عن الشعراء | القصيدة.كوم

المنصة النقدية

عن الشعراء

عن حياة الشعراء وقصصهم ومواقفهم


598 | 6



64

وجه سميح القاسم: بلغ بنا الحزنُ سنَّ الرجولة

حسن المقداد

ربّما يكون أكثر ما طرق مسامع الناس من شعر القاسم قصيدته "منتصب القامة أمشي"، التي غنّاها الفنان اللبناني مارسيل خليفة، وهي جميلة، لكنّه في شعره أبعد، فهو مجرّب مثقّف مكثر اوركسترالي متصاعد، وترك إرثاً كبيراً ومساحات واسعة من التجريب لآخرين من بعده، ورحل منتصب القامة بعد صراع طويل مع المرض، في آب/أغسطس، في الشهر ذاته الذي رحل فيه صديقه درويش قبله بأعوام.

كتبت عام: 2022

شعراء مذكورون
سميح القاسم |



115

مظفر النواب وبوب ديلان

محمد البغدادي

مظفر وديلان متشابهان جدا، الفرق الوحيد بينهما هو أن العراق (والعالم العربي) استطاع أن يضغط على مظفر، أن ينفيه، أن يشرده، أن يُفقره، أن يورطه بمبادئه الشخصية التي تحولت بمرور الزمن وبتعدد المنافي إلى حسرة في قلبه وغصة في حلقه.. بينما استطاعت أمريكا أن تحرر ديلان، وتطلقه للعالم، استطاعت أمريكا أن تغض الطرف عن أفكار ديلان ومبادئه الشخصية المغايرة للسائد والرافضة لمراكز القوة لتركز بالمقابل على فنه وشعره وفلسفته.

كتبت عام: 2022

شعراء مذكورون
مظفر النواب | بوب ديلان |



77

أدونيس الشاعر

رفعت سلّام

قصيدته ستكون اختراقاً لأراضٍ مجهولة بالنسبة للشعرية العربية، وضرباً في آفاقٍ غامضة غير مطروقة، في رؤية العالم، في اللغة، في الصورة الشعرية، في اكتشافات التراث العربي المهمَّش الصوفي (وخاصة النفّري). هي قصيدة تشير إلى قارات وبلدانٍ وعوالم خارقة، فانتازية، تحفز الذهن والخيال معًا، لا تخاطب المنطقي بقدر ما تستنفر وتستفز طاقات الحُلم والبصيرة والرؤى الجوانية، الشبيهة بالسحر والإشراقات الصوفية.

كتبت عام: 2020



128

الحرية اسمها أنسي

عبد المنعم رمضان

ثقافة الجماعة، الثقافة الوطنية المؤمنة جداً، ثقافة الملائكة، أو بلغة أخرى ثقافة الجنة، تحتاج دائما كي لا تموت، تحتاج إلى النبي المسلّح. النبي الشيطان، الذي يربك الملائكة، ويفتن الجماعة، ويخرج بالجميع من الجنة، وثقافتنا الشعرية كانت توشك أن تموت على أيدي السادة الملتزمين، وكان أنسي أحد الأبالسة الضروريين لإعادة بعثها، لإنقاذها من الموت

كتبت عام: 2019

شعراء مذكورون
أنسي الحاج |



116

الشعر العراقي أصبح ممتلئاً بالحصى وبالقليل من الدر واللؤلؤ

عارف الساعدي

المشهد الشعري الموجود حالياً ليست له علاقة بالشعر العراقي الحداثي الذي انبثق نهاية الأربعينيات، واستمر حتى أجيال ما بعد الستينيات. الشعر العراقي ذو المرجعيات الفكرية والمعرفية والجمالية، الذي شكل عصباً مهماً ومغذياً من مغذيات الحياة المعاصرة، كيف تراجع ذلك الشعر؟ وما هي أبرز أزماته؟ وهل فعلاً يعيش أزمة كبيرة؟ وحين يتأثر الشعر العراقي، ويعيش أزمة ما، هل يعني هذا أن الشعر العربي في أزمة كبيرة أيضاً؟ أم إننا معزولون عن بعضنا البعض؟ ونعيش في جزرٍ متباعدة، وتجمعنا اللغة فقط؟

كتبت عام: 2022



99

فوزي كريم والسقف الابستمولوجي

أحمد سعداوي

أتذكر من فوزي كريم، وأردّد معه مثل نصّ مقدّس مقولته: الارتياب في النفس هو أولُ خيوط التنوير. وهو أولُ قاعدة لاستيعاب التكوين الإنساني الملتبس.

كتبت عام: 2022

شعراء مذكورون
فوزي كريم |