يوسف عبد العزيز | القصيدة.كوم

يوسف عبد العزيز


شاعرٌ فلسطينيٌّ (1956-) حاصلٌ على جائزة الدولة الأردنية التقديرية في الأدب. والعديد من الجوائز العربية.


موسيقى

في الغرفةِ
ثمَّةَ أزهارٌ هائجةٌ ، و ترفرفُ ،
كرسيٌّ يقفزُ قربي
و امرأةُُ تدخلُ في المرآةِ

القراءات: #473#

ذئبُ الأَربعين

في رُواقِ الأربعين
جسدي زوبعةٌ حمراء
و المرأةُ طين
في رُواقِ الأربَعين

القراءات: #993#

وجه الرجل المرأة

بِجَدائِلهِ البَيضاءْ
و عباءَتِهِ الفضيّة
كانَ المَوتُ يَدورُ على الحاناتِ ،
رأى في إحدى المرّاتِ

القراءات: #706#

امرأة تُسبِّب الهستيريا

أنتِ وحيدةٌ وعشّاقُكِ كثيرون
إنّهم يكمنون لكِ في الطُّرق
وعندَ المنحدرات
يتبعون رائحةَ الجسد

القراءات: #665#

ملاك رجيم

ما الّذي سوفَ تفعلُهُ
حشراتُ السّماءِ المضيئةُ
حين سأهوي عليها بمكنسةِ الرّيح ؟
إنّي سئمتُ نثيثَ الرّمادِ الذي

القراءات: #695#

برجُ السَّرَطان.

في مِرآةِ الثًّلج النّائمِ
تحتَ غبار الشّمس ، أرى في الثًّلجِ
ثلاثَ كوى سوداءَ
تُرى

القراءات: #514#

كتاب الشك

الليلةَ
صادفتُ العزلةَ في البيتِ
و قد لبست أجملَ قمصاني ،
كانت تشربُ مِن قَهوَتي المُرَّةِ

القراءات: #658#

قيامة سَدوم

ليكن أعمى،
ومنهوباً وأعزلْ
كوكبُ الوردِ المبجّل!
وليكن صدراً لهذا المطر

القراءات: ##

الحظيرة

لمّا رجعتُ لمنزلي متأخّراً في الليلِ .
عادَ لِيَ ارتباكي
مثلَ كيسِ الرّملِ كانَ المنزلُ الحجريُّ منبطحاً،
و كنتُ أرى نوافذَهُ المضيئةَ كالثُّقوبِ ،

القراءات: #556#

سيرة ذاتية

حَفنَةُ تبنٍ أيّامي ، قالَ الشّاعرُ
و حياتي تلهثُ خلفي كالكلبَة
مرتبكاً ، و وحيداً
كان يُقلِّبُ أوراقَ الماضي

القراءات: #539#

أضف قصيدة للشاعر