سامر فهد رضوان | القصيدة.كوم

سامر فهد رضوان


شاعرٌ سوريٌّ. متمسكٌ بحقه في الشعرية.


سأصبح زوج المدينة

في المدينةِ
متّسع للحوار مع الذّات حول التّفاصيلِ
لكنّما حين أخرج من طرب اللّيل
ملتفحاً وحدتي

القراءات: #836#

آخرُ ما أبدعتْه الكناية

كأنَّ الصباحَ امتدادٌ لقبلتها،
وكأنَّ المساءَ إذا سافرتْ
غام في أسود الهمّ.
ماذا نسمّي فراديسها بعد ذاكَ؟

القراءات: #1002#

نهد

أحدِّقُ بالنهدِ
حتى أرى لغةً تتدفَّقُ نحوي.
إذاً:
كيف لي أن أصافحَ جارتنا

القراءات: #666#

تخاطرْ معَ الشّام كيما أراكْ

أرى الظلَّ منقبضاً
كبقايا النّبيذ إذا اتّسع الحاضرون،
أراه يجفّفُ بأْساءَ عزلته في دمي
شارداً

القراءات: #675#

سأعيد سحرك لي

نامتْ على حقل البنفسج في أنوثتها
فأيقظتِ الشوارعَ في دمي.
وحدي رأيتُ الياسمين يصير راهبةً،
ويُخرج من ثنايا جيبه منديلَها،

القراءات: #1532#

مدخل حديث: لأنا الشّهيد

خلافاً لما وهبتْني الطّبيعة
أسريْت من ضعفِ ذاتي، وذاكرتي، وجِبِلّةِ روحي
إلى مطلقٍ في الدّلالةِ.
لمْ أبغِ أن أصِلَ الآه في لغتي

القراءات: #908#

تحت المطر

الرّيح معبدُ عاشقَين
إذا استطاعا أن يؤمّا مدخل الأزهارِ
دون ملابس زرقاء تنشر غيمها
بين الفراشة والثمرْ.

القراءات: #37#

ماذا عساي الآن؟

أبكي عليكِ لأنّكِ استعجلْتِ موتي.
كلّما عادتْ بيَ الذّكرى
أرى نفسي تُصنّعُ روحَها من شِعرِ مكتبتي،
وترمي عالياً أرضي

القراءات: #1128#

أستطيع النهاية

متُّ
لكنني ما استطعتُ فراقي
فعدتُ
لأبدأ موتاً يناسبُ قامةَ وهمي

القراءات: #1016#

بيان صغير للعودة

ما كان يكفيني بكاء الأهلِ
لولا أن وجدتكِ
في دموع الموتِ قربي
كانت الرّوح العزيزة

القراءات: #758#

استروا عورةً في هديلي

واحدٌ من كثيرين ماتوا دمي،
لم يصفّق لمملكةٍ تتهاوى أمام الجياعِ
ولكنّه كان مرتبكاً
عندما أخرجوه

القراءات: #935#

أكثر من سوسنة

من تراها تكونُ؟
أإنسيَّةٌ أم خرافيَّة الفلّ؟
ذاتُ الحليبينِ
حتّى أكذّبَ ما قالهُ الأصدقاءُ

القراءات: #1013#

لم أخنْها حين نمتُ

كادتْ تطلُّ عليَّ
لولا شرفة مسكونة بالآخرينَ،
وكدتُ أقفزُ من ذرا خجلي
لأعتنق السّواد بشَعرِها

القراءات: #936#

أضف قصيدة للشاعر