ثائر زين الدين | القصيدة.كوم

ثائر زين الدين


شاعرٌ سوريٌّ. ثائ زين الشعر.


اللوحة الغائبة

لم تكن وحدكَ في المعرضِ
لكنْ كنتُ وحدي!
كنتُ كالذئبةِ
قد أفردها الأصحابُ!

القراءات: #442#

أناشيد السفر المنسي

أسعى على بطني
وأستافُ الترابْ .
نسلُ النساءِ يخافني ،
فيدقُّ رأسي ،

القراءات: #690#

في الطريق إلى عملي

أرى في الطريقِ إلى عملي
ما يراهُ الكثيرونَ:
عشباً ينامُ على حجرٍ،
هرّةً تتبخترُ كسلى،

القراءات: #406#

أما زلتَ تَشربُها مُرَّةً ؟

أمازلتَ تَشربُها مُرَّةً ؟
إذا ما مَرَرتَ بهذي / البلادْ /
وأحسستَ أنّ فؤادكَ يخفقُ
كالطيرِ في قفصٍ ،

القراءات: #451#

الثلاثون

ثلاثون عاما . . .
أما زلت كالأمس ،
تركض خلف فراشِ الحقول ؟
فؤادك حصالة للأماني ،

القراءات: #540#

عيــد

مضى العام، إلا دقائق
سوف نودعــِّهُا ثمّ ترحَلْ
إلى موضع
لا يعود المسافرُ منهُ،

القراءات: #407#

شــاعر

ساهرٌ خلف زجاج الليلِ،
موثوقٌ إلى حُلمٍ،
ونجمُ الليل ســاهرْ:
ساعةً يركضُ في حقــلٍ

القراءات: #410#

لا تُحبيني

لا ، لا تُحبيني ؛
فامكرُ من نبيٍ كاذبٍ قلبي ،
وأبردُ من سحابةْ .
لا ، لا تحبيني ؛

القراءات: #592#

سيّدة الفراشات الغريبة!

الآنَ تخرجُ...
شمسُ يومكَ
أوشكتْ أن تختفي
وغناءُ هذا الطائر المحزونِ

القراءات: #422#

نافذة

منها – تُطلُّ على فؤاد الصُبحِ ؛
ينبضُ في الحوانيتِ القريبةِ ،
في صياح الباعةِ المتجولينَ ،
وفي أحاديث التلاميذ الصغارِ ؛

القراءات: #401#

أخطأتُ المكان

قربَ بابِ المقصف الصاخبِ
حَيّتْني،
وغابت لثوانِ.
رفَّ سربٌ من قطا،

القراءات: #451#

أمنية أخيرة

لو أنّها أمنيتي الأخيرهْ
وبعدها يحضنني التُرابْ
لقلتُ:عد بي
-أيّها الربَّ-

القراءات: #439#

حــرّة

على غير عادتِه
لم يبعثرْ ملابسهُ كيفما كانَ
لا كتبٌ وصحائفُ
في غرفةِ النومِ

القراءات: #409#

زائــرة

تدقينَ بابي معَ الفجرِ،
أركضُ نحوكِ في غبشِ النومِ
مهراً عجولاً.
أحوّمُ حولكِ كالعطرِ،

القراءات: #445#

جُننّا ... ولا بدَّ !

جننا ولا بدَّ
خصمين يجمعنا الآن
هذا المكان
كأنكِ ما كنتِ من قبل

القراءات: #457#

أضف قصيدة للشاعر