طاهر رياض | القصيدة.كوم

طاهر رياض


طاهر (1956-) شاعرٌ عربيٌّ من فلسطين. لا يعرف ماذا يتوقع منه الله في الثامنة قليلا بعد الخمسين. حصل على جائزة الدولة التقديرية في الأردن.


حلاج الوقت

ما في الجُبَّةِ أَحَدُ..
تفنى الناسُ.. وأسماءُ الناس
و يفنى الوسواسُ الخناس
يبقى لوابا في الجُبَّةِ وجهُ الغيب الصمدُ..

القراءات: #4253#

بعد الخمسين

في الثامنة قليلاً بعد الخمسينْ
ماذا يتوقع مني اللهُ
وماذا تنتظر امرأتي ؟
ما كان كلاماً في الحبّ،

القراءات: #1425#

نسيان

ربما كنتَ نسيتْ
أنا ذاك الطفلُ،
ذاك الشيخُ ،
تلك المرأةُ الحاملُ جناً؛

القراءات: #630#

كل ذنبي

كل ذنبي أنني ما كنتُ مجنوناً تماما
سوف لا يذكر مني شجر الزيتون
إلا أنني سِلتُ على أغصانه زيتاً
و أني جذعه القاسي الذي شفَ ضراما

القراءات: #658#

بدأ الموتُ

بدأ الموتُ.. هيئي لي مساري
سقطة الحلم ما لها من قرارِ
غيّضت ماءها البلاد، وخلّتنا
ظماءً.. نعضُّ بالأحجارِ

القراءات: #708#

نفر من الجن

قيلَ بأنا نفرٌ من جنٍّ،
لكن حين نظرنا في المرآة
رآنا، في المرآة، الإنسُ
قلنا كابوسٌ لا شكّ ويمضي

القراءات: #642#

هل الرملُ إلا

هل الرملُ إلا أن يصافيَني دمي
وهل شفتاها غيرُ رملٍ على فمي؟
تهاجرني .. ما إن غفرتُ ذنوبها
وما إن بغير الحلم قلبيَ يحتمي

القراءات: #613#

رباعية ميم

هادئٌ بيتُها، بابُها، والنوافذُ
والدَرَجُ الطْحلبي،
ونائمةٌ تحتَ ظِلِّ الجِدارِ جهنَّمُها:
ذاكَ ضوءٌ يُمَلِّسُ عَتمتَها

القراءات: #620#

قصيدة بلا معنى

ليت باريس صحت في ذلك الليل الذي
هب عليها من شميم الشام
ليت باريس تعرت ، تحت وقع المطر الأخضر فجرا،
و دنت حتى تدلت ، و على حرف سرير العشق نامت

القراءات: #704#

آهِ نهداكِ !

آهِ نهداكِ !
طائران من النخلِ
غسيلان بارتهام الحقولِ
رقصتا كوكبٍ

القراءات: #674#

ادخلي كالصلاة

لكِ ما شئتِ..
ها أنا فادخليني
مثلما تُدخَلُ الرؤى العجماءُ
أدخلي كالصلاة..

القراءات: #659#

الريحُ فيَّ .. اسمعي

الريحُ فيَّ .. اسمعي !.. الريحُ تسكنني
فحاذري من جنون الريح في بدني
أنا نشرتُ لها أسمالَ أشرعتي
وقلتُ: يا ريحُ هبّي .. شرّدي سفني ..

القراءات: #621#

حب2

احتجتُ موتاً كثيراً كي أحبك
موتاً يابساً كشجيرة ورد ميتة
موتاً حائراً كصرخة تنبعث من مستشفى للمجانين
موتاً ساذجاً يساومني

القراءات: #2330#

أخطاء - سراب الماورد

لو كنتُ أملكُ أنْ أقولَ
لقلتُ لي صوتُ القرنفلِ
وهوَ يفتحُ عينَهُ
ليرى البكاء،

القراءات: #599#

النافذة

ما لون هذي البرتقالةِ؟
تُسألُ السكينُ.
ما طعمُ البنفسجِ؟
يُسأل الحصادُ.

القراءات: #584#

هي

هي امرأتي وحدها
عبرت جسدي مثل سهم من الملح
من تحت صخري سالت ينابيعها
في فمي لثغة من بقية قبلتها

القراءات: #657#

حب1

أيتها المجنونة المسنونة الساقطة المتعالية
المخلوقة من وَقود جحيمي ذاته
سوقيني كما يساق الكبش إلى الفداء
و كما يساق اللهب الظمآن إلى أجنحة فراشاته

القراءات: #688#

البئر

سَكتُّ
وهذا الذي تسمعون
صدى حجرٍ غابرٍ
تحتَ مَسّ الرياح يُحَتُّ

القراءات: #553#

انهضي

انهضي!..
ما يزال ثمة صحوٌ
واختلاجٌ في ساحتي واضطرابُ
انهضي كالصراخ!

القراءات: #521#

حيا في قبري

مجنونان،
أنا ورنين الكأس الملأى
تقرع كأساً فارغةً
إلا من بعض رنينْ

القراءات: #590#

حاملا مأتم الحنين

عدتُ!..
فامضي إلى الخرائب بالبشرى،
إلى كل حفرةٍ مصدوعهْ
حاملاً مأتمَ الحنين..

القراءات: #552#

قصيدة غير مقصودة

ما الذي ينقصنا الآن ، وقد بتنا 
لو الخمر أريقت بيننا لم تتسرب ؟ 
ما الذي ينقصنا في خيمة 
كنا نصبناها على عصفة ريح ؟ 

القراءات: #657#

هدأت أم حنينها مشلولُ

هدأتْ؟..
أم حنينها مشلولُ؟
أم تكسرت.. أم رآنا عذولُ؟
حشرجتْ..

القراءات: #638#

ومات..

في عيدِ ميلادِه الستّين
أخبرَني
أنَّ الحياةَ كأكلِ التَّمْرِ عَنْ وَثَنِ
كلُّ افتراقٍ

القراءات: #566#

ليلى

فرحٌ يقفزُ كالجندب في حقل البابونج،
أمطارُ الأمس تجفُّ
كمن يصحو من سُكرٍ ..
ماذا تفعل ليلى الآن ؟

القراءات: #573#

مثال

كوردٍ يُقلّمُ بالعطر أشواكَه،
كسحابٍ ،
لشدّة ما امتلأتْ بالسماوات أثداؤُه
لم تعد تشتهيه شفاهُ الترابِ؛

القراءات: #473#

الليلة

الليلة افترق الحبيبان . السماء تكنّ صاحية
و "عطر الليل" يسرد قصة حلمية
لا برد
لكن رعشة مكتومة تسري بأوصال الهواء

القراءات: #632#

مزّقي الليل..

مزّقي الليل.. إملئيه نهارا
واجعلي بينه وبيني جدارا
انسليني من صمته وانشريني
شهواتٍ لا تستحي أن تُثارا

القراءات: #705#

أضف قصيدة للشاعر