عامر الرقيبة | القصيدة.كوم

عامر الرقيبة


شاعرٌ عراقيٌّ. (1964-) مشتغلٌ على نصّه بدقة نحات.


حرب الياسمين

استمعْ جيـّداً للنداءْ
هل سمعتَ
خرير الكمنجـّاتِ
من قبلُ ؟!

القراءات: #760#

جنائزية مدينة الفرح الخرافي

سنةٌ بلا رأسٍ
وأيامٌ بها داءُ الكساحْ
ومدينةٌ قد خلّعتْ
أبوابَها كفُّ الرياحْ

القراءات: #651#

الاعتراف الأخير للسندباد

من أيّ بـحـر ٍ
في الـقـصـيدة أُبحـرُ
والموجُ أنـّى سـِـرْتُ
عـات ٍ يـهــدُرُ؟!

القراءات: #689#

ومضات شعريّة

لمـّا رأيتُ
- وكلّ الناسِ نائمةٌ-
عينيكِ
وهي بنار الحبّ

القراءات: #630#

الحرية

عوّذتُ عشقي لها
أن يُدمنَ السُّبُلا
ولا ينالَ سوى
استعبادِها بدلا

القراءات: #728#

غزل على حافّة الرثاء

على مذبح النجوى
نحرتُ المعانيا
وجئـتُ كطـُهر الثـلج
نحوكِ عـاريا

القراءات: #2334#

عازفُ السكّين

دَوزِنْ مَعازِفَ
موتِـكَ المجنونِ
واعزفْ زلازلَ
سُخطِكَ المدفونِ

القراءات: #64#

بين زمنين

على أيّ قَـدْرٍ
قـد يُجاريكَ ناظمُ
وهيهـاتَ أنْ تَرقى
إليكَ السـلالمُ؟!

القراءات: #565#

مـســاحة لـفـرح ٍ في الـقـلـب

لـلـّيـل رائـحـة ٌ
تـُغـريــكَ بـالـنـَـزَق ِ
فاسكبْ جراحكَ
واشربْ خَمرة َ الغسَق ِ

القراءات: #67#

مفخّخٌ بالشوق

تـغـرّبـتُ حـتّى
شـيّـبـتـْني المـنـافـذُ
وحـتّى كـأنّ الظـلَّ
لـلـشـمـسِ نـابـذُ

القراءات: #689#

مـونـولـوج طالب لجوء

ليلي تثاءبَ
والطريقُ تـمـطّـى
وأنا هنا
شـِـبرين

القراءات: #742#

ما قاله الماء للسيّد الحجر

للمساءاتِ ألوانـُها
ولبوحي انسكابُ الصباباتِ
من دلــّة الليلِ
هذا فؤادي إذا شئتَ مُـتـَّكـَأٌ

القراءات: #621#

أمي.. وأسئلة الرحيل!

أ بـِرّاً بها بـاد ٍ
عليك َ اشـتياقـُها
وخاف ٍ عليهـا
في الفـؤاد التصاقـُهـا !؟

القراءات: #710#

طفولة الغيم

طفـولةُ الغـيـم
أم شـيخـوخةُ البـيـدِ
قـد أرّقـتْ مقـلـتي
في لـيـلـة العـيـدِ

القراءات: #683#

قصيدة متفائلة لأبٍ متشائم !

دفءٌ يدغدغُ
ثغرَهُ وأناملَه
وضجـيـجُ أطفالٍ
وروحٌ ذاهـلَة

القراءات: #242#

أضف قصيدة للشاعر