أكل الشعر - مارك ستراند | اﻟﻘﺼﻴﺪﺓ.ﻛﻮﻡ

شاعر ومترجم ومقالي أمريكي كندي حاصل على جائزة البوليتزر للشعر عام 1999، غلب على قصائده استخدام اللغة الصرفة والبناء اللغوي المتين من دون قافية أو وزن (1934-2014)


2613 | 0 |




يسيل الحِبرُ من زاويتَي فمي.
فلا سعيدٌ مثلي.
لأنني آكلُ الشِعرَ.
لا تصدّق أمينةُ المكتبةِ ما تراهُ.
فعيناها حزينتان
كما تمشي ويداها في فستانِها.
قد راحَت القصائدُ.
والنورُ معتمٌ.
أما الكلابُ فتصعدُ سلالمَ البدرومِ.
محاجرُ أعينِها تتقلّبُ،
وتحترقُ أرجلُها الشقراءُ كالفرشاةِ.
تشرُع أمينةُ المكتبةِ البائسةُ في دكِّ قدميها وهي تبكي.
فهي لا تفهمُ.
حينَ أنزلُ إلى ركبتَيّ وألحَسُ يدَها،
تصرُخ.
أنا إنسانٌ جديدٌ.
أزمجرُ فيها وأنبحُ.
ألهو مرحاً في عتمةِ الكتبِ.







(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ محمد عيد إبراهيم)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ (0)   

حبر يسيل من زوايا فمي
لا سعادة كسعادتي
إنني آكل الشِعر
موظفة المكتبة لا تصدق ما ترى
عيناها حزينتان
تمشي ويداها في فستانها
رحلت القصائد
الضوء خافت
الكلاب تصعد درجات الطابق السفلي
تدور عيون الكلاب
تشتعل سيقان الكلاب كحقل من الشجيرات
موظفة المكتبة المسكينة تضرب الأرض بساقيها وتنوح
هي لا تفهم
تصرخ عندما أجثو على ركبتي والحس يديها
أنا رجل جديد
ازمجر نحوها وأعوي
ألهو وامرح في العتمة التي من كتاب



(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ أشرف الزغل)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ( 0)   

يسيل الحبر من طرفيّ شفتي.
لا غبطة تفوق غبطتي.
إني آكلُ الشِّعر.
موظفةُ المكتبة لا تصدقُ ما تراه.
يملأ الحزن عينيها
وهي تمشي ويداها في جيبيّ فستانها.
اختفتْ القصائد.
الضوء شحيح.
الكلاب على درج القبو في طريقها إلى الأعلى.
تدورُ مُقَلُ أعينها،
تتّقدُ أرجلُها الشقراء كفرشاة.
موظّفةُ المكتبة المسكينةُ تشرع بنقر الأرضِ بقدميها وتبكي.
إنها لا تعي ما يجري.
عندما جثوتُ ولعقتُ يدها،
صرختْ.
أنا رجل قليل الخبرة.
أزمجر في وجهها ثم أنبح.
أمْرَحُ مبتهجاً في الظلام الكُتُبيّ.


(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ أحمد م. أحمد)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ( 0)   

يتقاطرُ الحبرُ من زوايا فمي.
لا سعادةً تفوقُ سعادتي.
فقد كنتُ آكلُ شعرًا.
لا تصدّقُ قيّمة المكتبةِ ما ترى.
عيناها حزينتانِ،
تمشي ويداها في الفستانِ.
تلاشتِ القصائدُ،
ثمَّ خفتَ الضوءُ.
والكلابُ على درجِ القبوِ تصعدُ.
مُقَلُ أعينها تدورُ،
وأرجُلها الشقراءُ كفِرجوْنٍ تلمعُ.
راحت قيّمة المكتبةِ تضربُ الأرضَ بقدميها، وتنتحبُ.
هيَ لا تفهمُ شيئًا.
وحينَ أركعُ على ركبتيَّ وألحسُ يدهَا.
تصرخُ.
إنسانٌ جديدٌ أنا.
أزمجرُ عليها، وأنبحُ.
ورشيقا أعدو، فرحا، في العتمةِ التي تعشقُ الكُتُب.



(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ تحسين الخطيب)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ( 0)   

الحبر يسيل من شدقيّ.
ليس ثمة سعادة كسعادتي.
إنني آكل شعرا.

أمينة المكتبة لا تصدق ما ترى.
عيناها حزينتان.
تسير ويداها في ثوبها.

القصائد تختفي.
الضوء يخفت.
الكلاب على سلالم الطابق الأرضي صاعدة.

تدور عيونها في محاجرها،
قوائمها الشقراء تتوهج مثل سلك كهربائي.
أمينة المكتبة المسكينة
تشرع بضرب الأرض بقدميها وتبكي.

