حسن الربيح | القصيدة.كوم

حسن الربيح


شاعرٌ سعوديٌّ (1973-) له مع الضباب حكاية الشعر الطويلة. لغته الرشيقة تجعل من قصيدته راقصة باليه.


تقطيع وَطَ ـ ـ ـ ـن

وَحَّدتَ القُلُوبَ عَلَى هَواكَ .. 
مَنحتَهُم مَعنَى الحَنِينِ، 
وَما تَغيَّرَ مِنكَ حَرفٌ؛ كي نُغيِّر مِن ثِيابِكَ ما نَشاءْ
كُلٌّ يُبدِّلُ فِيكَ أَقمصَةً تُناسِبُ وَهمَهُ

القراءات: #563#

متاهة

وَفي لحَظةٍ مِن مَتاهاتِ رُوحِي
يُوحِّدُني الكَونُ فِيهِ شَتاتَا،
وَأَشرُدُ كَالوَهمِ 
نايًا،

القراءات: #625#

وَرَقٌ.. وأرَقٌ

أَنا شاعِرٌ يَتَعدَّدُ في كُلِّ نَصٍّ،
فكُنْ قارِئًا قابِلًا للتَّعَدُّدِ..
كُنْ ضِفَّةً تَترُكُ الماءَ يَبنِي جَداوِلَهُ
كَيفَما شاءَتِ اللَّحْظَةُ الجارِفَةْ

القراءات: #653#

المُتنبِّي هاربًا مِنَ الكُوفة إِلى الرُّوم

خَرَجَ (المُتنبِّي) عَن الدَّربِ في رِحلةٍ، وَجَرَى
يَقتفِي أَثَرًا لا يُرَى
مُولَعًا بالمَسافاتِ
تِلكَ الَّتي لا تُقاسُ سِوَى بالطُّمُوحِ البَعيدِ

القراءات: #811#

احتراق آخر

يَرانِي بعَينَينِ مِن عَتمةٍ، وَارتِيابْ
وَكُنتُ المُحاصَرَ بالنَّارِ
أَصرُخُ: يا أَيُّها المُبتَعِدْ،
تَعالَ، وَقَرِّبْ مِياهَكَ منِّي

القراءات: #632#

مقتل طَرَفة!

حملَ الغيبَ في يَدِهِ، 
مُوغِلاً في الرَّحِيلْ
مدَّ ناحِيةَ الرَّغَباتِ القَصِيَّةِ طَرفًا،
وَشَدَّ علَى الأُفقِ سَرجَ الجُنُونِ الجَمِيلْ

القراءات: #592#

جسرٌ بَينَ الرَّصاصةِ، وَالجَسَد

أَلَمِي فُرجَةٌ،
وَدَمِي نافِذَةْ 
يَنزُفُ الآنَ..
يَتَّسعُ الجُرحُ أَكثَرَ..

القراءات: #548#

صمت مفيد

بينَ صَمتي،
وَبينَ صَداهُ المُؤَجَّلِ
دَوَّامةٌ مِن حَجَرْ
كَيفَ لِي

القراءات: #663#

تَورَّطَ شِعرًا

صَغا، فاستَحالَ الحَبلُ في كَفِّهِ أَفْعَى
وفَرَّ، ففَرَّ الحَبلُ مِن خَلْفِهِ يَسْعَى
وشَبَّتْ بِهِ نارٌ، فكَيفَ خَلاصُهُ
وسُقياهُ زَيتٌ، والشَّـرارُ لَهُ مَرْعَى؟!

القراءات: #1275#

أضف قصيدة للشاعر