سامر فهد رضوان | القصيدة.كوم

سامر فهد رضوان


شاعرٌ سوريٌّ. متمسكٌ بحقه في الشعرية.


آخرُ ما أبدعتْه الكناية

كأنَّ الصباحَ امتدادٌ لقبلتها،
وكأنَّ المساءَ إذا سافرتْ
غام في أسود الهمّ.
ماذا نسمّي فراديسها بعد ذاكَ؟

القراءات: #586#

نهد

أحدِّقُ بالنهدِ
حتى أرى لغةً تتدفَّقُ نحوي.
إذاً:
كيف لي أن أصافحَ جارتنا

القراءات: #485#

أستطيع النهاية

متُّ
لكنني ما استطعتُ فراقي
فعدتُ
لأبدأ موتاً يناسبُ قامةَ وهمي

القراءات: #671#

أكثر من سوسنة

من تراها تكونُ؟
أإنسيَّةٌ أم خرافيَّة الفلّ؟
ذاتُ الحليبينِ
حتّى أكذّبَ ما قالهُ الأصدقاءُ

القراءات: #718#

تحت المطر

الرّيح معبدُ عاشقَين
إذا استطاعا أن يؤمّا مدخل الأزهارِ
دون ملابس زرقاء تنشر غيمها
بين الفراشة والثمرْ.

القراءات: #606#

ماذا عساي الآن؟

أبكي عليكِ لأنّكِ استعجلْتِ موتي.
كلّما عادتْ بيَ الذّكرى
أرى نفسي تُصنّعُ روحَها من شِعرِ مكتبتي،
وترمي عالياً أرضي

القراءات: #761#

لم أخنْها حين نمتُ

كادتْ تطلُّ عليَّ
لولا شرفة مسكونة بالآخرينَ،
وكدتُ أقفزُ من ذرا خجلي
لأعتنق السّواد بشَعرِها

القراءات: #651#

تخاطرْ معَ الشّام كيما أراكْ

أرى الظلَّ منقبضاً
كبقايا النّبيذ إذا اتّسع الحاضرون،
أراه يجفّفُ بأْساءَ عزلته في دمي
شارداً

القراءات: #496#

سأعيد سحرك لي

نامتْ على حقل البنفسج في أنوثتها
فأيقظتِ الشوارعَ في دمي.
وحدي رأيتُ الياسمين يصير راهبةً،
ويُخرج من ثنايا جيبه منديلَها،

القراءات: #1148#

استروا عورةً في هديلي

واحدٌ من كثيرين ماتوا دمي،
لم يصفّق لمملكةٍ تتهاوى أمام الجياعِ
ولكنّه كان مرتبكاً
عندما أخرجوه

القراءات: #634#

مدخل حديث: لأنا الشّهيد

خلافاً لما وهبتْني الطّبيعة
أسريْت من ضعفِ ذاتي، وذاكرتي، وجِبِلّةِ روحي
إلى مطلقٍ في الدّلالةِ.
لمْ أبغِ أن أصِلَ الآه في لغتي

القراءات: #594#

سأصبح زوج المدينة

في المدينةِ
متّسع للحوار مع الذّات حول التّفاصيلِ
لكنّما حين أخرج من طرب اللّيل
ملتفحاً وحدتي

القراءات: #573#

بيان صغير للعودة

ما كان يكفيني بكاء الأهلِ
لولا أن وجدتكِ
في دموع الموتِ قربي
كانت الرّوح العزيزة

القراءات: #539#

أضف قصيدة للشاعر