في نهاياتِ الأربعين - عبد الرزاق عبد الواحد | القصيدة.كوم

شاعرٌ عراقيٌّ (1930-2015) حمل الشعر على كتفيْه. وزلزلَ القصيدةَ العموديّةَ زلزالَها.


7122 | 0 | 0 | 2



إلقاء: عبدالله


مَضى ما مَضى منكَ خَيرا ًوَشَرْ
وَظلَّ الذي ظلَّ طَيَّ القدَرْ

وأنتَ، عَلى كلِّ ما يَزدَهيك
كثيرُ التَّشَكي، كثيرُ الضَّجَرْ

كأنَّكَ في خيمةِ الأربَعين
تُخَلّعُ أوتادَها للسَّفَرْ

وَتجمَعُ للدَّربِ زادَ المُقِلِّ
كفافَ المُنى، وَطويلَ السَّهَرْ

على أنَّ في قلبِكَ المُستَفَزّ
جَناحا ً يُغالِبُ أن يُؤتَسَرْ

وَفيكَ، وإن لم تَفُهْ، صَيحَة ٌ
يَطولُ مَداها ولا يُختَصَرْ

مَضى ما مَضى منكَ والقادِمات
تُضيءُ قناديلَها للكِبَرْ

روَيدا ً تُثَقِّلُ تلكَ الخُطى
وَتَثلمُ شِرَّة َ ذاكَ البصَرْ

وَشَيئا ًفشَيئا ًتَحُولُ الحَياةُ
شريطا ًبدأناهُ عندَ الصِّغَرْ

حيادَّية ًغيرَ بَعض ِالهموم
رَماديَّة ًغيرَ بَعض ِالصُّوَرْ

وأنتَ تُعاصي وغيمُ السِّنين
عَليكَ لأمطارِه ِ مُنهَمَرْ

وكم ذا تُكابِرُ والأربَعون
ذرىً كلُّ ما بعدَها مُنحدَرْ ؟!


أأوجَعُ مِن أن يَضجَّ الحَنين
بقلبِكَ حتى لِبؤس ٍغَبَرْ ؟

وأنَّكَ يا أقلَقَ المُتعبَين
تُرى خاليَ البال ِحَدَّ البَطَرْ ؟


وأنَّكَ تَضحَكُ للمُبكيات
وأنَّكَ تَصفو بِرَغم ِالكدَرْ ؟

وماذا سِوى هذه ِالبارِقات
يَرى منكَ إذ يَلتقيكَ البَشَرْ؟

على أنَّ أوجَعَ كلِّ الهموم
أنْ نألَفَ الهَمَّ حدَّ الخَدَرْ !

وذُروَة ُ مأساتِنا أنَّنا
نَسُّرُّ، ولكنَّنا لا نُسَرّْ !

وَليسَ لفضل ٍلنا مَحْمَدٌ
وليسَ لذنبٍ لنا مُغتفرْ !


مَضى ما مَضى غيرَ أنَّ الحياة
لها فيكَ رأيٌ بعيدُ النَّظَرْ

فإنْ بَذَّرَتكَ سنونٌ مَضَتْ
فأنتَ لما بَعدَها مُدَّ خَرْ

وإنْ جرَّحَتْ منكَ ما لا يُرى
صُروفُ زَمان ٍكثيرِ الغِيَرْ


فيا طالَما جرَّدَتكَ الهُموم
فكنتَ على الموتِ مَوتا ًذَكَرْ

وَيا طالما دَقَّ مَرمى خطاك
على هَدأة ِالليل ِحتى اقشعرّْ

وَإذ كنتَ تَعبُرُ، كانَ الغُفاة
يَرَونَكَ جُرحاً كبيرا ًعَبَرْ

كأنْ حُلُمٌ مَرَّ لولا الصَّباح
تُشَعشعُ أضواؤهُ في الخُثَرْ

وينتصِرُ الفَجرُ.. تطوي الجَناح
على نازِفٍ في الضلوع ِانتصَرْ!

كذا أنتَ .. مُستَشهَدٌ مُهمَلٌ
ولكنَّهُ عُمرَهُ ما كفَرْ!


مَضى ما مَضى، لا نهَتكَ النُّهاةُ
ولا آمِرٌ حيثُ تسعى أمَرْ

مُروءَتُكَ العَلَّمَتْ وَحدَها
مسارَكَ، والأمَّنَتْ مِن عَثَرْ


يُكحِّلُكَ الفجرُ حيثُ انفطَرْ
وَتعتَمِرُ الليلَ حيثُ اعتَكرْ

وتبدو أنيساً لِكلِّ الحُتوف
وتَبدو أليفا ً لِكلِّ الغِرَرْ

وَتسعى إلى الحَيفِ أنَّى أناخ
وتَحتمِلُ الوِزْرَ أنَّى وَزَرْ
....

