فريد ياغي | القصيدة.كوم

فريد ياغي


شاعرٌ سوريٌّ (1991-) مقيمٌ في ألمانيا. يمتاز بصوت قصيدتِه الدافئ ولغته الجهورية.


بطاقة تعريف-2

ولدتُ هناك جوف البحر بحرا
و كان الماءُ يلبسني فأعرى

و كنتُ أمارسُ الأمواجَ صبحاً

القراءات: #764#

جراحات طوق الحمامة

أمشي ...
وجرحُ الوالدين ينزُّ من طوق الحمامةِ
واكتئابُ الأوَّلين يئنُّ في عينيَّ ناياً
في مهبِّ الذِّكرياتْ

القراءات: #884#

حيثُ الشّام

في الشَّام
حيثُ الغَيبُ لا يدري
حدودَ الحربِ
مازال التّصارعُ واضحاً

القراءات: #395#

ما سوفَ يأتي

خطأٌ بتعبيرِ الرّؤى ..
لا شيءَ يدعو
لاكتئابكْ
البعضُ يسبحُ

القراءات: #488#

متعب أنت

متعبٌ أنتَ
لستَ تنكرُ جرحَكْ
أسقط الدّمعُ فوقَ خدِّكَ صرحَكْ


القراءات: #861#

وجه الحقيقة

صعبٌ هو المعنى المراوغُ
حينَ يكتبُ ظِلَّهُ نجمٌ هنالكَ
لا يُطلِّ على ملامِحنا
و لا يغفو بنا

القراءات: #787#

سماء ثامنة

صَدَأُ الأماني ...
وهمنا عن كلِّ شيءٍ قدْ تؤرّخهُ
ظلالُ الهائمينَ
بلعبةٍ خرجتْ عن الخاناتِ في الشِّطرنجِ

القراءات: #750#

كي لا نكون

هُم لا بلادَ لهمْ لكي يَتغرَّبوا
عينانِ داميتانِ..
ظهرٌ أحدبُ..
ذُريّةٌ غبراءُ..

القراءات: #400#

ضروع الصخر

کَسِیْرَ جَناحَيْ وَاقعٍ لَا یَزُورُهُ
تَنسَّكَ عشريناً
لِیُشْهَدَ زُورُهُ


القراءات: #1276#

العائد إلى المنفى

خدرٌ خفيفٌ مثقلٌ بالنُّور والأحلامِ
يُطفئُ نجمهُ
وأنوثةٌ تغزوكَ
تَفْتَرِعُ الضَّبابَ

القراءات: #656#

فصام

أنا خائفٌ منِّي
و أخشى أنْ أقرَّ لأنَّني لُغَةُ الفصامِ
البحرُ ظلِّي البربريُّ يريدُ أنْ يُغويْ رمالي
ما رمالي ؟

القراءات: #747#

رسالة للحب

كطفلٍ من المهدِ الطّريِّ
يُشاغِبُ
تُسالِمُ ناموسَ السَّما
و تُحارِبُ

القراءات: #680#

بعد عشر سنين

في المركبِ المنثورِ
في اللّاشيء ...
كنتُ أمارس الآتي
و أدخل لعبةَ العرَّافة الأولى

القراءات: #995#

بطاقة تعريف-1

في الغيبِ ...
كنتَ تداعياتٍ مسرفاتٍ في النَّزيفْ
تهوي إلى ماضيكَ أوراقاً يؤبِّنها الخريفْ
تأتيكَ من عرقِ

القراءات: #590#

في مهبّ الصّمت

"هي أمنياتكَ"
قلتُ للتّاريخ لا أعنيه
بل أعني هوامشه
الّتي كتبتْ دقائقنا

القراءات: #374#

أكبر من أغانينا

أُنثَايَ ربَّةُ قمحِهَا
وملامِحُ الفيضانِ في قَلبي
وأوراقٌ أبعثِرهَا
على نبضاتِ طاولتي

القراءات: #742#

ياقوتتان

من شاطئ الكلماتِ كنَّا نبدأُ
وصلتْ قصائِدنا وضاعَ المرفأُ
لم نمنعِ الخطواتِ ...
حينَ تجسَّدت درباً

القراءات: #948#

زيف مضيء

خفيفاً من الأرضِ كنتُ
قريباً من الحلمِ
كنتُ أبعثرُ ما سوفَ يبقى من الرِّيح
في خاطرِ الأمنياتِ

القراءات: #635#

ليل تشرين

ليلُ تشرينَ بات ليلاً أكثرْ
بات درباً
من الخُطى يتعثَّرْ
كلُّ دمعٍ يزفُّهُ لنبيٍّ

القراءات: #298#

حرف من قاموس الفلاسفة

لا دربَ يحملهمْ
لكنَّهم وصلوا ...
إلى المؤجَّل من أحلامِ
من رحلوا

القراءات: #943#

الأحجية

كانَ الحنينُ ...
بخيطِ الرّوح قد علقا
و أفرغَ الشّمس في كفَّيكَ
و الأفقا

القراءات: #681#

في مهب الموت

أبكي إذا بعثرتِني في بوحكِ الصّوفي
أغنيةً من الهمس الشّفيفْ
أبكي على خطوي الّذي
لا يرتمي إلّا بدربِكِ

القراءات: #2088#

أضف قصيدة للشاعر