طالب هماش | القصيدة.كوم

طالب هماش


شاعرٌ سوريٌّ (1966-) يتحدّثُ من وراء المرآة. ومن داخل العود.


راعية المواويل

تُعذّبني القرويّةُ
تتركني مثلَ حزنٍ صغيرٍ
يفكّر بالحبّ في دَرْبِهَا
وتَعُودُ بغزلانها

القراءات: #457#

هديل وأمومة القمح

ويرتفعُ النايْ
-طائرْ حزنِ الثلوجِ-
على راحةِ الموتِ
مثلَ وداعِ المواويلِ!

القراءات: #445#

على دروب الملاجة

يَا لَيْلُ!
يا بَدْرَ النبوَّةِ في أعَاليْ الصيفِ!
يا مزمارَ راعيةِ النجومِ
على صخور الليلِ!

القراءات: #549#

فــراق

مَلَؤوا فؤاديَ بالبكاءِ وفارقونيْ
مثلما تمضي السنينْ!!
والليلْ لولا حزنهمْ
لا نجم كي أمحو الذنوبَ

القراءات: #448#

أيّوبة الأحزان

طوبى لمريَمَ
وَهْيَ تركضُ كالغزالَة تِحتَ بدر الصيفِ
خلفَ ربيعها العشرينَ
طوبى للبلابلِ

القراءات: #595#

أغاني الأسى الباكية

بنيَّ انتبه يا بنيْ !
إذا غبتَ يوماً
وعدتَ غريباً مع الليلِ
لا تقصدِ الدارَ

القراءات: #20#

شجرة الوقت

هدهدانِ على شَجَرِ الوقتِ
ينتظرانِ بزوغَ الحمائمِ
من صَدْر ليلى..
وينتظرانْ!.

القراءات: #431#

صفصافة على درب الهديل

قَمَرُ الحصادِ على حقولِ الصيفِ
وامرأةٌ تُحدقّ في خريفِ القمحِ
تَارِكَةً لحبرِ الليلِ نهديها..
وللصلواتِ كُلّ عذابِها في العاشقينْ! .

القراءات: #512#

أحزان الأعالي

لَوْ كَاْنَ للعشَّاقِ يا فَيْرُوْزُ
حزنكِ في الأعاليْ!.
لو كانَ للعشَّاقِ يا فيروزُ
شبَّاكٌ على النسيانِ

القراءات: #643#

خريف أخير لهذي الروح

متأبطاً حُزْنيْ كأيلولَ البعيدِ
ورافعاً يأسيْ كأجراسٍ
إلى أعلى الغيومْ!! .
لا ريحَ تملأُ بالنّدامةِ راحتيّ

القراءات: #542#

وحشة وبعض خريف

سَنَنْسَى إذنْ أنّنا عاشقانْ!.
سَيذهبُ كلّ إلى عَتْمَةِ الليّلِ
كيما يضمدّ أحزانَهُ،
ويخيطَ عباءةَ أشْجَانِهِ

القراءات: #471#

على شجرة الأرز

سَمِعْتُ بكاءَ الغزالَةِ
في الليلِ..
ما زلتُ أسمعُهَا في الأقاصيْ
تنوحُ على وَتَرِ الحزنِ

القراءات: #443#

ندم الحياة المر

بردانةٌ حمصُ التي نامتْ
بلا شعراءَ!!!
تبكي شَتْلَةُ القمحِ الصغيرةُ
في جديلتها،

القراءات: #597#

راهبة القمح الحمامة

على النهرِ تمشي الحمامةُ
خلفَ خرير المياهِ
ويرتحلُ العندليبَ.
***

القراءات: #681#

ثاكلتي الأخيرة في الحياة

ريحانةً للثلج كي أبكيْ على أيقونتيْ
يا طائرَ الصلواتِ!
ناياتٌ لتبسطَ راحتيّ إلى النجومِ
بشهوةٍ بيضاءَ كالريحانِ..

القراءات: #488#

الشاعر الذي صار قديساً

وكَنْتُ سأعرفُ أنّ الذي بينهُ
وَبَيْنَ أقلّ الشجيراتِ مسّاً
لضلعِ الهَواءِ
بُكاءُ مناديلَ أرخَصُ

القراءات: #548#

أضف قصيدة للشاعر