew no haste
And I had put away
My labor and my leisure too,
For His Civility – 

We passed the School, where Children strove
At Recess – in the Ring – 
We passed the Fields of Gazing Grain – 
We passed the Setting Sun – 

Or rather – He passed us – 
The Dews drew quivering and chill – 
For only Gossamer, my Gown – 
My Tippet – only Tulle – 

We paused before a House that seemed
A Swelling of the Ground – 
The Roof was scarcely visible – 
The Cornice – in the Ground – 

Since then – ‘tis Centuries – and yet
Feels shorter than the Day
I first surmised the Horses’ Heads
Were toward Eternity – 



نحن نمقت الإعلانات، ولا نريد إدراجها في موقعنا، ولكن إدارة هذا الموقع تتطلب وقتاً وجهداً، ولا شيء أفضل لإحياء الجهد من القهوة. إن كنت تحب استخدام هذا الموقع، فما رأيك أن تشتري لنا كاسة قهوة على حسابك من هنا :)




شعرت أن ثمة مأتما في رأسي
( 4.9k | 0 | 0 | 2)
أنا لا أحد .. مَن أنت ؟
( 4.6k | 4 | 0 | 3)
لاَ أَستطيعُ العيشَ معكَ
( 3k | 5 | 0 | 1)
مَنحتُ نَفْسي لهُ
( 2.9k | 0 | 0 | 1)
ليالٍ جامحة!
( 2.5k | 0 | 0 | 1)
يَا قلبُ، سوفَ ننساهُ!
( 2k | 5 | 0 | 3)
تَركْتَ لِي
( 1.8k | 5 | 0 | 1)
الوجعُ يحملُ قطعةً من الفراغ
( 1.8k | 5 | 0 | 1)
لم أملك الوقت لأكره
( 1.6k | 5 | 0 | 2)
المقبرة المنسية
( 1.6k | 0 | 0 | 1)
نُربّي الحبَّ مثل كلِّ شيء آخر
( 1.6k | 0 | 0 | 2)
ليستْ لديَّ حياةٌ، ولكنْ هذهِ
( 1.6k | 0 | 0 | 1)
سماع طير يغني
( 1.5k | 0 | 0 | 1)
مت من أجل الجمال
( 1.5k | 0 | 0 | 2)
الأشياء التي لها أجنحة
( 1.4k | 0 | 0 | 1)
الفراشةُ غبارٌ مكرّمٌ
( 1.4k | 0 | 0 | 1)
النجاح يصبح حلوا
( 1.3k | 0 | 0 | 1)
فيما بعد الوجع الأكبر
( 1.3k | 0 | 0 | 1)
لو...
( 1.3k | 5 | 0 | 1)
ذلكَ الحبّ هو كلّ ما كان
( 1.2k | 0 | 0 | 1)
المسرّة
( 1.2k | 0 | 0 | 2)
يَا جنَّةَ عَدْن، تَعالي ببطءٍ!
( 1.2k | 4 | 0 | 2)
القصيدة 1150
( 1.2k | 4 | 0 | 1)
زهرة قطبية ضئيلة
( 1.2k | 0 | 0 | 2)
في بلاد لم أرها قط
( 1.1k | 0 | 0 | 1)
فخورٌ قَلبي المكسورُ
( 1.1k | 0 | 0 | 1)
تموت الكلمة
( 1.1k | 0 | 0 | 2)
الوداع
( 1.1k | 0 | 0 | 1)
زوجةٌ أَنا
( 1k | 0 | 0 | 1)
يَجري إِليكَ نَهري
( 1k | 0 | 0 | 2)
قلتُ، كانَ شيئًا مهيبًا
( 1k | 0 | 0 | 1)
الذي لم يجد السماء في الأسفل
( 1k | 0 | 0 | 1)
وثبت الزهرة فوق خدها
( 994 | 0 | 0 | 1)
رسالتي إلى العالم
( 993 | 5 | 0 | 1)
أُخبِّئُ نفْسِي فِي زَهرتي
( 989 | 0 | 0 | 1)
الحبُّ هوَ الأَماميُّ فِي الحياةِ
( 962 | 0 | 0 | 2)
لأَنَّني أَحببتُ دائمًا
