حسن الربيح | القصيدة.كوم

حسن الربيح


شاعرٌ سعوديٌّ (1973-) له مع الضباب حكاية الشعر الطويلة. لغته الرشيقة تجعل من قصيدته راقصة باليه.


مقتل طَرَفة!

حملَ الغيبَ في يَدِهِ، 
مُوغِلاً في الرَّحِيلْ
مدَّ ناحِيةَ الرَّغَباتِ القَصِيَّةِ طَرفًا،
وَشَدَّ علَى الأُفقِ سَرجَ الجُنُونِ الجَمِيلْ

القراءات: #519#

جسرٌ بَينَ الرَّصاصةِ، وَالجَسَد

أَلَمِي فُرجَةٌ،
وَدَمِي نافِذَةْ 
يَنزُفُ الآنَ..
يَتَّسعُ الجُرحُ أَكثَرَ..

القراءات: #478#

المُتنبِّي هاربًا مِنَ الكُوفة إِلى الرُّوم

خَرَجَ (المُتنبِّي) عَن الدَّربِ في رِحلةٍ، وَجَرَى
يَقتفِي أَثَرًا لا يُرَى
مُولَعًا بالمَسافاتِ
تِلكَ الَّتي لا تُقاسُ سِوَى بالطُّمُوحِ البَعيدِ

القراءات: #685#

تقطيع وَطَ ـ ـ ـ ـن

وَحَّدتَ القُلُوبَ عَلَى هَواكَ .. 
مَنحتَهُم مَعنَى الحَنِينِ، 
وَما تَغيَّرَ مِنكَ حَرفٌ؛ كي نُغيِّر مِن ثِيابِكَ ما نَشاءْ
كُلٌّ يُبدِّلُ فِيكَ أَقمصَةً تُناسِبُ وَهمَهُ

القراءات: #449#

احتراق آخر

يَرانِي بعَينَينِ مِن عَتمةٍ، وَارتِيابْ
وَكُنتُ المُحاصَرَ بالنَّارِ
أَصرُخُ: يا أَيُّها المُبتَعِدْ،
تَعالَ، وَقَرِّبْ مِياهَكَ منِّي

القراءات: #522#

تَورَّطَ شِعرًا

صَغا، فاستَحالَ الحَبلُ في كَفِّهِ أَفْعَى
وفَرَّ، ففَرَّ الحَبلُ مِن خَلْفِهِ يَسْعَى
وشَبَّتْ بِهِ نارٌ، فكَيفَ خَلاصُهُ
وسُقياهُ زَيتٌ، والشَّـرارُ لَهُ مَرْعَى؟!

القراءات: #1127#

صمت مفيد

بينَ صَمتي،
وَبينَ صَداهُ المُؤَجَّلِ
دَوَّامةٌ مِن حَجَرْ
كَيفَ لِي

القراءات: #532#

وَرَقٌ.. وأرَقٌ

أَنا شاعِرٌ يَتَعدَّدُ في كُلِّ نَصٍّ،
فكُنْ قارِئًا قابِلًا للتَّعَدُّدِ..
كُنْ ضِفَّةً تَترُكُ الماءَ يَبنِي جَداوِلَهُ
كَيفَما شاءَتِ اللَّحْظَةُ الجارِفَةْ

القراءات: #520#

متاهة

وَفي لحَظةٍ مِن مَتاهاتِ رُوحِي
يُوحِّدُني الكَونُ فِيهِ شَتاتَا،
وَأَشرُدُ كَالوَهمِ 
نايًا،

القراءات: #526#

أضف قصيدة للشاعر