قحطان بيرقدار | القصيدة.كوم

قحطان بيرقدار


شاعرٌ سوريٌّ (1977-) "أفرغَ الكأس واختفى في الضباب".


خلف ظلٍّ موشَّحٍ بالتُّراب

أفرغ الكأس واختفى في الضباب
مسلماً وجهه لأنثى الغياب
رافعاً رأسه إلى حيث تهوي
قمم الروح في خضم السراب

القراءات: #745#

تحْتَ القُبَّةِ الخَضْرَاء

وَمَرَرْتُ بِالشَّبَحِ الذي‏
قدْ كُنْتُهُ يوماً‏
فما رَدَّ السلامَ عليَّ‏
أَنَّبَنِي وقالَ:‏

القراءات: #598#

إسراءٌ إلى صَلَوَاتِ الرُّوْح

وإذا كانَ الأمرُ كذلكَ‏
فاذهبْ أنتَ وما يَعُروكَ‏
مِنَ الذَّوبانِ على أعتابِ الطيفِ‏
إلى المعسولِ مِنَ الأحلامِ..‏

القراءات: #655#

أطِلِّي!..

أطِلِّي بِغَيمِكِ
أو بِضُحى شمسِكِ المُشتَهاةِ‏
فقد طالَ عهدُ القطيعةِ بيني وبينَ السماءِ‏
وأصبحتُ أبعدَ منها إليَّ..‏

القراءات: #556#

سرابُ اليقين

لم تَترُكِي في الوقتِ نافذةً لأعبُرَ..
لا طريقَ سوى إليكِ..
أراكِ لا أُشْفى..
أغيبُ فأنْتَشِي موتاً، وأهرُبُ

القراءات: #707#

على مهبط الروح

تَفَاءَلْتُ بِالشُّؤْمِ وَ اخْتَرْتُ سجْني‏
طريقاً إلى آخِرِ اللَّهْوِ‏
في بَهْوِ هذا المَتَاهِ..‏
كأنِّي سُعَالُ النَّهارِ المُبَعْثَرِ‏

القراءات: #675#

حُلُمَان مِنْ عِطْرٍ ومَاء

ـ والأَمْرُ كُلُّ الأمرِ أنَّكِ غائبَهْ..
وأنا هنا أمشي على الجُدْرانِ،
أَرشفُ آخِرَ القَطَراتِ منْ فَرَحي،
وآخرَ لحظةٍ منْ صَوتِكِ الغافي على وَجَعي..

القراءات: #21#

في طريقٍ لَمْ يَخُنَّا

في طريقٍ لمْ يَخُنَّا‏
لم نَزَلْ نروي يَمامَ الصَّيفِ مِنَّا..‏
وَانْدِيَاحُ الحُلْمِ في أَرْجَاءِ مَنْفَانَا‏
يُثيرُ الأرضَ كي تَخْضرَّ جَنَّاتٍ..‏

القراءات: #630#

الطَّاعِنُ في الفَراغ

تَذَكَّرْتُكِ الآنَ..‏
يا ليتَني الآنَ أَسْطِيعُ أنْ أَسْتَعِيدَ قديمي‏
أمامَ جَديدكِ‏
يا حَبَّةَ القلبِ !

القراءات: #343#

عارِيَةٌ أمامِي الأرض

كما شاءتْ...
أُغنِّي خارجَ الأسوارِ
مِن أجلِ ابتِسامَتِها...
وتَألَفُني وُحوشُ الأرضِ،

القراءات: #1#

دَعِ الأَرْضَ خَلْفَكَ

بعيدٌ عنِ الحُبِّ..‏
والحُبُّ يَهْرُبُ مِنْكَ..‏
وما زلتَ تسهرُ دونَ نَديمِكَ‏
والليلُ كَلْبٌ.. وأَنتَ نَحيْلُ!...‏

القراءات: #589#

سوف يغدو الزمان هشيماً

غُيومٌ..
وفي الصّحْوِ يتضحُ الغامضُ الأزَلِيُّ
وتخفَى الدقائقُ..
هذي الغيومُ لأُبصِرَ أكثر

القراءات: #587#

في حَضْرةِ الحَرْب

أوّلُ الحربِ ليسَ كآخِرها
إنْ تَراءى لها آخِرٌ في عُيونِ المُؤرِّخِ
حينَ يَضُمُّ لِمَتْنِ الجرائمِ
حاشيةً مِنْ عِبَرْ..

