الصيف لا يرحل أبدا - ماريـا فيرنشـووافا | اﻟﻘﺼﻴﺪﺓ.ﻛﻮﻡ

شاعرة ومترجمة سلوفاكية، ترجمت إلى السلوفاكية العديد من الكتّاب الفرنسيين، وأصدرت عددا من المجموعات الشعرية (1975-)


809 | 0 |




الصيف لا يرحل، يبقى مثل التهاب على الطرقات النتنة
أحجار ساخنة، لا أثر لخطوات (ومع ذلك فالهواء نديّ)
لا تندمل الجراح؛ وكل يوم بعد الظهر
نجد الحركة ذاتها – اليد
تمحو غبار العيون وزيت الطرقات الحارق. هو شهر أوكتوبر.

ما من عودة حقا: الاستمرار في التصنع الكاذب
لا تتذكر المدينة شيئا،
وأنت أيضا لا تتذكر؛ أقدام جامدة، أياد
مشققة، لِمَ إذاً لا تعترف –
مضيق، ممر، وخلف زاوية يظهر
شارع، عوضا عن ذكرى ما.
شارع آخر. الشاعر عينه.

على رصيف المحطة، ثمة مجنون، مهمل بشكل كامل
(لا يخيف أحدا)؛ في محطة ريومور – سيباستوبول
في الأعلى، ينام رجل، في جاربيه
ثمة ضمادة تخرج من جارب واحد، قلّة
هم الذين يجرؤن على سد أنوفهم.
وراء نافذة بدون مصراعين، يسكر
أحدهم لوحده
خلف نافذة بمصراعين، أتبرج من جديد
لا أدع الهواء يمرّ، وبصمت أتضرع للهاتف
لغاية أن أغفو.






(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ اسكندر حبش)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ (0)   
LETO NEODCHÁDZA


Leto neodchádza, zostáva ako zápal na vydýchaných cestách,
teplý kameň, ani stopy po krokoch (a predsa vlhký vzduch);
rany sa nehoja, rovnaký pohyb každé popoludnie – rukou si
z očí zotrieť prach a olej z rozohriatych kolies. Október.

Ani nie návrat: trvanie v štrbinách, mesto si nepamätá,
nechceš si ani ty: stŕpnuté chodidlá, popraskané ruky, prečo si nepriznať –
úžina, pasáž, spoza rohu sa namiesto (istej) spomienky vynorí
ulica. Ďalšia. Rovnaká.

A na peróne šialenec, načisto opustený
(nikto sa ho už neľaká), prestupná stanica Réaumur-Sébastopol:
na samom vrchu spí človek v ponožkách,
z jednej mu trčí obväz, no iba málokto si trúfne zakryť nos.

Za oknom bez roliet sa ktosi opíja,
celkom sám, za oknom s roletou si premaľúvam tvár,
nevetrám, potichu vzývam telefón,
až napokon zaspím.



نحن نمقت الإعلانات، ولا نريد إدراجها في موقعنا، ولكن إدارة هذا الموقع تتطلب وقتاً وجهداً، ولا شيء أفضل لإحياء الجهد من القهوة. إن كنت تحب استخدام هذا الموقع، فما رأيك أن تشتري لنا كاسة قهوة على حسابك من هنا :)