عيد مولدي - فرناندو بيسوا | اﻟﻘﺼﻴﺪﺓ.ﻛﻮﻡ

شاعر برتغالي، أهم شعراء البرتغال على الإطلاق، كان يستخدم أسماء مستعارة عند نشر قصائده وصلت إلى 70 اسم مستعار (1888-1935)


1754 | 5 | 2




(من قصائد ألفارو دي كامبوس)

زمان كنا نحتفل فيه بعيد مولدي،
كنت سعيداً، ولم يكن مات أحد بعد.
في المنزل القديم، كان حتى عيد مولدي
تقليداً عريقاً،
وكان فرح الجميع، وفرحي، أمراً ثابتاً كديانة ما.

زمان كنّا نحتفل فيه بعيد مولدي،
كنت اتمتع بتلك الصحة التامة التي تقوم على عدم فهم شيء،
وأن اكون ذكياً في نظر العائلة،
وألا تكون لي سوى الآمال التي يتعلل بها الآخرون.
تلك الآمال التي كنت، حين اخفق في نيلها، لا أعرف قطعاً أن اتعلّل بها.
وعندما أخذت أتأمل في الحياة، كنت اضعت معنى الحياة.

نعم، ذلك ما كان يُفترض أن اكونه،
ذلك ما كنته من حيث الشعور والقربى،
ما كنته من سهرات شبه ريفية،
ما كنته طفلاً ومحبوباً من الآخرين،
ما كنته – آه يا إلهي! الآن فقط أقول إني أعرف ما كنته…
كم يبعد ذلك!…
(لا اذكر حتى…)
زمان كنا نحتفل فيه بعيد مولدي!

ما أنا اليوم اشبه برطوبة الممشى
في مؤخّر المنزل،
التي تبث جراثيم العفونة في الجدران…
ما أنا اليوم هو الواقع الذي أسفر عن بيع المنزل،
وعن موت الجميع،
وبقائي وحيداً كعود كبريت بارد.

أرى ماضيَّ بوضوح يجعلني عميّاً عن الأشياء الحاضرة…
المائدة المعدّة بكل اغطيتها، بكل ادواتها المزينة
بأجمل الرسوم، بكل اقداحها،
وخزانة الأطباق بمختلف أشيائها – من حلويات، واثمار،
وما تبقّى مخفيّ في أعلى الخزانة.
والعمّات العجائر، وجميع ابناء العم، الذين أتوا من أجلي،
زمان كنا نحتفل فيه بعيد مولدي…
فتوقّف، ايها القلب!
لا تفكّر! دع الفكر في الرأس!
يا إلهي! يا إلهي! يا إلهي!
اليوم لم يعد لي عيد مولد.
أنا استمر.
أيامي تتلاحق.
سأشيخ في الوقت المقدّر.
هذا كل شيء.
لكن غضبي شديد لأني لم أحمل في جيبي ذلك الماضي المختلس…

زمان كنا نحتفل فيه بعيد مولدي!






(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ هنري فريد صعب)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ (0)   






دعمك البسيط يساعدنا على:

- إبقاء الموقع حيّاً
- إبقاء الموقع نظيفاً بلا إعلانات

يمكنك دعمنا بشراء كاسة قهوة لنا من هنا:




الرباعيات
( 2.9k | 0 | 0 | 1)
ذلك القلق القديم
( 2.6k | 5 | 0 | 1)
الحقيقة المرعبة للأشياء
( 2.4k | 4 | 0 | 2)
أنا الشخص الهارب
( 2.2k | 5 | 0 | 1)
أنا لا شيء
( 2.2k | 0 | 0 | 1)
أود أن أنتهي
( 2.1k | 0 | 0 | 1)
تلاقى معي
( 2.1k | 5 | 0 | 1)
كل رسائل الحب
( 2k | 0 | 0 | 1)
بَعْدَ أن أموت
( 2k | 0 | 0 | 1)
حين أنظر إليّ، لا أفهمني
( 2k | 5 | 0 | 1)
في داخلي مثل سديمٍ
( 1.9k | 0 | 0 | 1)
في هذه الحفرة التي أنحني فوقها
( 1.8k | 0 | 0 | 1)
الإنسان
( 1.8k | 0 | 0 | 1)
تأجيل
( 1.8k | 0 | 0 | 1)
كلّلونيَ بالوردِ
( 1.8k | 0 | 0 | 2)
ما نرى من الأشياء
( 1.8k | 0 | 0 | 1)
أبدأ أن أعرفني
( 1.7k | 0 | 0 | 1)
على مقود الشيفروليه
( 1.7k | 0 | 0 | 1)
لا يكفي أن تفتح النافذة
( 1.7k | 0 | 0 | 1)
بطريقة أو بأخرى
( 1.7k | 0 | 0 | 1)
مسافة
( 1.7k | 5 | 0 | 1)
إله
( 1.6k | 0 | 0 | 1)
كم أود
( 1.6k | 0 | 0 | 1)
أبدا، مهما سافرت
( 1.6k | 0 | 0 | 1)
حركاتي، ليست أنا
( 1.6k | 0 | 0 | 1)
أعاني من زكام فظيع
( 1.6k | 0 | 0 | 1)
شهرزاد
( 1.5k | 0 | 0 | 1)
ها أنا عندي مخرجي المنهمك
( 1.5k | 0 | 0 | 1)
تغني، حاصدة القمح المسكينة
( 1.5k | 0 | 0 | 1)
إلى فرناندو بيسوا
( 1.5k | 0 | 0 | 1)
منزل أبيض، سرّاعة سوداء
( 1.5k | 0 | 0 | 1)
تحليل
( 1.5k | 0 | 0 | 1)
حين تمرّ بي
( 1.5k | 0 | 0 | 1)
أشعر بالرثاء للنجوم
( 1.5k | 0 | 0 | 1)
سحب
( 1.5k | 0 | 0 | 1)
لا أبالي بالقوافي
( 1.5k | 0 | 0 | 1)
إذا قلت أحياناً
( 1.5k | 0 | 0 | 1)
أرى من الطبيعي جداً أن لا نفكّر
( 1.5k | 0 | 0 | 1)
ساحة فيغيريا، صباحا،
( 1.5k | 0 | 0 | 1)
أنت ترى، أيها الصوفي
( 1.5k | 0 | 0 | 1)
إن شاؤوا أن تكون لي صوفية، فليكن.
( 1.5k | 0 | 0 | 1)
المرء الذي يكرز بحقائقه
( 1.5k | 0 | 0 | 1)
سعداء أولئك الذين ترتاح أجسادهم
( 1.4k | 0 | 0 | 1)
تنازُل
( 1.4k | 0 | 0 | 1)
موتنا
( 1.4k | 0 | 0 | 1)
يا ناقوس قريتي
( 1.4k | 0 | 0 | 1)
مركب سريع، الكارافيل.
( 1.4k | 0 | 0 | 1)
مارينيتي الأكاديمي
( 1.4k | 0 | 0 | 1)
بين ما أرى في حقل
( 1.3k | 0 | 0 | 1)
قصيدة مغسلية
( 1k | 0 | 0 | 1)
[تحليقة الطائر الذي يمرّ]
( 988 | 0 | 0 | 1)
[من أعلى نافذة في بيتي]
( 976 | 0 | 0 | 1)
[قبل أن نكون]
( 949 | 0 | 0 | 1)
[أيتها الموجة المتدحرجة]
( 926 | 0 | 0 | 1)
[ليديا، لا تحاولي البناء]
( 913 | 0 | 0 | 1)
[عندما أموت وتصبح يا مرج غريبًا عني]
( 895 | 0 | 0 | 1)
[أنا لست في عجلة]
( 870 | 0 | 0 | 1)
لا أعرف كم نفساً لدي
( 807 | 0 | 0 | 1)