وَيَشتَجِرُ الغَيظ ُفي جانِحَيك
بَـلى كلُّ غيظٍ لـه ُمُشتَجَرْ

ولكنَّ غَيظَكَ صَعبُ المِراس
لهُ بينَ كلِّ الخَلايا شَرَرْ

وتعلَمُ أنَّكَ جئتَ الحياة
كثيرَ التَّحَدِّي، قليلَ الحَذَرْ

وأنَّكَ والدَّهرُ حَربٌ عليك
جَرَرتَ على النَّفس ِما لا يُجَرْ

أجَرتَ الذي عُمرَهُ لم يُجَرْ
وأهدَرتَ ما عُمرَهُ ما انهَدَرْ


وشابَكَتَ حتى دَمِيتَ وحتى
ترَكتَ على كلِّ وَجهٍ أثَرْ!

ويا طالَما لَعقتْ مُرَّة ٌ
دِماكَ فألفَتكَ منها أمَرْ!

بَلى عِبْرَة ًكنتَ حتى الجنون
تناهى ولا ما نَهَتكَ العِبَرْ
......

نذرتَ لكلِّ زَمان ٍ دِماك
فقلْ لي زَمانُكَ ماذا نَذَرْ ؟

وَهَل سألَ الماءُ في راحَتَيك
عُمَيرُ الذي يَستَقي أم عُمَرْ ؟

وهل كنتَ يوما ًسِوى ما تشاء ؟
وهل شِئتَ إلا الذي لا يُقَرْ ؟

مُفارَقَة ٌ أيُّها المُبتَلى
بأن لا يُفادَ، وأن لا يُضَرْ !

مُفارَقةٌ أن تكونَ الطويل
وكلُّ أياديكَ تشكو القِصَرْ !


مُفارَقةٌ أنَّكَ المُبتَدا
وأنَّ جميعَ الرَّزايا خبَرْ !


بلَحمِكَ دَثَّرتَ عُريَ العُراة
وَتعرى فتَبقى بلا مُدَّثَرْ

وَتسقي دَما ً..أيُّ جَدبٍ ألَمَّ
وجُرحُكَ مِن نخوَة ٍما زَخَرْ؟

وتَظما فتَستافُ كلَّ الرِّمال
ولا وِردَ، حتى ظَماكَ اعتَذَرْ!

مُكابَرَة ً تفعلُ اللا يُطاق
وَلستَ على فِعلِهِ مؤتجَرْ

مُكابرَة ً صُنتَ ما لا يُصان
وَبَذرتَ ما لم يُبَذِّرْ بَشَرْ

مُكابَرَة ً أيها المُقتَـفي
رَداه ُكأنَّ المَنايا وَطَرْ !


وَها أنتَ أتعَبتَ كلَّ الدُّروب
وَها أنتَ ألهَبتَ كلَّ الغُمَرْ

وَها أنتَ صاحَتْ بكَ الصَّائحاتُ
وَشَدَّتْ على كلِّ قوسٍ وَتَرْ

تحَيَّرتَ في رَهج ِ الحادثاتِ
ماذا تُبَقِّي، وماذا تَذرْ

وَهَبْكَ اتَّـقَيْتَ جميعَ السِّهام
فمِن سَهم ِنفسِكَ أينَ المَفَرْ؟!

وَتبقى وَنفسُكَ نفسُ الكريم
لها حينَ تزجُرُها مُزدَجَرْ !


