عن شمس ثابتة - جيورجيوس سيفريس | اﻟﻘﺼﻴﺪﺓ.ﻛﻮﻡ

شاعر يوناني حاصل على جائزة نوبل للآداب عام 1963 (1900-1971)


1539 | 0 |




ـ أ ـ
أوراق،
حديد رقيق، صدئ،
من أجل الدماغ التعس الذي استشف
الوميض حيث ينتهي.
أوراق تُزوبع، مع النوارس
فريسة غضب الشتاء

مثل نهد يطلق نفسه
الذين كانوا يرقصون
أصبحوا أشجاراً،
غابة كبيرة من أشجار عارية

ـ ب ـ
الطحالب البيضاء تحترق
نساء رماديات أناديومية بدون جفون
أشكال كانت ترقص في الماضي
شعلاً متحجرة اليوم
يغمر الثلج العالم.

ـ ج ـ
أحالني الأصدقاء مجنوناً
بمزولتهم، السدسية
بوصلاتهم، من جميع العصور
وتلسكوباتهم حاملة أشياء
عليها أن تبقى بعيدة.
إلى أين ستأخذنا هذه الدروب؟ بالرغم من أن النهار
لم يستهلك ـ ربما ـ حتى الآن.
من استل
من هذه النار في الوادي، مثل وردة
تحت البحر المنضد على قدميّ الله.

ـ د ـ
قلت منذ سنوات:
"في العمق، أنا قضية ضوء"،
واليوم أيضا، حين تستند
على أكتاف النعاس العريضة
حين نُغَطِسك
في قلب البحر المخدّر
تفتش الزوايا حيث السواد
استهلك، لا تقاوم،
تبحث، متلمساً، عن
الرمح المنذور لثقب قلبك
كي يفتحه للنور.

ـ ه ـ
أي نهر أخذنا، أين يصعد الطين؟
بقينا في الأسفل.
التيار يدور فوق رؤوسنا
يلتوي حول القصب الذي لا يتكلم.

الأصوات
تحت شجرة الكستناء، حجارة
يرميها الأطفال.

ـ و ـ
هواء خفيف، وآخر، عاصف
حين نترك الكتاب
وتمزق إضبارات الماضي الباطلة
أو أنك تنحني
لتتابع بنظرتك، في الحقل
وثب السنتورات الجافلة
والأمازونيات الربيعيات، المتعرقات
في كل أخاديد أجسادهن
اللواتي يتواجهن في القفز والقتال
انبعاث عاصف، فجراً
حين آمنت بشروق الشمس.

ـ ز ـ
شفاء الشعلة، الشعلة وحدها
لا في قطارة اللحظة
بل عبر البريق، فجأة
برق الرغبة التي تلحق بالرغبة الأخرى
تبقيان ثابتتين
الواحدة بالأخرى، وإيقاع
موسيقى، في الوسط،
تمثال للأبد

ليجمد كل شيء.
الخراف، كلا، امتداد، هذه النفحة:
صاعقة من يمسك المزلاج.







(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ اسكندر حبش)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ (0)   






دعمك البسيط يساعدنا على:

- إبقاء الموقع حيّاً
- إبقاء الموقع نظيفاً بلا إعلانات

يمكنك دعمنا بشراء كاسة قهوة لنا من هنا: