تركي عبد الغني | القصيدة.كوم

تركي عبد الغني


شاعرٌ أردنيٌّ مقيمٌ في ألمانيا. لغته الصوفية دوّخت قرّاءَه منذ زمن.


الله

سَكَنَ الضَّجيجُ
فلا صُراخَ ولا صَدى
مُذْ جاءَ يُنْزِلُني التُّرابَ لأصْعَدا
سَكَنَ الضَّجيجُ وقدْ أناخَ على فَمي

القراءات: #1616#

رسل الظلام

ﺷَﺪّﻭﺍ ﻓَﺨِﻔْﺖُ .. ﻭﻟِﻨْﺖُ ﻓَﺎﺷْﺘَﺪّﻭﺍ
ﻭَﻗَﺪِ ﺍﻧْﻄَﻮَﻳْﺖُ ﻋَﻠَﻲَّ ﻓَﺎﻣْﺘَﺪّﻭﺍ .
ﻟَﻢْ ﺃَﺩْﺭِ ﻣﺎ ﺍﻷَﻗْﻄﺎﺏُ ﻣِﻦْ ﻧَﺰَﻗﻲ
ﻭَﻣِﻦَ ﺍﻧْﻜِﺴﺎﺭﺍﺗِﻲ .. ﻣَﻦ ﺍﻟﻨِّﺪُّ .

القراءات: #1601#

على قدر التعلق

إِنِّي لأجْزِمُ أَنَّنَا
نـِصْـفـانِ كُـلُّـهُـمَـا أَنَـا 
لا خَلْقَ نَـقْـرِنُـنـا بِـهِ
لِـنَـقـولَ نُـشْـبِـهُ غَـيْـرَنـا

القراءات: #2955#

مثل أنت

مثلٌ أنتِ لانعدامِ المثيلِ..
لعبةُ اللا معقول في المعقولِ..
وأنا ما لا تعرفينَ انزياحاً
لحديثٍ يُفَكُّ بالتأويلِ..

القراءات: #1955#

أُنثى الماء

حٓسْبي مِنٓ الأشياءِ
أنّيَ حَسْبُها
وٓأَحَبُّها عندي
لَدَيَّ أٓحٓبُّها

القراءات: #524#

اغتراب

أنا قَلْبٌ ، فمٌ وَيَدُ .
أنا لَهَبٌ وَأَرْتَعِدُ .
أنا ثَلْجٌ على ثلج .. وَأَتّقِدُ . .
أنا شَيْءٌ عَنِ الأشْياءِ مُنْفَصِلٌ وَبالأشياءِ

القراءات: #1860#

حرائق الرحيل

كَـفى بِـكَ أنْ يَـمُرَّ عَليْكَ طَيْفي
لِتَلْمَحَ في مَـرايا الـرّيحِ نَـزْفي
أعيشُكَ ما انْثَنَيْتُ..وَكُـلُّ لَـحْـظٍ
يُـطِـلُّ عَـلَيَّ مِـنْ عَيْنَيْـكَ حَتْفي

القراءات: #3070#

ما أثقلَ الشفاه

ما أثقلَ الشفاه
حينما تكونُ للسكوتْ
ما أصعبَ الإحساس
حينما تكونُ لا لشيءٍ قد خُلقتَ

القراءات: #1236#

الصَّلصالُ المُقدّس

روحٌ مُعَجَّلَةٌ ... وروحٌ مُرْجَأَهْ
ترتاحُ في رَجُلٍ .. وَتَكْبُرُ في امْرَأهْ
هِيَ هكذا الأشياءُ .. تُقْرَأُ هكذا
من ذاتها تأتي .. بما هي مُنْبِئهْ

القراءات: #155#

أغرب منه فيه

أغربُ منهُ فيهِ
ما أعرفُهْ
يمجّهُ العمرُ
ويستنزفُهْ

القراءات: #191#

اليوسفية

على الأقَـلِّ .. أوْ علـى الأكْثَـرِ
كُنْـتِ اجْـتِـراحـاً مُـلْـهِـماً .. عَـبْـقَري
مِـنْ رَجُلٍ يخـافُ مِنْ عِـشْـقِـهِ
وامرأةٍ .. تَنْـبُـتُ فـي السُّـكَّـرِ

القراءات: #1570#

أضف قصيدة للشاعر