بَلى، كلُّ ما تُنزِلُ النَّازِلاتُ
تَحَمَّلُهُ الأرضُ بَردا ًوَحَرْ

وفي المَوتِ صَبرٌ، وأمَّا على
سِواه ُفمُستَضعَفٌ مَن صَبَرْ

وما كلُّ بَرق ٍتجَلَّى أصاب
ولا كلُّ غيم ٍتَدَلَّى مَطَرْ

فيا حُرقة ًما لها مُنتَهى
وَيا قلَقاً ما لَـهُ مُستَقَرْ


بذَرنا وهذا أوانُ الحَصاد
وكلُّ امرئ حاصِدٌ ما بَذَرْ

وليسَ لنا مَطمَعٌ باليَجيء
وَلا نادمينَ على ما بَدَرْ

وَلا قائلينَ لما فاتَنا
تَمَهَّلْ.. ولا نادبينَ القَدَرْ

ولكنَّنا نَرقبُ الذ َّاهِبات
وألفُ ادِّكار ٍلنا يُحتَضَرْ


فيا دَوحَة ًصَوَّحَتها الرِّياح
فلاحَتْ كما لا يَلوحُ الشَّجَرْ

خُرافيَّة ً، هائِلا ً جذعُها
ولا غُصنَ، لا ورَقٌ، لا ثمَرْ

ولكنْ تَبَزَّلَ فيها اللِّحاء
وأطلَعَ مِن كلِّ شَرخ ٍقمَرْ

لكِ الله، كم تَمنحينَ الحياة
وَيَرميكِ بالعُقم ِأعمى بَصَرْ !







الآراء (0)   

نحن نمقت الإعلانات، ولا نريد إدراجها في موقعنا، ولكن إدارة هذا الموقع تتطلب وقتاً وجهداً، ولا شيء أفضل لإحياء الجهد من القهوة. إن كنت تحب استخدام هذا الموقع، فما رأيك أن تشتري لنا كاسة قهوة على حسابك من هنا :)




