القصيدة.كوم | الرئيسية

Alqasidah.com: The Interactive Poetry Cafe



لنجعل الشعر جزءاً من حياتنا اليومية





"وما هو الأدب؟ هو عملية الفرز المستمر لما هو جيد وجدير بالبقاء وطرح الرديء والذي سيسقط من تلقاء نفسه على كل حال" - جبرا إبراهيم جبرا





اقتباسات





آخر الشعراء المضافين





آخر القصائد المضافة





المنصة النقدية




581

ملاحظات حول الحداثة

جابر عصفور

تنبثق الحداثة من اللحظة التي تتمرد فيها الأنا الفاعلة للوعي على طرائقها المعتادة في الإدراك، سواء أكان إدراك نفسها، من حيث هي حضور متعين فاعل في الوجود، أو إدراك علاقتها بواقعها، من حيث هي حضور مستقل في الوجود.
على المستوى الأول، تبدأ الحداثة من انقسام الوعي المتمرد على نفسه، ليصبح ذاتا فاعلة وموضوعاً منفعلاً، ذاتا فاعلة تعيد إنشاء موضوعها الذي هو هي من ناحية، وتعيد صياغة أدوات إنتاج معرفتها بهذا الموضوع من ناحية أخرى. وعلى المستوى الثاني، فإن الوعي المنقسم على نفسه ينشق على واقعه، فيتمرد على أدوات إنتاج المعرفة السائدة في هذا الواقع وعلاقاتها، ويبحث عن أدوات جديدة يؤسس بها معرفة مغايرة، تحرره في علاقته بنفسه على المستوى الأول، وعلاقته بواقعه على المستوى الثاني. ولا يتم هذا التمرد إلا بنوع من الوعي الضدي، ينبع من الإحساس بأن ما أنجز لم يعد يكفي، وأن ما هو واقع يمثل عائقًا أمام تشوق الأنا وأحلامها، وأن القيود صارت كثيرة، وأن الهوية تتمزق بين نقيضين أو نقائض متكثرة، وأن الأفق يخايل بالوعد.

كتبت عام: 2008



444

عن الشعر والتراث

سلمى الخضراء الجيوسي

* بعض الشعراء في بحثهم عن الطرافة والجدة استعملوا شخصيات عاشت في الماضي، ولكنها غير تاريخية، أي أنها لم تترسخ في السياق التاريخي، ولم تصبح جزءا من المعرفة التاريخية لأي عصر من العصور الماضية، وبالتالي لا وجود لها في الوجدان التاريخي عند القارئ
* استخدام الشاعر للرمز الديني كفيل بأن ينجح عند القراء إجمالاً لأن الضمير الديني يجثم على وعي أغلب الناس، لكن الشعر العربي الحديث إجمالاً شعر علماني، وغير متدين
* استعمال شعرائنا للأساطير الفينيقية والإغريقية، فقد كان – في رأيي – مصطنعا، وقد أقحم إقحاما في الشعر
* أن يكون الشعر دراميا فهذا تطور للشعر

كتبت عام: 1986




مواليد ووفيات مثل هذا اليوم





المطراء (المطربون-الشعراء)





وفيات 2021 من الشعراء





قصائد ملقاة ومغناة