( 962 | 0 | 0 | 1)
الفكرة المفقودة
( 959 | 0 | 0 | 2)
هلْ لديكَ غديرٌ فِي قلبِكَ الصَّغيرِ
( 957 | 0 | 0 | 1)
كتاب
( 940 | 0 | 0 | 1)
كلمة هروب
( 936 | 0 | 0 | 1)
وضعت قوتي في يدي
( 911 | 0 | 0 | 1)
بينما أهم بحل ّ مسائلي،
( 907 | 0 | 0 | 1)
في غفلة تنمو الجبال
( 907 | 0 | 0 | 1)
اللَّقبُ الإِلهيُّ هوَ لِي
( 905 | 0 | 0 | 1)
صخرة صغيرة
( 862 | 0 | 0 | 1)
يفعلُ الحبّ كلّ شيءٍ
( 847 | 0 | 0 | 1)
غير مرئية
( 843 | 0 | 0 | 1)
لا وجود لسجين
( 835 | 0 | 0 | 1)
السماءُ واطئة .. الغيوم وضيعة
( 831 | 0 | 0 | 1)
ضجيج في الدار
( 825 | 0 | 0 | 1)
رحلتُ ـ إلى يومِ الدينونةِ ـ
( 821 | 0 | 0 | 1)
اسمَحُوا لِي أَن لاَ أُفسدَ ذلكَ الحلمَ المثاليَّ
( 818 | 0 | 0 | 1)
لم نعرف أننا بالأعالي
( 810 | 0 | 0 | 1)
أقدام جديدة تطأ حديقتي
( 810 | 0 | 0 | 1)
التلال ترفع رؤوسها
( 808 | 0 | 0 | 1)
ثمةَ شيءٌ صغيرٌ لنبكي عليهِ
( 808 | 0 | 0 | 1)
مَاذا لَو أَقولُ إِنَّني لنْ أَنتظرَ؟
( 807 | 0 | 0 | 1)
أَبي، لاَ أَجلبُ إِليكَ نفْسِي
( 802 | 0 | 0 | 1)
كي نفرّ من الذكرى
( 797 | 0 | 0 | 1)
أخيراً ترافقنا التجربةُ ـ
( 787 | 0 | 0 | 1)
تعويض
( 784 | 0 | 0 | 1)
أَسكنُ معهُ، وأَرى وجهَهُ
( 783 | 0 | 0 | 1)
يجبُ أَن يكونَ صَديقي طائرًا
( 779 | 0 | 0 | 1)
يطلبُ القلبُ لذّةً ـ في البدايةِ
( 765 | 0 | 0 | 1)
قد حان لي وقت الصلاة
( 759 | 0 | 0 | 1)
الثورة
( 756 | 0 | 0 | 1)
نِلتُ سهمًا هُنا
( 755 | 0 | 0 | 1)
إِذا كنتَ مُقبلاً فِي الخريفِ
( 752 | 0 | 0 | 1)
الكتاب
( 744 | 0 | 0 | 1)
العربة
( 742 | 0 | 0 | 1)
لم أر السباخ الموحلات
( 741 | 0 | 0 | 1)
بابٌ مفتوحٌ على شارعٍ
( 737 | 0 | 0 | 1)
فليحذرِ الجرّاحون
( 736 | 0 | 0 | 1)
الأحمرُ ـ حريقٌ ـ هو الصبحُ ـ
( 734 | 0 | 0 | 1)
طنينُ نحلةٍ
( 726 | 0 | 0 | 1)
صغرى الأنهار
( 725 | 0 | 0 | 1)
رَفعتْ مَطلبًا لهُ، وهَوتْ
( 711 | 0 | 0 | 1)
الكثيرون يعبرون نهر الراين
( 708 | 0 | 0 | 1)
الوردة الصغيرة
( 707 | 0 | 0 | 1)
سمعت صوت طنين ذبابة
( 616 | 0 | 0 | 1)
ليالٍ جامحة! ليالٍ جامحة!
( 605 | 0 | 0 | 1)
الصديق الظليل
( 599 | 0 | 0 | 1)
زهرة
( 591 | 0 | 0 | 1)
[قال الموت للعاطفة:]
( 588 | 0 | 0 | 1)
[إن لم أكن على قيد الحياة]
( 577 | 5 | 0 | 1)
[حياتي انطوت مرتين قبل انطوائها]
( 562 | 0 | 0 | 1)
[واسعاً اصنعْ هذا السرير]
( 535 | 5 | 0 | 1)
[إنه كل ما علي أن أحضره اليوم ،]
( 525 | 0 | 0 | 1)
[تعبث الرياح ]
( 516 | 0 | 0 | 1)
[لم يكن هو الموت، إذ وقفت]
( 498 | 0 | 0 | 1)
رشفة من الحياة
( 219 | 0 | 0 | 1)
الكتاب
( 161 | 0 | 0 | 1)