لا تَطرق الباب
( 27.9k | 4 | 11 )
يا صبر أيوب
( 13.7k | 4 | 6 )
سلامٌ على بغداد
( 10.2k | 0 | 2 )
أختام الدم
( 8k | 0 | 0 )
مَن لي ببغـداد ؟
( 7.1k | 0 | 1 )
يا شيخَ غُربَـتـِنا
( 6.5k | 0 | 0 )
سلام على بغداد مرة أخرى
( 6k | 0 | 1 )
أصابع الخوف
( 5.9k | 0 | 1 )
قالت لي الأرض
( 5.5k | 4 | 3 )
شكرا دمشق
( 5.4k | 0 | 1 )
يا نائي الدار
( 4.9k | 0 | 1 )
تـَداعيات مَندائيـَّة
( 4.5k | 0 | 0 )
الأقواس القاتلة
( 4.5k | 0 | 1 )
ألواح الدم
( 4.5k | 0 | 0 )
وقفة حب للجواهري
( 4.4k | 0 | 0 )
المُرتَقى
( 4.1k | 0 | 0 )
نافورة العسل ِ
( 4k | 0 | 0 )
رفيف الأجنحة
( 4k | 0 | 0 )
سفر التكوين
( 3.9k | 0 | 2 )
عبورٌ في نهر الموت
( 3.8k | 0 | 2 )
هوايَ أنتِ
( 3.8k | 5 | 10 )
قطرة حزن
( 3.8k | 0 | 3 )
أيُّها الوطنُ المُتَكَبِّر
( 3.5k | 0 | 0 )
يا أنتِ.. يا ملحَ زادي!
( 3.5k | 0 | 6 )
الغَيمَةُ الحَبَشية
( 3.4k | 0 | 0 )
الهبوط الأوَّل
( 3.4k | 0 | 0 )
اعتداد
( 3.2k | 0 | 0 )
قمرٌ في شواطي العمارة
( 3.1k | 0 | 0 )
أنا المليكُ وأوجاعي مماليكي!
( 3.1k | 4 | 8 )
ألق الصّمت
( 2.8k | 0 | 1 )
يا أمَّ خالد
( 2.7k | 5 | 3 )
وَحدَكَ الصَّوت
( 2.7k | 0 | 0 )
أرقٌ بعد الستِّين
( 2.6k | 0 | 0 )
أجنِحَةُ الطـَّير
( 2.6k | 0 | 2 )
بداية الطوفان
( 2.6k | 0 | 1 )
الزائر الأخير
( 2.2k | 5 | 0 )
يقولون لو يهوى لسالت دموعه
( 2.2k | 5 | 5 )
يا شيخ شعري
( 2.2k | 0 | 1 )
كيلا تُمزّقكَ النَّدامة
( 2.1k | 0 | 0 )
قلبي عليك
( 2.1k | 0 | 1 )
وأنتِ هنا كأنكِ ما عليكِ!
( 2.1k | 5 | 4 )
عامٌ جديد وفي عينيكِ نبعُ هوىً
( 2.1k | 0 | 2 )
مِن أينَ هدوؤكَ هذي الساعة ؟
( 2k | 5 | 4 )
الغابة
( 1.9k | 0 | 0 )
في عيد ميلادها
( 1.9k | 0 | 1 )
القافلة
( 1.8k | 0 | 0 )
يا ضوء روحي
( 1.8k | 0 | 0 )
لو أخَذتُم عيوني
( 1.7k | 0 | 0 )
عمرٌ طويناه
( 1.6k | 0 | 0 )
في أعز الدرب
( 1.6k | 0 | 0 )
سأبكي عليك بكلِّ كياني!
( 1.5k | 0 | 0 )
كوني ملاكي كما أصبحتِ شيطاني
( 1.4k | 0 | 1 )
قُبلة
( 1.4k | 0 | 0 )
لِمَ تستعجلين؟
( 1.3k | 0 | 0 )
غُربَةٌ في ليلة الميلاد
( 1.3k | 0 | 0 )
رُدي دموعي إليّا!
( 1.3k | 5 | 7 )
عذراً إذا آذتكِ ناري
( 1.3k | 0 | 1 )
سَلاما ًيا مياهَ الأرض
( 1.3k | 5 | 2 )
حزن في 10/3/1999
( 1.3k | 0 | 1 )
يوماً على يومٍ سنَقسو
( 1.2k | 0 | 0 )
وطن
( 1.2k | 0 | 0 )
أجل.. للأسف!
( 1.2k | 0 | 0 )
سلاماً يا أعزَّ النّاس
( 1.2k | 0 | 0 )
من أي جراح الأرضِ ستشربُ يا عطشي؟!
( 1.2k | 0 | 1 )
هذا اعترافي
( 1.1k | 0 | 1 )
الفراشة
( 1.1k | 0 | 2 )
هُم كلُّ زَهوِك
( 1.1k | 0 | 0 )
الزَّمنُ العَلقَم
( 1.1k | 0 | 0 )
معايدة
( 1.1k | 0 | 0 )
ومباركةً أنتِ يا أمَّ بيتي
( 1.1k | 5 | 1 )
مُنذُ ذاكَ المَطَر
( 1.1k | 0 | 0 )
الوهم -1
( 1k | 0 | 0 )
يا نجمَ ميسان
( 1k | 0 | 0 )
يا وجعَ المسرى
( 1k | 0 | 0 )
تهجُّدات عراقية
( 1k | 0 | 0 )
في مواسم التعب
( 1k | 0 | 0 )
قالتْ محتجة: وأين كبريائي..؟
( 1k | 0 | 0 )
لعبة شطرنج مُهداة إلى شاعر
( 973 | 0 | 0 )
يـا وارِفَ الظِّل
( 950 | 0 | 0 )
القبلةُ الأولى
( 936 | 0 | 1 )
ذلك الزَّهو أجمعُهُ ضاع منّي!
( 930 | 0 | 0 )
لي نجمةٌ هُدبُها أضعاف أهدابك!
( 929 | 0 | 0 )
النزع الأخير
( 927 | 0 | 1 )
سرٌّ في الخشب!
( 923 | 0 | 0 )