القراءات: #604#

كي تبقى لطيفاً

الآنَ قد رَحَلَتْ
فَسلِّمْ جُرحَكَ المفتوحَ للأيامِ
واشْرَبْ قَدْرَ ما يَكْفيكَ
كي تبقى لطيفاً

القراءات: #1#

الشَّاعِر

ذَرَّةٌ مِنْ قَلَقِ الشَّاعِرِ تَكْفِي
لِتُحِيْلَ الكَوْنَ وَجْهَاً لِقَصِيْدَهْ...
فَتَأَمَّلْ أَيُّهَا السَّارِحُ في وَجْهِ البَعِيْدَهْ..
وَانْتَثِرْ في الصَّفْحَةِ البَيْضَاءِ

القراءات: #543#

كانتْ هُنا .. ومُؤكِّدَاتٌ أُخْرى لأحوالٍ أكيدة

حُبٌّ كانونيُّ الآهِ..‏
وعامٌ آخرُ يأتي بِسُكُونٍ‏
يَمْلَؤُهُ الصَّخَبُ المُترامي حَوْلي‏
فَرَحاً بِرَحيلِ الأيامِ الأَغْلَى..‏

القراءات: #739#

على هَدْيِ اليَمامِ... إلَيكِ

حالِماً
كالشَّواطئِ عندَ الغُروبِ
أجِيئُكِ بالقلبِ مُشْتَعِلاً بِضِيائِكِ
أصْعَدُ حتى أُقَبِّلَ كُلَّ النُّجومِ

القراءات: #2#

لَحْظَةَ الوَمْضِ الشَّهِيّ

لا تَطْمَئِنِّي
فَالثَّعَالِبُ لا تَنامُ
وَإِنَّهُ صَاحٍ لها ..
تَمْضِي بِهِ

القراءات: #589#

تَجلِّياتٌ في حُضورِ الغائِبَين

سأكونُ أَفضَلَ
لو وجدتُكِ مثلما قد كُنتِ
هادئةً ومُشعِلةً حنيني..
سأكونُ أفضلَ

القراءات: #748#

هي بضعُ غيماتٍ

هي بضعُ غيماتٍ..‏
رمى تموزُ فيها حقدَهُ‏
في بئرِهِ النَّاريَّةِ الأنفاسِ واختارَ السَّلامْ..‏
جعلَ الظهيرةَ جنَّةً‏

القراءات: #671#

أنا لستُ أنت

أنا لستُ أنتَ..‏
فَدَعْني أكونُ كما شاءَ أيلولُ لي أَنْ أكونَ..‏
ولا تَخْتَصِرْني بَسَطرَينِ‏
ضِمْنَ حَواشِي تَصَانيفِكَ الزَّاخِرَهْ!..‏

القراءات: #664#

لَنَا الهَواءُ الطَّلْق

لم أُلْقِ حُبَّكِ في مِيَاهِ النَّهْرِ
يا سمراءُ
حُبُّكِ ساحِلِي الأبَدِيُّ
والبحرُ البَرِيءُ مِنَ الخطايا

القراءات: #714#

المجنون

لَيْسَ مَجنُونَاً ولكنْ
ذَاتَ يَوْمٍ وَجَدَ الأَرْضَ خَرَابَا..
لَمْ يَمُتْ مِنْ رَوْعَةِ المَشْهَدِ لكنْ
أَخْرَجَ القَلْبَ مِنَ الصَّدْرِ كِتَابَا!..

القراءات: #558#

العقاب

هلْ تسمعينَ هِتَافَ القلب إن هَتَفَا
في ليلةٍ هَامَ فيها وَارْتَمى شَغَفَا
في ليلةٍ لا يُضِيءُ البَدْرُ ظُلْمَتَها
بلْ يبعثُ الخوفَ والأوجاعَ والأسفَا

القراءات: #684#

في آخِرِ الأعلى المُضِيء

لا شيءَ يُذْكَرُ..‏
رُبَّما سَئِمتْ حُروفيَ منْ تَنَاسُلِهَا‏
وناشَدَني الغيابُ بأنْ أعودَ‏
لأَشْهَدَ الزلزالَ والموتى‏

القراءات: #683#

أضف قصيدة للشاعر