إنها لا تفهم.
عندما أجثو على ركبتيّ وألعق يدها،
تصرخ.

إنني رجل آخر.
أزمجر بوجهها وأنبح.
ألهو وأمرح مبتهجا في ظلام الكتب.




(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ عادل صالح الزبيدي)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ( 0)   

الحبرُ يسيلُ
من زوايا فمي
ما من سعادة تشبهُ سعادتي
فأنا أتغذّى بالشعر
**
لم تصدق أمينة المكتبة
مارأتْ
عيناها حزينتان
وكانت تسير 
واضعةً يديها في ثنايا ردائها
**
تمضي القصائد
فيخفتُ الضّوء
وتتقافزالكلاب 
في الطابق السفلي
**
حدقاتها تتراقص
سيقانها الشُّقر كفرشاة مشتعلة 
وأمينة المكتبة تبكي
ضاربة الأرض بقدميها
**
جاهلةً بما يحدث ،
عندما جثوتُ على ركبتيّ
ولعقتُ يدها
بدأتْ بالصراخ
**
أنا رجلٌ آخر
أهرُّ قربها وأنبح
أعربد مبتهجاً
في ظلام الكتب



(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ عبود الجابري)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ( 0)   


Eating Poetry


Ink runs from the corners of my mouth.
There is no happiness like mine.
I have been eating poetry.

The librarian does not believe what she sees.
Her eyes are sad
and she walks with her hands in her dress.

The poems are gone.
The light is dim.
The dogs are on the basement stairs and coming up.

Their eyeballs roll,
their blond legs burn like brush.
The poor librarian begins to stamp her feet and weep.

She does not understand.
When I get on my knees and lick her hand,
she screams.

I am a new man.
I snarl at her and bark.
I romp with joy in the bookish dark.



دعمك البسيط يساعدنا على:

- إبقاء الموقع حيّاً
- إبقاء الموقع نظيفاً بلا إعلانات

يمكنك دعمنا بشراء كاسة قهوة لنا من هنا:




كتيّب الشعر الجديد
( 2.4k | 0 | 0 | 5)
رجل وجمل
( 1.9k | 0 | 0 | 3)
تنفـّس
( 1.8k | 0 | 0 | 1)
النّهاية
( 1.6k | 0 | 0 | 3)
التخلي عن نفسي
( 1.6k | 0 | 0 | 2)
مطلع النور
( 1.6k | 0 | 0 | 2)
مرثية إلى أبي
( 1.5k | 0 | 0 | 1)
البقايا
( 1.5k | 0 | 0 | 2)
حفظ النظام كله
( 1.5k | 0 | 0 | 2)
اسمي
( 1.4k | 3 | 0 | 1)
قصَّةُ حَيَوَاتِنَا
( 1.4k | 0 | 0 | 1)
أمٌ وابن
( 1.3k | 5 | 0 | 1)
2032
( 1.3k | 0 | 0 | 1)
وصفات للنسيان
( 1.3k | 0 | 0 | 1)
البَاصُ الأَخِير
( 1.2k | 0 | 0 | 1)
قصيدة الكلب العظيم 1
( 1.2k | 0 | 0 | 1)
الوصول الغامض لرسالة غير اعتيادية
( 1.2k | 0 | 0 | 1)
ساعة
( 1.1k | 0 | 0 | 1)
قصيدة الكلب العظيم رقم 2
( 1.1k | 0 | 0 | 1)
وزير الثقافة يحقق أمنيته
( 1.1k | 0 | 0 | 1)
السر والعزلة في توبيكا
( 1.1k | 0 | 0 | 1)
بحر أسود
( 1k | 0 | 0 | 1)
خرائط سوداء
( 937 | 0 | 0 | 2)
مرثيَّة إلى والدي
( 851 | 0 | 0 | 1)
يُمْكِنُكَ دائِماً أنْ تَصِلَ إلى هُنَاكَ من هُنَا
( 842 | 0 | 0 | 1)
الطَّريقُ الَّذي في آخِرِ العَالَم
( 826 | 0 | 0 | 1)
تَلامِيذُ ما لا يُوصَفْ
( 627 | 0 | 0 | 1)
ادفِنْ وجهكَ في يديكْ
( 626 | 0 | 0 | 1)
لا أحدَ يعرفُ ما هوَ معروف
( 615 | 0 | 0 | 1)
الفستان
( 595 | 0 | 0 | 1)
مِن الحَفلِ الطَّويلِ المُحْزِن
( 586 | 0 | 0 | 1)
أَسْطُرٌ لِشِتَاء
( 575 | 0 | 0 | 1)
قد وقَعَ ما كنا نخشاه
( 378 | 0 | 0 | 1)
سبع قصائد
( 313 | 0 | 0 | 1)
أن نصلَ هذا المآل
( 304 | 0 | 0 | 1)