يا أيُّها القدِّيس يَحملُ صَمتَهُ حَملَ الأذانِ
( 915 | 0 | 0 )
القلعة الآسرة!
( 911 | 0 | 0 )
انطفاء
( 894 | 0 | 2 )
ويا معبودة العينين
( 894 | 0 | 0 )
لكَ الله يا أرجوان!
( 876 | 5 | 0 )
آخر المطاف
( 848 | 4 | 0 )
المسافات القاتلة
( 847 | 0 | 0 )
وإلى وَلدَي
( 834 | 0 | 0 )
الزَّمان الخطأ
( 823 | 0 | 0 )
الذبيحة
( 816 | 5 | 2 )
أسفاً على كل الذي عشناه
( 813 | 0 | 0 )
الموجَعَة
( 791 | 0 | 0 )
اللامبالاة
( 790 | 5 | 2 )
عيونُ الماس
( 786 | 0 | 0 )
المجرَّة
( 775 | 0 | 0 )
في مَهَبِّ الطفولة
( 760 | 0 | 0 )
عذاب الليل
( 759 | 0 | 0 )
عبيدكَ ليسوا حَجَرْ!
( 739 | 0 | 0 )
ابتهالات متعبّد لآلهةٍ تائهة
( 729 | 0 | 1 )
ما زلتِ نبضَ دمي
( 729 | 0 | 0 )
النهاية
( 717 | 0 | 0 )
ضياع
( 717 | 0 | 0 )
لا استجابة -1
( 716 | 0 | 0 )
وداعاً أَبا سَدير
( 715 | 0 | 0 )
بعد فوات الأوان
( 709 | 0 | 0 )
أنا عبدُ كلِّ عبيدِ مجتمعِ الصعاليكِ!
( 706 | 0 | 0 )
يا وجع النسيان!
( 693 | 0 | 0 )
عامُ الفيل
( 689 | 0 | 0 )
لا بأس يا نيان
( 687 | 0 | 0 )
الانتصارُ المدهش!
( 681 | 0 | 0 )
جنون
( 672 | 0 | 0 )
لماذا؟
( 667 | 0 | 0 )
قلقٌ على نجمةٍ تائهة!
( 665 | 0 | 2 )
سهرٌ على مهودٍ فارغة
( 664 | 0 | 0 )
والآن ها قد قطعنا الشوط يا وطني
( 664 | 5 | 1 )
أنابيب الجمر
( 656 | 0 | 0 )
وظننتُ يوماً
( 655 | 0 | 2 )
انشعابُ الطَّريقْ
( 652 | 0 | 0 )
لمَ هكذا تتصرّفين؟
( 643 | 0 | 0 )
كانت لا تُقبِّلُه إلا على خدّه!
( 641 | 0 | 0 )
حياتُهُ هكذا
( 626 | 0 | 0 )
فروسية ٌفي عصرٍ صغير
( 625 | 0 | 0 )
الغيرة القاتلة
( 609 | 0 | 0 )
كيف يمكن؟
( 608 | 0 | 0 )
الدُّوار
( 607 | 4 | 0 )
دعاء
( 605 | 0 | 0 )
ميدوزا
( 597 | 0 | 0 )
ضياع
( 592 | 0 | 1 )
ثورة عبد في محرابِ إلهةٍ نزقة!
( 592 | 0 | 0 )
وانطوت الصحف
( 590 | 0 | 1 )
مُفارَقَةٌ هندسيَّة
( 588 | 0 | 0 )
قلقٌ في ليلٍ مُتأخِّر
( 576 | 0 | 0 )
الخيبة
( 574 | 0 | 0 )
الرحلةُ إلى شواطئ المرجان
( 572 | 0 | 0 )
ولأهلي الذين بِعَمّانَ دمعي
( 572 | 0 | 0 )
انثيالات جنوبية
( 566 | 0 | 0 )
آنستي
( 565 | 0 | 0 )
الرئة الملتهبة
( 565 | 0 | 1 )
يومها.. قبل عام
( 560 | 0 | 0 )
أتَينا بغير الزمان
( 558 | 0 | 2 )
أجنحة الضياع
( 557 | 0 | 0 )
المَشاحيف
( 557 | 0 | 0 )
مَواسم
( 555 | 0 | 1 )
لا استجابة -2
( 547 | 0 | 0 )
غرَقُ الطوفان
( 547 | 0 | 0 )
كتابةٌ على الماء
( 546 | 0 | 0 )
مَمَرٌّ إلى قلقٍ مُتَوَقَّع
( 545 | 0 | 0 )
لماذا..؟!
( 540 | 0 | 3 )
النذير
( 537 | 0 | 1 )
هاربٌ من متحف الآثار
( 535 | 0 | 0 )
انكسار
( 533 | 0 | 0 )
منذ متى بدأت تكذبين؟!
( 533 | 0 | 0 )
إدمان
( 533 | 0 | 0 )
طُمأنينة
( 532 | 0 | 0 )
اليُتمْ
( 530 | 0 | 0 )
أمنيَةٌ لعامٍ جديد
( 530 | 0 | 0 )
انكسار
( 529 | 0 | 0 )
بداية الهرم
( 527 | 0 | 0 )
آخر النزف
( 524 | 0 | 0 )
الركض وراء السَّراب
( 523 | 0 | 0 )
العَدُّ التنازلي!
( 514 | 0 | 0 )
وضَعتُ على وَجهِكَ المُتكبِّرِ
( 514 | 0 | 0 )
مَسائلُ في الإعراب
( 513 | 0 | 0 )
إلى ولدي
( 506 | 0 | 0 )
لا استجابة -3
( 500 | 0 | 0 )
هدوء العاصفة
( 496 | 0 | 0 )
الوهم -2
( 495 | 0 | 0 )
حرائق المياه..!
( 488 | 0 | 0 )
من وصايا الآلهة!
( 488 | 0 | 1 )
تقويمُ الخشب بعد ثلاثة أعوام
( 485 | 0 | 0 )
ويا بني عمّنا
( 454 | 0 | 0 )